بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

وزارة كهرباء العراق العزيزة..تجهيزكم شتاء 4-2 وصيفا 5-1 ...استيفاء أجور مئات الألوف من الدنانير..انها معادله غريبة عجيبه..الصيف قادم اتركوا التصريحات والتبريرات ... العراقي حين يتظاهر..غوغائي منفلت إرهابي وإذا سكت سرق حقه الوطني في الدستور..ما الذي أعدته الوزارة لقادمات الايام.............؟
ابراهيم الوائلي
------------------------------------------------------------ كتابات اخرى للكاتب
ان الأعوام تتلاحق والسنين تمضي وكهربتنا كما هي إلا رحمة من الله وبالمقابل التصريحات والحمد لله متنوعة وكثيرة إما التبريرات فحدث ولأحرج والملفت للنظر في الشتاء تختفي التبريرات وحين تشتد الحرارة يكثر التبرير ويطل أهل الكهرباء بتبريرات لا أول لها ولا أخر الحقيقة هي ذر الرماد في العيون....قبل الانتخابات سرت شائعات مفادها ان دولة رئيس الوزراء أحجم عن معالجة أمر الكهرباء إلى ما بعد الانتخابات حتى لا تجير باسم ألقائمه الفائزة والحمد لله ان قائمته فازت مره أخرى وهذا يفرحنا نرجو رفع القمقم عن كهرباء العراق وإبعاد دكتاتورية المركزية
في بناء الكهرباء العراقية ان أريد لها ان تكون شامخة الاستثمار الحل الأمثل لكهرباء العراق وواقع الحال ان الكهرباء مستثمره من قبل أهل المولدات الأهلية ان استثمار الأشهر المتبقية من الصيف لغرض المعالجة أمر ضروري حتى نضع حلول لهذه الظليمه الذي ابتلى الله العراقيين بها والتي نخرت عظامهم وجعلتهم من أبناء الكهوف والمغارات ورمت بهم إلى عالم التخلف والجهل نعم إلى الفانوس (واللا له) والبطل والمواقد الناريه..اصبحنا أضحوكة الدنيا شرقا وغربا هل إننا دوله إفريقيه زائير مثلا أو بنغلادش إلا يوجد المال..جفت مواردنا وتصدعت أيدي مهندسينا
ووقف العالم يتفرج علينا..افتحوا كل الأبواب لحل هذه المعضله...الاستثمار البلدي.. الاستثمار الاجنبي... استعمال كافة أنواع الوقود بما في ذلك الطاقة النووية لأننا نمتلك( يورانيوم ) الحيرة في النجف المدفون في باطن التربة ..شجعوا أصحاب رؤوس الأموال العراقيين لغرض توريد مولدات لإنارة القصبات والمدن إلى ان يتم بناء كهرباء وطنيه ولأعوام قادمة دعوا المواطنين يحيون حياتهم الاعتيادية الذي كفلها الدستور يعيشون كبقية شعوب العالم بدلا من هذه المولدات المتهرئة والشبكات ألعنكبوتيه المنتشرة في الشوارع..
هل جف العقل العراقي عن استحضار أدوات التغييروالتطوير..ان الإبقاء على التحكم المركزي بالكهرباء سوف لا يخرجنا من هذه آلافه السقيمه..لقد سئم العراقيين وملوا الكهرباء المتهرئة فان خرجوا إلى الشوارع يعبرون عن خيبة أملهم أصبحوا في نظر القانون غوغاء..فوضويون..ارهابيون...منفلتون وان سكتوا حل بهم الظلم والتعسف مرضهم سقيم لا علاج له الحرارة تكويهم عيشهم لظى ويومهم تعذيب وظلمتهم معتمه بالله أين يذهبون يعلنون ماساتهم للحكومة الوطنية فلا مجيب ولا من شجاع يقول الحقيقة ويأثلج القلب حتى يتواصل العراقيون مع حكومتهم الوطنية ونغادر الغمة ولا
يلوح في الأفق القريب حلا لهذه المعضلة نرجو المسئولين توثيق أقوالهم لتكون انطلاقه للغد تدعوا حكومتنا ان تحافظ على أللحمه الوطنية وتكون صادقه صدوقة ونترك ا لتبرير و التدليس افتحوا الباب للحكومات المحلية تبني قدراتها الكهربائية ولا داعي للمركزية أعطوا لهم الضوء الأخضر في التعاقد مع الشركات الاجنبيه والتسديد ضمن مده متفق عليها بين الجانبين ومن أموال تنمية الاقاليم.... نرجو الابتعاد عن المركزية القاتلة في أمور بناء الكهرباء دعوا المحافظات تتنافس في ما بينها لغرض بناء قدراتها الكهربائية سارعوا في منح الأراضي المستثمرين لبناء
المحطات الكهربائية حطموا التعليمات ألصداميه التي تسيرون على هديها ومن المعيب ان ترفضوا صدام وتسيرون على قوانينه وتعليماته نعيب على الخلق ونسير عليه الحمد لله أموالنا كثيرة ونفطنا يتصدر نفط العالم وخيراتنا لا تعد ولا تحصى فما المانع من بناء كهرباء كبقية دول العالم...شركات العالم تقبل أيدينا وتسقط على أعتابنا وان أبواب التكنولوجية فاتحه أبوابها للجميع أنقذوا العراقيين ينقذكم الله من النار.. ابتعدوا عن استيفاء أجور الكهرباء الخيالية فلا يعقل ان التجهيز ساعتان يقابلها مئات الألوف من الدنانير وهل ان خزينة الدولة الخالية حتى
يحتم جباية هذه الأموال الخرافية نرجوكم إعادة النظر فهكذا إجراء أنها فإلية الأفاعي.


إبراهيم الوائلي
ذي قار/قلعة سكر
12/1/2011