بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(قضاء مسترد------------- ومطالب عنيد)

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب


البيت لايبتنى إلا له عمد---ولا عماد إذا لم ترسى أوتاد)
يخطامن يتصور انه البطل الذي انتزع قرار رفع درجة المدينة إلى قضاء الذي أصدره مجلس ألمحافظه الموقر مؤخرا لان أبناء المدينة ومنذ صدور الاراده الملكية إلى اليوم لم يغمض لهم جفن وقد عارضوا بشده ذلك القرار الجائر وظل الامتعاض سجالا بين المدينتين وفي سنة1953 جاء الملك فيصل الثاني بعد تتويجه ملكا على العراق في زيارة إلى لواء المنتفك(ذي قار حاليا) وقضى ليله عند الشيخ موحان الخير الله الذي له الفضل باستحداث قضاء الرفاعي امتعض أهل القلعة من ذلك وهم الذين لازالوا يرفضون ذلك القرار جملة وتفصيلا—
عند توجه الموكب الملكي إلى بغداد ومروره في قلعة سكر اعترض الأهالي مرور الموكب إلا بعد نزول الملك في المدينة وشكل شباب القلعة امتداد جسدي لعرقلة المرور وتقدم احد الميسورين المرحوم مزهر عبد العباس من عربة الملك وطلب منه النزول في المدينة والتعرف على أهلها والاستماع لشكواهم مؤكدين لجلالة الملك أنها هي القضاء ولأسواها وان قصر جده موجود في القلعة—استجاب الملك وتوقف في قلعة سكر زهاء ثلاث ساعات بعدها غادر إلى بغداد وظل الصراع قائما إلى اليوم—
وفي كربلاء عند زيارة الأربعين يحتدم الصراع حول من يتقدم أولا بالمسير والانطلاق في الزيارة قبل غيره بل إن أهل القلعة يقذفون موكب الرفاعي المار بالمدينة بالحجارة المتوجه إلى كربلاء واستمر الحال إلى مجيء البعث وتولى المرحوم سفيح عجرش ألمطالبه باسترداد الدرجة الاان شعبة الرفاعي لم توافق على هذا ثم تكفل الأستاذ غالب عبد الواحد المشلب عضوا لمجلس الوطني طرح الموضوع لكنه لم يوفق لان الأمور غير مؤاتيه وبعد التغيير كونت خليه من(إبراهيم الوائلي—ماجد ألكعبي—بشير الجنديل—عصام عوده المشلب—رزاق الدبياني)
ورتات عقد المؤتمر الأول على قاعة مركزا لشباب في قلعة سكر وقد تبرع كل من بيت الكواظمه 50الف دينار وعادل ابراهيم50الف دينار وجمعنا نحن مبلغ إضافي لتغطية مصروفات
المؤتمر وحضره من الوجهاء والشيوخ (صاحب السعدون المشلب—مطشر فالح الغلام—منذر بلاسم الجهف ---كاتب مطلق الجهف—عبد الرزاق كزار الطربوش والعديد من الوجهاء والمثقفين وأبناء القلعة القدماءوالتربوين ومدراء المدارس وتم تشكيل لجنه من إبراهيم الوائلي وماجد ألكعبي ورزاق الدبياني لمتابعة الموضوع وتكليف الوائلي بجمع المعلومات والوثائق وإعداد الدراسات حول الموضوع ومتابعة ألكتابه في شبكات الانترنيت حول الموضوع وقد كتبت عشرون مقاله بهذا الصدد وأرشفة المواقع تحتفظ بكل ذلك وقمت بزيارات مكوكيه إلى كافة الدوائر للحصول على كافة المعلومات الضرورية التي نستفاد منها في إعداد التقارير وبدءنا التسابق مع الزمن وتحشيد الطاقات لبلوغ الهدف---
إن ألمطالبه بحق شرعي وقانوني يتطلب تجهيز الوثائق والمستندات القانونية لإضفاء الجانب الحقيقي للمطلب وهذا يجعل المتسابقين الذين ادعوا أنهم وراءاصدارذلك القرار الجريء ادعاء باطل لأنهم لم يكونوا موجودين أصلا ضمن لجنة ألمطالبه ولا يعرفون إي شيء عن أوليات القضية ويجهلون الوثائق والارشفه التاريخية للموضوع ولدينا التفاصيل والصورواقراص المؤتمرات ونحن الذين زودناهم بتلك الوثائق ولدينا اسماءمن جادت أيديهم برفدنا ببعض الوثائق الرسمية
ومنهم(المحامي سلام محمد عكار)وتصلنا ببعض كبار المدينة(إل جرو—داود سلمان الطر شجي---راضي الكظماوي—محمود الصبح—إل الحيدري وغيرهم الكثير)وإنني على يقين إن المدعين لايعرفون هذه الإسماء جيدا لان أعمارهم صغيره لاتتناسب ومعرفة تاريخ المدين وإنهم من سكنه المدينة حديثا قمنا بتوزيع ملفات الىالمجلس البلدي ومدير الناحية وكذلك إلى مجلس محافظة ذي قار والى وزارة البلديات والإشغال وسكرتير دولة رئيس الوزراء الأستاذ كاطع نجمان ألركابي والأستاذ شيروان الوائلي وكان الأستاذ عزيز كاظم العلوان محافظ ذي قار في تواصل مع القضية وأدق التفاصيل
فهل يعلم المدعين هذه التفاصيل نحن يسرنا إن ينعم الجميع بحلاوة القرار إما البطولة والتحيير فلا(على قدر أهل العزم تأتي العزائم)ونحن بصدد إصدار كتاب بهذا الخصوص ولدينا كافة التفاصيل والوثائق الدامغة والموثقة التي تريح الشريحة المتصدية لهذا الفعل منذ لحظته الأولى وان من المعيب إعطاء الضوئية والبطولة لشخص جاء متاخرالا نراه منطقيا وعقلانيا ويثير الاستغراب كما إن القرار لم يأتي عقب فعاليه واحده وتظاهره استجدائيه بل عبر أسلوب حضاري مخطط له ومنتزع عبر وثائق وسبر تاريخي يحوي كل التفاصيل وكم جميلا إن يتحدث إبطال ألركضه عن أبناء القلعة ومطلبهم الذي بدؤه من عام 1928------2011 وبهذا يكونون أكثر صدقا وواقعيه إما القفز على الإحداث فهذا شيء غير مرغوب ولا مرحب به

وأخيرا مبروك لأبناء القلعة قضاءهم القادم من رحم السنين ولا يدعي من كان عمره بضع سنين انه البطل الذي قطف ثمار الآخرين وهذه هي الحقائق وتحيه إلى الرعيل القلعة الأوائل(حسن دخيل الحجا مي—جنديل الخز علي—مزهر عبد العباس الغريباوي-نعمه الياسري—علي جواد الياسري---إل كله—إل نيري—السيد نعاس غيث الزاملي—إل خشلوك—إل سعيد وغيرهم الكثير) وألف رحمه للموتى من أهل المدينة الذين قدموا المهج والأرواح من اجل مدينتهم
ولتقر عيونهم بان مطلبهم دنت قطوفه والى أبناء القلعة من خادمهم إبراهيم الوائلي الإجلال والتقدير---اذكرونا عندما نرحل من الدنيا ونلاقي رب عزيز كريم والعاقبة للمتقين

إبراهيم الوائلي
ذي قار/قلعة سكر
11/6/211