بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

أبدا ما طفت مشتعلة ناري هم يصحا الوقت واخذ بثأري---
 الاخوه في الكويت اتقوا الله واحذروا الزمن

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

ألحكمه تقول نعم الدهر فهو خير مؤدب وعلى إخوتنا في الكويت الاتعاظ من عنجهية صدام وما حل بالعراق من وراء حماقاته وان يهضموا التاريخ جيدا ويستوعب الجميع الخطوب والنوازل التي حلت بالمنطقة وما ألت إليه الأمور وان المهوسين وناقصي الضمائر لازالوا يلعبون بالنار—فإذا الزمن معك بالأمس فهو لن يكون معك اليوم وعلينا إن نعيد الحسابات بشكل عقلاني وواقعي ينسجم مع المعطيات الجديدة وننبذ سياسة الاستقواء التي ذهب زمنها نبتعد عن العواطف ونفكر بالماضي فأين بني أميه وبني العباس وال عثمان ---أين مبارك وصدام الذي لم يعد له وجود فلماذا تعيدون
أفعاله وان للرجل المبرر في سلوكه العدواني لأنكم السبب(التأمر-قطع الأرزاق-المحاصرة) وان اضعف الحيوانات تدافع عن نفسها وكما تفعل القطه عند محاصرتها إنكم اليوم تعيدون نفس المقلب وبأسلوب كويتي مئه بالمئه فإذا انبرى عزة إبراهيم بالأمس فان البراك يعملها أخرى--- اقسم باالله إن غزو الكويت ألمنا كثيرا ولا حول ولا قوه لدينا لمنع الفاجعة ولدي صديق كويتي لااريد البوح باسمه وقفت معه أيام الشدة وقدمت له الكثير مع العلم كان يسمعني كلام التهديد وإخراجنا من بلادهم بالكزمه وكنت حينها أشاطره المحنه واخفف عن غلواءه اليوم اختلفت الدنيا والعالم
محكوم من قطب واحد—أمريكا وهي في العراق ولا تريد التفريط به لأنه أهم من الكويت وان يعي الاخوه ذلك جيدا ويفهموا الدرس ونقول للبراك العراقي الأصل كفاك ضلاله وتذمر وكف عن المزايدة ولا تكون عزة أخر وتذيق اهلك الويلات والخطوب والنوائب وكما قال الإمام علي عليه السلام الدهر يومان يوم لك ويوم عليك فان كان لك فلا تبطر وان كان عليك فاصبر فكلاهما سينجلي أناشدكم بالله لتجعلوها حرب بسوس أخرى والعراقيون لاينسوا بسهوله وان لظى الحرب يوجد من يشعل وارها والعراقيين شعب شديد إلباس وسوف يبلغ عددهم خمسون مليون نسمه بعد حين وان ألجغرافيه تجعلهما
متجاورين أبديا وعليهم الرفق يبعضهم البعض والكف عن المهاترات وامتطاء جادة الصواب ونبذ طبول الحرب التي اخرشت الأذان ولوت المهج –نريدها صلح رسالة سماويه محمديه عنوانها الصفح الجميل كما فعلها الرسول (ص) في فتح مكة ----اذهبوا إنكم طلقاء وسيرة النبي مطلوبة التطبيق علينا إن نفتش عن ما يسعد الشعبيين الجارين افتحوا الحدود والموانئ والبحار استثمروا أموالكم في العراق البلد الغني بلد الحضارة وبني ادم كونوا ممر ومدخل أنها تجاره ما بعدها تجاره نعم لإيلاف الكويتيين إيلافهم في جميع الفصوا والدهور وفي جميع الفصول دعونا لانردد الماضي نتذكر
الملك غازي ونوري السعيد وعبد الكريم قاسم وصدام لانريد إن نسمع الصامتة والمطلاع والكعيبر والسور القديم والمحمية البريطانية ولانريد إن نلعن البعث وصالح السعدي وحازم جواد واعترافهم بدولتكم الحديثة يرحم إباءكم دعونا نعيش بسلام ولاحدود بعد اليوم وأرضنا وأرضكم لنا ولكم نعمرها ونبنيها والجميع راحل إلى الاخره---بالله عليكم دعوا أولادنا ينعمون بالسلام والأمان

إبراهيم الوائلي
الديوان الثقافي
ذي قار / قلعة سكر
15/9/2011