بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

 (قادة وشعب إيران المسلم يبكي عطش الحسين ويحبس الماء عن عراق كربلاء)  

         إبراهيم الوائلي                                                 

 

الذي يجعلك في حيره من أمرك هو إن المسلمين يقولون ما لا يفعلون فتراهم حين يتحدثون عن الدين يبلغون قمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بل أنهم مشاريع دينيه يريدون تبقيها وبلوغها ولكن الأفعال تأتي عكس ما يقال ويطرح بل إن فعلهم العملي ينفي جملة وتفصيلا تلك التعلقات الدينيه ويجعل المتابعين في حيره وارتباك من الأمر وتدخل الإنسان الشكوك والضنون في أمر هؤلاء .

إن المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها يهتدون بكتاب الله وسنة رسوله عند ذلك يكونون نواة خير ومدعاة معروف ويجاهدون أنفسهم بحيث يعاون بعضهم الأخر ويخففون من معاناة إخوتهم المسلمين ويساعدوهم على الخروج من الماسي والخطوب التي تعتريهم لا إن يكونوا سيوف مسلطه عليهم يخذمون بها رقابهم ويجعلوهم فريسة الفقر والجوع والعطش .

إن الاخوه الإيرانيين والذي تربطنا معهم الجيره والدين والحضارة والجغرافية والتاريخ علاوة على انشدادهم ونحن إلى بيت إل الرسول وترى عيونهم تفيض دمعا على الحسين وال بيته الكرام ويزيدك حزنا والما أنهم يزحفون مشيا على أيديهم وأرجلهم يرجون الشفاعة والجنة بل إن أكثرهم يضربون الرؤوس ويدمون الصدور والخدود ويتذكرون عطش الحسين وال بيته ويفخرون ويعتزون بأخيه العباس الذي جاهد بقوه وثبات لجلب الماء إلى عائله الحسين فهم يكيلون المديح للفداء والتضحية والإيثار لهذا الموقف الشريف وهذا شيء حسن يكتب إلى الاخوه الإيرانيين إلا إن أفعالهم ألان تنفي هذه الممارسات وهذه الطقوس فهم ألان يتفننون في حبس الماء عن أهل العراق ارض الحسين وارض النجف مربض الإمام علي عليه السلام وهذه الأفعال تجرنا إلى الموقف ذاته حين أعلن حرملة حربه على الحسين ومنع الماء عنه وعن عياله حتى يموتوا عطشا انه موقف مخزي ومخجل والآن الاخوه في إيران يتفننون في بناء السدود وتحويل مجاري الأنهار إلى أراضيهم حتى لا تصل إلى ارض العراق (لعن الله التكنولوجيا التي تضر الشعوب ) وهم بذلك لا يراعون الجيره والدين وحقوق الإنسان وحق الآخرين في العيش بكرامه وعزه أنهم يصرون على قتل ثلاثين مليون عراقي مع سبق الإصرار وهذه ماده تؤدي بصاحبها إلى الإعدام شنقا حتى الموت ونراهم يدفعون ببضاعتهم لكسب مليارات الدولارات من العراق الجريح وإنهم لا يخافون على أبنائهم الزائرين والوافدين إلى العراق لغرض زيارة العتبات المقدسه من العطش وسوء الطريق أنها الأعيب الدنيا وبخل الحياة وقساوة الانتقام من خلق الله .

أقول بحرص وأمانه على الإيرانيين إن يكفوا عن هذه الأساليب التي مارسها صدام  ويحملوه المسوؤليه التاريخية وهم الآن ينهجون ذات الأساليب والطرق الملتوية وبهذا كشفوا عن عورتهم وورقة التوت التي سقطت عنهم.

أرجو إن يعلم الاخوه الإيرانيين إن العالم قرية يجب إن يسودها التعاون وتبادل المنافع المشتركة وان يستفادوا من خيرات العراق وان نرسم معا خارطة طريق جديدة وان يكفوا عن المهاترات وأقامت الإمبراطوريات وبناء الاسلحه الذرية وان يكونوا أداة فعل لا هدم ولا تدمير وان ربط العراق مع إيران بالوسائل ألاقتصاديه والسياسيه والعلمية والتجارية هي أكثر فعلا وعملا لصالح البلدين كما إن إخراس التبويق السياسي والديني وأعادت معزوفة الخليج الفارسي والجزر الفارسية ونهر وند (شط العرب )وترسيم الحدود الجديدة أقول هذه الأقوال ستأتي بصاحبها إلى الدرك الأسود ويقول المثل العراقي (الحامي عثران ) ولكم في صدام أيها الإيرانيون أسوة سيئة ابنوا بلدكم تحاببوا مع جيرانكم فان الله سبحانه وتعالى يمهل ولا يهمل هل وصلت الرسالة .

 

إبراهيم الوائلي

ذي قار /قلعه سكر

18/4/2009