بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   


المجالس البلدية في العراق مفاصل عقيمة وتقوقع عشائري وتزمت عنواني وشهوه سلطويه علاوة على الانتفاخ المالي والبناء الهلامي والاحتكار السلطوي

ابراهيم الوائلي
 -----------------------------------------كتابات اخرى للكاتب
كنا صغارا نمر بالقرب من البلدية والتي تقع بالقرب من السوق الكبير ونلمح رجال ذي طلعه بهية وأشخاص تقدم بهم العمر وباتت شيبتهم جميله كان يقال لنا أنهم أعضاء مجلس بلدي بعدها انتقلت البناية إلى المقر الجديد بالقرب من مدرسة قلعة سكر الابتدائية كانت عنوان جميل تعلوها العفوية والبساطه..نحمد الله ان مدراء ها من أبناء المدينة من ذوي التحضر والسعه المالية والاجتماعية ولذلك فان أعضاء المجلس البلدي يتم اختيارهم بعفويه وأناة ويغلب على ذلك الجانب الاجتماعي والإنساني والديني فهم عيون اجتماعيه ومدنيه يحسب لها إلف حساب لأنهم من الوجهاء
وأغزرهم ثقافة واطلاع يضاف إلى ذلك عدم تقاضيهم رواتب وهبات كما معمول به ألان عملهم طواعية يسخرونا أوقاتهم بصدق وعفويه لغرض خدمة أبناء المدن والحواضر ونتذكر من هولاء...مجيد إبراهيم الخطاب ألعبوسي-مزهر عبد العباس الغريباوي—فاضل عبد الأمير الزيدي— عبد الرزاق محمود العودة وغيرهم الكثير نعم قدموا خدمه جليلة للمدينة هذا في مدينتي وهكذا في مدن العراق الاخرى..ثم جاءت الحزبية المقيتة وظهرت مجالس الشعب المجيرة بالبعث ومن الأعضاء والأقارب وكانوا بيادق شطرنجية يحركهم الحزب ولأحول ولاقوه لهم....بعد التغيير توخينا خيرا ولكن المصيبة
أدهى حيث جاء بريمر ببعض أيتام النظام السابق والمحسوبين عليه ليتربعوا على مصائر الناس مره أخرى وبأسلوب جديد..دخلت مره إلى مديرية ناحية قلعة سكر بالصدفة فرأيت احد ضباط الجيش الأمريكي جالس على كرسي الناحية وحوله بعض أبناء المدينة وواحد منهم من رجال الدين اغاضني المشهد همست في إذنه لو جاءك الأمريكي إلى دارك هذا جميل إما انك تجلس صاغر إمامه وراسك بين فخذيك وهو يدير الاجتماع فهذه مصيبة ..بعد سنين سوف يدون مذكراته ويتناول سيرتك بسوء ويغمز على طرفك لم يبالي يقول الرسول ص..اذا رأيت الملوك على أعتاب العلماء..امتي بخير إما العكس فإنها
المصيبة لقد سخر الأمريكيون أجندتهم في المجالس البلدية لخدمة قضاياهم الخاصه...جرت انتخابات سريعة ولم يلتفت لها المواطنون لان الأجواء غير ملائمة وعزف معظم الناس عنها وجاء بعض الفائزين بأقاربهم وبأعداد هزيلة ولم يرشح أبناء المدينة الحقيقيين والوجهاء والمثقفين خوفا من الفوضى والغوغاء وتحاشوا الكثير من الأمور وتسلل اللاعبون القدامى.الجدد لأنهم يحسنون الصنعة إلا البعض وعلى الجميع القبول بالواقع وعدنا للمربع الأول أنها مهازلنا العشائرية والديمقراطية والكتلويه والنفعية ويظهران حلاوة الانتفاع والتسلط جعلت أعضاء مجالس البلديات
لا يرغبون بالمغادرة ومتشبثين بكراسيهم وكأنهم خالدون فيها..لماذالان رواتب التقاعد مجزيه وسلف تحسين المعيشة تتقاطر بعون الحكومة المنتخبة التي دارت ظهرها للفقراء واهتمت بهذه الشرائح المتميزه..اقيمت القصور وأنشئت المحلات وتم تعين الأبناء وصار التسلط على رقاب الناس أخلاق البعض..طرد الفقراء وتوبيخ طالبي الرعاية الاجتماعية وتضيع الغاز والنفط ومشاركة المقاولين بإعمالهم وبعض التعيينات التي صار الغمز عليها كثيرا يضاف إلى ذلك إطلالاتهم على الناس المتكرر فهم مهندسون وفنانون وتربويون ومخرجو مسرح ورياضيون وغيرها الكثير وهذا يعيدنا
إلى أيام النظام السابق حيث إطلالات الرموز السابقة وكنا نعيب عليهم ذلك ونقوم بنفس الدور ان بعض أعضاء المجالس البلدية مستحوذين على أمور المجالس كلها....ماخذيها كرسته وعمل وكأنها ممهوره با سماءهم يصولون ويجولون والله ان بعض أعضاء المجالس اشتكوا هولاء وتبرموا منهم بل يقولون ان فلان وفلان افسدوا عمل المجلس نقول...رحم الله امرئ عرف قدر نفسه....كفاكم رواتب تقاعد .سلف مجزيه0قصورفارهه..محلات واعده وسلف لتحسين المستوى المعيشي أنها فرصة العمر ونعتقد لا تتكرر انه عطاء جنوني لا مثيل له لقد فسد العمل البلدي في كثير من المفاصل وان كلامنا لا
يشمل الجميع بل هناك خيرون وان البعض غادر الموقع لكثرة الأخطاء والرشوة والفساد المالي والإداري ونشكر دولتنا الديمقراطية على ذلك وليذهب الفقراء إلى الجحيم هذه عدالة أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب ع ولطالما شتمنا النظام الصدامي...انها المفارقه...رحم الله حكومتنا الوطنية على هذه الإجراءات المثالية التي تجعل الناس يقتربون من صدام ونظامه والحليم تكفيه الاشاره.

إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
12/1/2011