قلعة سكر.نت
بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(بعد كربلاء....... رحيل سلطوي وخلود ابدي)
ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب



بنو أميه اختفى أثرهم وبقى أبو الشهداء حاضرا وأضحت كربلاء مزارا

لأنك عنوان وهداية وسفينة وملاذ ومدخل وبوابه وشارع وجنان ورحيق وعطر وإيمان وصدق وحقيقة ودين وحياة وسنه ووجه وعفه وطهارة وشجاعة ومنصف ودستور وشريعة وتاريخ وأزلي وإخلاص وأخلاق وسجيه ورفعه وعلامة وأمه وإسلام وسلام ولأنك ادم ونوح وإبراهيم ومحمد وعلي وفاطمة ورسالة وسماحه وإمام ويعسوب وقدره واقتدار وصنيعه وفخر وتفاخر وقول وفعل وساقي وشارب ومعين وناصر وعزيز ومظلوم وهادي ومهدي ورمز وقبس ومفازة وبرهان وشديد ورءوم وقاضي ومقضي وبارقة أمل ومسار أمه وشروع جحفل أيقنت اليقين ورفعت لواء الغر المحجلين على رمضاء كربلاء..ارض الطفوف وأديم
نينوى ارض ولادة سيدنا المسيح نعم ارض الطوفان والوادي القدس ورمز الشهادة وجزيرة المظلومين وترميز الجنة على رمالها تنصح وتسدي تشرح وتلقي رفعت لواء الفائزين ودمرت رايات الضلالة تقود وتشاجع تبكي وتضحك تأن وتتحسر تتعوذ وتزهد في الدنيا... أروع ما كتبت الدنيا تلك الوقفة التاريخية الشجاعة التي حفظها الزمن لأنها رسالة سماويه طرزت بألوان المجد الإلهي وقفتك أسطوريه صرعت بها تلك السيوف الخشبية التي صنعتها الأيدي الشيطانية الامويه..أئمة الغدر والسفالة نعم امتدت سيوف الحثالات البشرية لتحتز رقاب الطهر وأئمة شرعة الله وبوابات الجنة انه
يوم قيامي قل نظيره أراده الله إن يكون الفصل ويصدر حكمه الإلهي على هذه الزمر الباغية والمنحطة من الفاسقين القرشين فباؤا بغضب الله لقد أنساهم الشيطان ذكر الله فراحوا يهاجمون بيت الرساله والنبوة ومهبط الدين وسعة الأيمان وهرع وراءهم الغوغاء الى المعركه بدون يقين لقد سلبوا من رئتهم الدين وشموا ريح العفونه وقذارة الدنيا وكرعوا اناء الوهن والهوان ينتظرون حفنه من العطاء لقد عصوا ربهم فاصدر حكمه العادل فجعلهم طرائق قددا وأمست بيوتهم خراب تنعق بها الغربان وطلال مهانه فعلاها العار والشنار وزفتهم الشياطين الى النار بعد أن اغوهم بمكر
النصح والنصيحه00000وذهب جمع الحسين الى عليين خالدين في الدنيا والاخره ...... بقت معالمهم المزينه بالذهب وقبابهم تناطح السماء وتتراكض اليهم ملايين المسلمين من مشارق الارض ومغاربها في تسابق غريب وحفل روحي يعتز به الانسان وتسقط على اعتابهم الملوك والأمراء وتقام مجالس العزاء في جميع دول العالم عام بعد عام مع التضيق والمحاربه بل أن الحسين نقل معركته المقدسه الى عاصمة بني أميه الى الشامات معقلهم والقائل يقول أين انتم ياابناء معاويه وأنصاره فهاهي زينب الكبرى تنتصب في معقلكم اخرجوا لتروا000يتقاطر الملايين لزيارتها بل حسنت من وضعهم
الاقتصادي وجعلتهم في بحبوحه من الرغد أما قصور بني أميه فهي مراتع للكلاب والجراء ومساقط الصرف الصحي وخرائب تنعق بها الغربان00هذه هي العاقبه وفاتورة الحساب أما في الاخره فان الله ورسوله ادرى000يكفي الحسين فخرا وعلوا انه مزار وبقعه وروضه من الجنة وملاذ تشد له الملايين الرحال وتؤشر خارطة مزاره المقدس على خرائط العالم وهو من عجائب الدنيا الحديثه 000000فاين بني أميه من هذا ؟ كل نفس بما كسبت رهين000لك منا ياحسين المهج والنفوس والافئده00نتضرع بشباك حضرتك المقدس فانت الاول والاخر فان كنا أهلا بالدخول الى الجنه معك وأهل بيتك اغمرنا بشفاعتك
وثبت اقدامنا على عقيدتنا الاسلاميه الحنيفه وولايتنا العلويه الشريفه.


ابراهيم الوائلي
ذي قار/ قلعة سكر
15/12/2010