بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(هل تعود الحصة التموينية بعد الإحداث الدراماتيكية أم تغرق مرة أخرى في مستنقع الفساد الإداري والمحاصصة السيئة)

  

         إبراهيم الوائلي                                         


(هل تعود الحصة التموينية بعد الإحداث الدراماتيكية أم تغرق مرة أخرى في مستنقع الفساد الإداري والمحاصصة السيئة)

بعد الإحداث المتلاحقة التي عصفت بوزارة التجارة ودخول السيد الوزير قفص الاتهام وقد سبقة قبل ذالك شقيقه ومدير أعلامه والساحة العراقية تضج بالقيل والقال حول هذا الموضوع الشائك والخطير وبهذا علينا أن نقف وقفة تأمل ومعاينة بعيدا عن العاطفة والهوس والانزلق بل علينا مناقشة الأمور بروية وحنكة لان الوزير استمر في منصبة هذا قرابة أربع أعوام وهو من فك يطالب جهارا نهارا بإلغاء البطاقة التمونية بسبب قلة الغطاء المالي لها وأنة طلب تشذيب وشطب عدد من مفرداتها وهذه تصريحات أثارت فضول المواطن لأنها الشي الحسن والوحيد الذي قدمها صدام للعراقيين وخاصة الفقراء والمعوزيين وكانت أيضا في زمن صدام حصة عزيزة وكريمة ووفيرة تدفع في وقتها المعين وبثمن بخس أما في العهد الديمقراطي فأنها والحمد لله شحيحة ومنهوبة ومختفية وتسلم بتباعد زمني يستغرق عدة شهور ويكون الفساد قد تزامن بمجئ السيد الوزير وقد ينتهي ذالك بالقبض عليه أذن الوزارة تعرضت طيلة مدة استيزار الوزير أي قرلبة أربع أعوام في السلب والنهب والتوريد السيئ والصفقات الكبيرة أنها قضية شائكة ومعقدة ونقول بقوة انه ارهاب غذائي مستشري فعلا وان الحصص الموزعة أما تالفة أو مسرطنة أو ناقصة وما انفك مدير أعلام الوزارة(محمد حنون)يطل علينا بين الفينة والأخرى بتخريجات مفبركة ومعدة سلفا لذر الرماد في العيون وللرجل باع طويل في هكذا أمور لأنه عاش في كنف البعث وكان بوقا للمحافظين والمسوولين البعثيين وعجبي من السيد الوزير المحترم انه يرفض البعث ويطالب باالاجتثاث وهو يحتضن هذا الرفض يقبلة للأقرباء ويرفضة للاغرباء أنها معادلة لايفهم معناها أنها(الازدواجية)في الدين والدنيا ولهذا يكون القصاص على هذه الأفعال ذي شقين أولهما المعاقبة على النهب والسلب والتزوير والفساد وثانيهما توريد مواد غير صالحة للاستعمال ومسرطنة وتالفة ومغشوشة وهذا يعني القتل مع سبق الإصرار وهو الإرهاب بعينة فاذا كان الإرهاب يعني القتل بالسلاح الناري فان المفسدين يقتلون الناس بالجراثيم والأوبئة فإنها أسلحة خفية ومدمرة لان المواد المستوردة مسرطنة ومغشوشة وهي أسوء من الإرهاب قذارة وخسة ونذالة ونسال السيد الوزير قبل هذا الضجة الاكان حري به أن يفتش وزارتة ويتعرف على أمورها عن كثب ودراية وان يضع يده على الجرح قبل فوات الأوان وإذا كان صادقا فعلا لقام بإبعاد شقيقية عن الوزارة وتسريح مدير أعلامه لفقه عين هذه الضجة الكبيرة والتي امتدت كالنار في الهشيم وهو لم يحرك ساكن(أنها عثرة)وكان أحرى بالدولة أن تسال الوزير منذ زمن عن هذه الأقاويل وتزور الوزارة كما يتعرف مدير المدرسة والدائرة عن معلميه وموظفية حين تصل تسريبات وأقاويل ويسال الوزير عن وزارته ويلاحق الحدث في عقر داره.........لاندري والعهدة على الراوي والله العالم الداري.

وبعد أن وقع الفأس في الرأس كما يقول المثل الشعبي هل نرى بصيص من النور حتى تعود الحصة التموينية الى عهدها الذهبي وان يتولى أمرها عراقي شريف نظيف عفيف عركتة الأيام وعركها وخبرتة الحياة فكان لها عراقي أصيل لايغرية المال والسلطان عارف بباطن الأمور سرمدي الأصل والعطاء يحبة الله ويحب الله ويكره المال السحت تتجسد به القيم والشواهذ نريده مجرب لاتاخذة بالحق لومة لائم جذورة جذور نخيل العراق طهارته ونظافته تقترب من علي ابن أبي طالب ..............عراقي لاتثلمه المحاصصة ولاتسرق يده أموال الشعب فهو عزيزا ومقتدر أبي وصادق لان وزارة التجارة هي تجارة الدنيا والآخرة



إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
13/6/2009