بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

شعراء قلعة سكر

 


شعراء قلعة سكر


شهدت قلعة سكر ظهور العديد من الشعراء الذين تغنوا بحب الحياة والوطن وتغزلوا بجمال و أطنبوا بذكر الشجاعة والبطولة وأجادوا السيرة الحسينية الشريفة مع عسر العيش إلا أنهم أبدعوا شعريا وارسوا قاعدة شعرية عريضة أصبحت ملاذا للقادمين إلى الحياة ولعب سحر الطبيعة الخلاب وبساتين النخيل وانسياب الغراف في رسم الصور الشعرية الرائعة ونسجل جمهرة من هؤلاء ليكونوا مادة دسمة ولواء عطاء 0

الشاعر حمود الدخيل ألسعيدي - نشا في قلعة سكر وتوفي فيها ولعب شظف العيش وضعف ما في اليد دورا كبيرا في حياته الشعرية وقد اشتغل في كنف الشيخ يوسف الخير الله كاتبا وامتهن البيع والشراء إلا إن الفقر أقعده ونال منه كثيرا وقد زاره الشاعر البغدادي مله عبود الكرخي وظفر الكرخي بمشاهدة دلال في المدينة قصير القامة فانشد في حقه

دلال بالقلعة نجر

طوله فتر عرضة شبر

جفجير يصلح للجدر 0

مكث الكرخي مدة عند الشاعر وشهد مساجلات شعرية في المدينة نظم الابوذية ومنها هذا البيت 0

ياهو ألما رماه الدهر وشمار

مقيدلك حياده بقيد وشمار

العسل بالذل شري ياحمود وشمار

ألشري بالعز لذيذ وطعم ميه


الدارمي

شما تساجي العود يطلعلك البيه

المتعود على الشين زين شيسويه


2- الشاعر السيد حمد الموسوي - كان رجلا جليلا وسيدا مهابا احتضن أبناء المدينة وسعى في إصلاح ذات البين له حادثة مع الحاج الشيخ مانع ألركابي ملخصها استجار به احد الرعاة من بني تميم لتخليص قطيع الأغنام من الشيخ مانع فأرسل شاعرنا رسالة طالبا منه فك اسر القطيع فرفض الرسالة وركب له السيد حمد وعاتبه على هذا الجفاء وطلب منه الشيخ النزول فرفض وكتب هذا البيت 0

ما أنصف دليلي يوم ودك

بسويدي حشاي والله ثبت ودك

أللكد ما ينفع العيزان ولدك

حرون وشو فتك والله رديه

3-الشاعر محمد شكر الكاظمي - .كان ذي سعه ماديه وحضوه ماديه وقد برع في قول الابوذيه والدارمي وكانت ديوانيته مآبا للناس وقد توفيت زوجته وطلب منه الزواج مرة أخرى فرفض وبعد إلحاح تزوج ولكنها لن ترتقي إلى زوجته الأولى فقال هذا البيت من الابوذيه 0

أتم اقره الوكت بذنه وينسه

راح اليفرح كليبي وينسه

اجاني الما عرف طبعه وينسه

أكله هاي يكول جا شنهي القضية

4- الشاعر السيد خلف نعمه المسافر – وهو والد الشاعر الذائع الصيت (عريان ) وكان شاعرا بارعا في الابوذيه والدا رمي وكانت ديوانية الحاج جنديل مكانا فريدا لتعاطي قصائده الشعرية التي رسمت بحق جمال الطبيعة وعسر الحال 0

5- الشاعر محسن الخطاب أبو ثابت – وهو من عشيرة ألعبوسي جاءوا من بغداد وسكنوا قلعة سكر وكانت لهم حضوه في المدينة ونخص بالذكر (مجيد إبراهيم) وبرع شاعرنا في نظم شعر النجوى والتمني والعتب وكان عسير الحال مقبوض اليد اشتغل في مهن عديدة ولم يوفق فهجر القلعة وعاد إلى بغداد0

6- الشاعر مله مهدي – انفق بعض وقته في كنف الشيخ موحان الخير الله وولده مجيد وكان كاتبا للشيخ المذكور نزل القلعة بعد ثورة تموز 1958 وكان شاعرا يكتب الشعر المقفى والشعبي وظهر في الحزب الوطني الديمقراطي وحارب الشيوعية والاتحاد السوفيتي بقصائده ومدح العائلة المالكة وأمراء وملوك آل سعود وظفر بهداياهم الكثيرة 0

7- الشاعر غازي عبد الله السراج – برع بالشعر الوطني وثورة 14 تموز وخاصة الشعر المقفى وظهر بشكل ملفت بعد إحداث محاربة الشيوعية وله قصيده بحق الزعيم عبد الكريم قاسم 0 قسما بربي والزعيم وثورتي

إني إذا اقتضت الظروف شهيد


8 الشاعر إبراهيم مبدر الغريباوي – نشأ شاعرا حسينيا لكون عائلته تمتهن الشعر إلا انه نظم الشعر العربي المقفى وبرع فيه وله قصائد ألقاها في مناسبات دينيه كثيرة0

9- الشاعر السيد حاضر نعمه الياسري- مع كونه أمي لا يجيد القراءة والكتابة إلا انه برع في الشعر الحسيني وان أكثر القصائد التي يتعاطاها أهل الذكر الحسيني هي للشاعر السيد حاضر نعمه الياسري كما إن أفواج المعزين باستشهاد الحسين يرددون قصائده وقضى 50 سنه في هذا النهج الحسيني الشريف وغادر إلى أجواء ربه عام 2007

10 الشاعر مزهر طربوش العميري- كان شاعرا وطنيا وكذلك حسينيا امتاز شعره بالوطنية وحب الديرة وأخذت منه القصيدة الحسينية مأخذا كبيرا 0

11 الشاعر ماضي شوكت- بدا شعره بالطريفة والنكتة والغمز على النكاية وانتقاد بعض الممارسات ثم امتد شعره ليشمل الوطن والوجدان والسيرة الحسينية فبرع في ذلك وسجل حضورا شعريا كبيرا واهتم كثيرا بالشعر الشعبي 0

12- الشاعر كاطع جدوع احمد – بدا بنظم الشعر الشعبي بطريقة السجع وبمرور ألقت تطورت قريحته الشعرية وسجل حضورا شعريا كبيرا في الفترة ألصداميه إلا انه هجر الشعر بسبب سوء حالته الصحية 0

13 الشاعر عريان السيد خلف السيد نعمه مسافر- شب وترعرع في عائله حسينيه شعرية فأبوة السيد خلف كان شاعرا قلعاويا مشهورا وله حضور في الديوانيات والمضايف وأمه يرحمها الله كانت قارئه حسينيه من الطراز الأول تتواجد في العزاء الحسيني وقد برعت فيه وكان صوتها شجيا وحضورها بهيا وكان شاعرنا يحب الشعر في طفولته ويردده كثيرا وكان يوم الخميس (رفعة العلم) يلقي قصيدة تحية العلم وكذلك يلقي قصيدة الارمله المرضعة للشاعر الرصافي وكان صوته شجيا ومؤثرا في نفوس التلاميذ فقد شب شاعرنا وترعرع في مدينته قلعة سكر بعدها انتقل إلى بغداد وذاع صيته وانتشر بسبب الساحة الشعرية العريضة

إبراهيم الوائلي

alwaaeli@yahoo.com

1\8\2008

ذي قار- قلعة سكر