بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

الغريب المنسي علامة تستحق التوقف والاستدلال (السيد عبد اللطيف رجب زيارة)

الحلقة الأولى
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

الذي نكتبة وننشره هو عبارة عن أحاديث تحدث بها الناس الذين عاصروا المنسي وعاشوا اياما معه فهم مسؤولون عن أحاديثهم هذا والله اعلم بخفاية الأمور.
يرقد المنسي وهذه كنيتة بجوار نهر الحبيبية ويقترب قليلا من طريق عكيل قلعة سكر وكان هذا طلبة في الدفن كما يقول ملة جليل كامل كزار حلو العبودي والذي قال في الحرف الواحد يجب أن يتوسد مغيب الشمس ومطلعها كما هو مرقد السيد احمد الرفاعي ويكمل الملة جليل حديثه الذي يردده المنسي (ياسائلي عنه لوجاءته لوجدته العاري من العاري لوجدت رأي الناس في رجل والدهر في ساعة والأرض في داري) يقول التقيته عام 1970 وكان يتردد على مضيف السيد علي السيد جواد الياسري والمرحوم محمد عبد الرضا الشريه وكان يمارس طب الاعشاب وقد شفيت على يدية الكثيرين يقول سألته عن
عمره فيجيب انه عاصر بني عثمان (رشاد وسليم)وقد أهداه رشاد ليرة رشادية ممهورة بمهرة واستطاع المنسي أن يعمل ليرات عديدة من خلال معاملة التيزاب بطريقة كيميائية ويمهرها حتى تصبح جاهزة للاستعمال وفي احد المرات انفجر التيزاب وسجن على اثر ذلك ثم أطلق صراحة يقول سالتة كيف تستخرج الذهب فقال قرأت في كتب الإمام علي (ع) ويورد (خذ الفرار والطلقة (الدملوك) وشيا يشبه البرقا فان مكنتهم سحقا حكمت الغرب والشرق يذكر المنسي انه اعتكف في احد الجزر في صومعة واختفت عنده القهوة والشاي وظفر بمجموعة من البدوا يتقدمهم رجل طاعا في السن اصطحبه الى خبائهم
فوجد شيخ كبيرا جدا فقال له هذا أبي وقد عاصر جنكيزخان الذي دمر بغداد ........... ومرة دخلت عليه أمراه فنهرها وطردها فقنا لماذا قال هذه (شعارة) يقولون مالايفعلون وتوقع سقوط النظام الملكي قبل مدة وتحقق ذلك وجاء جماعة اليه ليحتسوا الشاي فقال لهم اذهبوا الى مرؤوسيكم فتعجبوا من ذلك لأنهم جاءوا للتجسس علية وقال أعلموهم أن الأرض فراشي والسماء غطائي يقول بعض الناس للطعن في شخصيتة لم يجري عملية ختان ويقول الملة في احد المرات حاصر التبول فذهبت به الى مستشفى قلعة سكر هناك مضمد من أهل القلعة (ابن خضير الصريفي) يقسم الملة انه مسلم علوي من ديالى
قضاء الخالص قرية أل زيارة يؤكد حفظه للقران والانجيل والتوراة والزبور ويتكلم عن سيرة الأنبياء واللائمة والصالحين وكانه احد جلاسهم طلب من عودة شنيار القريب منه أذا مات لا يبني علية مزارة أو ينشي مرقد له لأنه سوف يهدم وفعلا أقيم المزار وهدم عام 1991 في زمن صدام وقد تنبا بوفاته قبل ثلاثه أيام وتم تغسيلة وتكفينة على طريقة الاسلامية من قبل عودة شنيار وعبد علي منصور وملة جليل وحميد القيسي وبعد سقوط النظام أعيد بناء المزار.
ومن فوائده جاءه احد أبناء القلعة يتطبب من عشيرة العظيمية فقال له بالحرف الواحد سوف تموت بعد ستة أشهر وفعلا مات الرجل يقول الملة أرسلني الى الحي لحضور صلاة الجمعة الاستفسار من الشيخ عبد الأمير خطيب الجمعة حول بعض الأسئلة ولم يتمكن من الاجابة وطلب مني أن يحصل عليها عند ذهابه الى مدينة النجف ويذكر المنسي جاء درويش له في الخالص ورافقته الى منطقة الاخيم في ايران وتجد هناك الاعاجيب حيث الحيوانات باحجام كبيرة لاتصدق وتعرضت الى عضة حية لأننا كنا نجمع أعشاب طبية اورادت تبتلعني ألا انه أنقذني منها بأعجوبة واراني مكان العضة سالتة عن عمره
فلم يعطني جواب شافي ........ يقول المنسي للملة جليل (لو عرفتني من انأ لرفعتني سعيا على راسك وليس على اقدامك) يذكر ملة جليل انه في احد المرات سلم علية في قلعة سكر وذهبت الى الرفاعي في السيارة واذا به هو أيضا في الرفاعي يقولون والعهد على الراوي انه يمتلك السر الأعظم ومن أصحاب الخضر يجيد العربية والتركية والايرانية والعبرية وللحديث بقية .

ابراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
18/5/2010