بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   


وقد يستر الانسان باللفظ فعله ـــــــــ فيظهر عنه الطرف ماكان يستر

فنانة قلعة سكر الفطرية أم سرحان تقول أن احد أصحاب الفعل البلدي قد عرض عليها رشوة مقدارها 300000 ألف دينار لقاء عدم الافصاح عن نصب الدولفين الذي عملته بيديها والذي يحتل خلفية بوابة قلعة سكر بأنه ليس من عملها والتكتم عن هذا الموضوع ....... فلماذا هذا المبلغ السخي؟

أفضت لنا الفنانة الشهيرة والفطرية الأعمال والتي أنجبتها مدينة قلعة سكر وان شغفها وحبها للمدينة جعلها أن تقوم بنصب يحتل مقدمة بوابة قلعة سكر وكما تعتقد الفنانة أن الدولفين وهو العمل التي قامت به يمثل السلام والوئام وهو حيوان أليف ومسالم وأكدت من جانبها أنها تعد العدة باقامة نصب وتماثيل في المدينة حتى تجعلها روما عراقية وبامكانات مادية بسيطة الا ان احد المتنفذين بالمدينة عرض عليها مبلغ من المال قدره 300000 ألف دينار لقاء عدم وضع اسمها على هذا النصب وجعل صاحبه غير معروف حتى يتسنى له تجهيرة باسمة استحصال أموال كثيرة عن هذا النصب ولكنه
اصتدم بإصرار الفنانة على أن النصب من عملها ولايمكن التخلي عنه وبعد اليأس جعل النصب خلف البوابة بعد أن خصص له مكان المقدمة من البوابة وهذا يعبر عن نكاية بالفنانة وتهميش دورها فالماذا يحدث هذا يا ترى أليس من حق الفنانين اختيار الأماكن المناسبة وتثبيت أسمائهم تحت تلك النصب ليكون شاهدا على أعمالهم ....... آلا أن الذين سبق أن عملوا للنظام لازال مصرين على سرقة أعمال الأدباء والشعراء والفنانين ويريدون من وراء ذلك أن تجير الأحداث بأسمائهم حصل وان يحتل الساحة عموما (يريدونها كرسته وعمل) ونقولها بصراحة كفوا عن ذلك فان أعمالكم عرفها القاصي
والداني والحمد لله كشف المستور ووضح المغمور والحمد لله على نعمائه والصلاة على محمد وآلة الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه الغر الميامين.



إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
الديوان الثقافي
22/12/2009