بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

رسالة مفتوحة من مواطن غيور الى قائد شرطة ذي قار المحترم

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب


نتذكر دولة الرسول صلى الله عليه وسلم وخلافة الامام علي عليه السلام وعدالة عمر ابن الخطاب رض ومن منا لايعرف شريح القاضي وكذلك النوادر التاريخية لهذه الرموز القانونية الرائعة وان رسم صورة للواقع القانوني الذي علينا ان نعتد به وكم من شرطة الرعيل الاول الاسلامي والطريقة العرفانية التي يودون بها التنفيذ الشرطوي والشرعي وكلنا نرفض والى الابد تلك الدولة التسلطية وسلطة الرجل الواحد التي قبرها الله والى الابد ونخجل من التجسس والتصنت ونكره عناوين المحاكم الجائرة والمكاتب التحقيقة السيئة الصيت ونزهو ونتفاخر بالانضباط العالي
والتنفيذ المسؤول والاحترام الاخلاقي لجملة القوانين والتعليمات التي تصدرها الدولة وتنفذها الشرطة ونتذكر جيدا تنقل الشرطة العراقية بين السليمانية وذي قار والموصل وميسان وبغداد والبصرة ومن اقصى الشمال واقصى الغرب وقد تمازجت اخلاق الجميع في اديم العراق الرافديني واليوم نشاهد في اقليم كرد ستان ذات الطبايع والاخلاق الشرطوية فلا تسمع عيار ناري ولا صريخ او شجار بين المواطن واخيه الامني ولكن في اماكن العراق الاخرى وخاصة بعد التغير حدث ما لايحمد عقباه فعلاوة ماجاء به صدام ونظامه من مساوء نخرت الجسد الشرطوي جاء التغيير ليعمق الجرح
ويزيد الاخطاء كلنا امل بالشرطة العراقية ان تكون على مستوى عالي من الانضباط والخليقة الاسلامية والعراقية لانها تمثل الوجه الحقيقي للعراق لانها تترجم الوجه الحضاري والقانوني للدوله العراقية وهناك مؤشرات نريد قولها وحقائق نسردها عساها ان ترى التطبيق ومنها اعادة الرياضة الصباحية والتعداد الصباحي وحلق الذقون والرؤؤس وتقديم الموجود والتحية العسكرية والانضباط العسكري للقادة والجنود ونبذ مسايرة الضباط للمراتب وافراد الشرطة لان ذلك يقلل من هيبة القائد وميوعة التمثيل كما نرغب في اشغال الشرطة بالواجبات الطويلة وحفر المتاريس
والخنادق وعدم الظهور بكثافة امام العدو لانها اهداف يسهل اصطيادها والابتعاد عن اطلاق العيارات النارية العشوائية الا بامر عسكري وعدم الانغماس في مشاكل الناس والغوص فيها ومن ثم يصبح رجل الامن المدعي والموطن مدعى عليه متشبث بالقوانين التي تقول انه بالواجب وعندها يسود الهرج في الجهاز الشرطوي ويلجا الجميع الى العرف العشائري لحل تلك القضايا وتحول عندها من رجل يحل مشاكل الناس ويشيع النظام الى رجل يطالب بحقه من الاخرين كما ان بعض الشرطة يتناخون عشائريا ويعيثون في النظام الفوضى ان اعتزازنا بالشرطة عزيز وكبير ولكن حصل الكثير من
الاخطاء في اختيار الشريحة الواعية من الناس والذي يغلب عليهم الطابع الحضري وينوون عن الجانب القبلي ان المساك بالبندقية وهي تتدلى واستعمال الموبايل الغير مبرر وانشغال الجميع في امور وله تجعلنا حذر مما يحدث ونجد ان الاعداد الغفيرة من الشهداء والجرحى يرد اكثرها الى هذه الاخطاء نامل من قائدنا الذي قاري ان يعيش ما نقول متمنين له العمل الصادق والقويم ومن الله التوفيق.

ابراهيم الوائلي
ذي قار /قلعة سكر
16/10/2010


 

 التعليقات تعبر عن اراء اصحابها