بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

شروان الوائلي البرلماني القادم وزير الأمن الوطني العراقي علامة مضيئة في ممارستنا الديمقراطية الأخيرة نعول علية خيرا لأنه اقسم ووفى
                                                                                             كتابات اخرى للكاتب

أولا احمد الله على نعماءه في تبوؤنا مقعد صدق في مدينتنا قلعة سكر واحتلالنا مساحة عريضة من قلوب أهلها كما أن السفر التعليمي الذي مارسناه والذي امتد 45 سنة له نصيب وسعة لا تخفى وان التشابك الأسري والاجتماعي علاوة على الثقافة والرياضة والتي تشكل أولويات حياتنا وكلها ذخائر جعلتنا معروفين للقاصي والداني ولنا من أولي الثقافة والصحافة والسياسة والذي تتلمذوا على أيدينا واحتلوا مراكز مهمة في عصر الدولة العراقية ونشير منهم الى الأستاذ كاطع نجمان الركابي رئيس تشريفات دولة رئيس الوزراء والدكتور والباحث عبد الجبار الرفاعي مستشار نائب
رئيس الجمهورية الثقافي وكذلك الى الأخوين الدكتور سعيد عبد الهادي والدكتور علي عبد الهادي وغيرهم الكثير من الأدباء والمثقفين والشعراء والتي تربطنا معهم علاقة حميمة والبعض من لهم حضوة أدارية فالأستاذ عزيز كاظم علوان محافظ ذي قار السابق صديقنا وعزيزنا والسيد ياسر الموسوي مدير ناحية قلعة سكر ولااريد الاسترسال في أسماء أخرى وخلال الحملة الانتخابية التي سبقت الممارسة الديمقراطية دخل علينا المعالي الوزير شروان الوائلي لنكون عونا له في حملته الدعائية وشدنا أليه عامل القرابة والتكريم فاعتذرت للسيد عزيز كاظم علوان والسيد ياسر
الموسوي وركبت حملة الوزير وحشدت الأبناء والمقربين والأصدقاء والشباب لغرض دعم حملته الانتخابية ومع الاعتزاز بأبناء المدينة وحملاتهم كذلك ألا أننا طرحنا أمام الوزير وقلنا بالحرف الواحد له الأقربون أولى بالمعروف وتوجهت الية ببضعة أسئلة وقلت هل انك قادم لنصرة الفقراء والمساكين والمعوزين .......... هل تصطف مع العدل والأمانة ........ هل تضحي من اجل العراق .......... هل تبتعد عن الخندقة وكانت اجابات صادقة من معالية تؤكد سيرته الوطنية والاخلاقية وتشفي غليل المتسائل أمثالي واستمر الحديث السلس والجميل وبضرافة قلت له هل تخذلني في قادمات الأيام
وعند بلوغك المقعد البرلماني ضحك وقال كلا وألف كلا وسوف تراني ابنا بارا الى مدينة قلعة سكر ومحافظة ذي قار وأهل العراق .
لقد مكننا الله من الحصول على عدد من الأصوات من أبناء هذه المدينة وكان الحصول عليها عسيرا بسبب شدة التنافس وكثرة المرشحين (الثقل العشائري - الثقل الديني – الثقل السياسي – الثقل المذهبي – الثقل الأسري)
وهذه لعبت دورا مهما في الانتخابات يضاف الى ذلك ضعف معرفة أبناء المدينة بشخص الوزير لكن التكرار بالتواجد في المدينة أضاف طعما أخر وكانت فرحتنا لاتوصف حينما تم ابلاغنا من مكتبة في الناصرية فاليوم الثاني للانتخابات بان معالي الوزير قد تجاوز الرقم المطلوب .......... تركت الاتصال به بعد ذلك ابغي من وراء ذلك التؤكد من القول والفعل وطلب مني العديد من أبناء المدينة الاتصال به فرفضت ذلك واتصل بي هو مسلما وطالبا ابلاغ أبناء قلعة سكر سلامه وأنة على العهد باقي وشكرتة على الاتصال وتمنيت له التوفيق وبعد فترة اتصل بي ثانيه من خارج العراق مستفسرا
عن الأحوال مؤكدا مجيئه الى قلعة سكر قريبا والالتقاء بأهلها وتقديم الشكر لهم وطلبت منه أن يكون عند حسن ظن العراقيين وأبناء ذي قار وقلعة سكر واقسم انه سوف يواصل الليل بالنهار لخدمة أبناء بلدة وان يكون صادقا مع الله والوطن والشعب كي يبني الجميع ماهدمه القدر والنظام البائد العمر المديد لابن العراق شروان الوائلي ونسئل الله أن يهدي قادة العراق الى طريق الصواب خدمة للبلد وأبنائه.


ابراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
20/5/2010