بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(الكرسي السياسي--- والوظيفي--- والرياضي  بين التنوير--- والتغيير)

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

العلامة المرحوم علي الوردي الذي سبق هذا الزمن قال في كتابه(وعاظ السلاطين)اقد تحولت المذهبية إلى وظيفية وأصبح الكرسي شهوه وجنون وعظمه وسادية تسلطيه وبهوا انزلق العراقيون والعرب والشرق الأوسط بهذا الشؤم والفاليه إلى ابعد مدى واخذوا يمارسون هذا النمط الحياتي ولا يجدون بد منه والغوص في أعماقه بكل الطرائق والسبل يعني لهم التسلط والسلطوية والتحكم في رقاب الناس إلا إن شعوب ألمنطقه انتفضت هذه المرة بقوه وصلابة واسقطوا هولاء ارضا....كان الكثيرون يعيبون على نظام صدام وينعتوه بالدموية والتسلط على رقاب العراقيين بل وصفوه بالساديه
والمقابر الجماعية وتولية الأبناء والتوريث وعدم مغادرة كرسي سليمان ولولا لفتة الباري لكان من المستحيل دفع الكرسي من تحت إقدام صدام وان الله يمهل ولايهمل وكان بالمرصاد لهذا الطاغية نعتوه بسليل معاويه ومروان ..الجميع يغمزون على هذه ألفرجه تحولت إلى شعار خلودي للطعن في النظام..المقادير عصفت بالنظام لكن المار ذكرهم احتشدوا في زفة عرس كراسي لااول له ولااخر يماطلون من اجله ويسفكون الدماء ولا يخافون الله عز وجل.
أن تهالك السياسيون على المواقع والكراسي حتى لو أدى على الفرقة والتشظي فهو شعار لابد من تحقيقه وبلوغه انه نزعه طفوليه ووهم عقلي لدى الكثيرين ..ان شرعنه السلطة والتمسك بها وعدم مغادرة الكرسي مع تواجد الفساد المالي والإداري والفشل في إدارة عصب الدولة يمثل كإرثه وطنيه...لقد اصب الجنون كل مناحي الحياة وأخيرا حط في الوسط الرياضي وسال لعاب البعض على كرسي ألرياضه والتشبث به وعدم ألمغادره حتى النهايات أو تطلب الامرالقوه والجرجرة أو مايحمد عقباه...ان هذا المعترك النظيف والمسالم امتدت الأيدي القذرة فشوهته وسطوا في ليله ظلماء بعد سقوط
الصنم وهم بالأمس المطبلين والرسامين والاعضاءفي صفوفه المقاتلين من اجله سبحان الله مغير الأحوال لعن الله التلون والانتهازية والحرباء..هولاء الطارئين على الوسط الرياضي يرفضون مغادرة أبراجهم العاجية ويناضلون بكل الوسائل للبقاء في مواقعهم الكارتونية والتي فشلوا في إدارتها وملهم الوسط الرياضي وهاهم يرتبون بيتهم المهلهل ويحاولون بشتى الوسائل والطرق للبقاء بالكرسي النخر...لم يتعضوا من تهاوي العروش بن علي وحسني مبارك والقائمة تطول وسيرمي بهم الشباب الرياضي إلى مستنقع الفشل غير مأسوف عليهم بعد التخبط والفشل والفساد المالي
والإداري والاستحواذ على أملاك وأموال ألدوله علاوة على الانهيار الرياضي فما الذي بقى لهم حتى ينشدون أربع سنين قوادم أنها طبيعة مضحكه تستحق التأمل لكنه حب التسلط ونشوة الكرسي المهلهل وقضم سنوات آخرى من عمر الزمن وتضيعها على شبابنا الذي غادرهم ولم يأبه بهم ودار ظهره اليهمعلاوه على عدم الاكتراث فوجودهم وعدمه واحد ننصحهم المغادره فهو البلسم الشافي لكل ذلك(رحم الله امرىء جب عن نفسه الغيبة)

إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
15/2/2011