بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

( جوعان يعلج له بعلج عريان لأبسله نعال)
ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب


(عراق جديد متطور خير من بندقية عقيمة لطرد المحتل)
استعمال العقل والانضباط السلوكي في المحن والنوازل والخطوب التي تلم بالأمم والشعوب والاحتكام إلى البصيرة وشجاعة القرار تجنب تلك الأمم والشعوب الكوارث وتجعلها تعيش بسلام واطمئنان وقد شهد العراق الكثير من التهور والحماقات في التعامل مع الخطوب وتداخل الخنادق برعونة من قبل حكامه والمتسلطين على أمره وكانت النتائج الانهيار والاحتلال وضياع البلد وتشرذم الناس وطغيان التشتت وظهور الفئوية وتطلع إلى الانقسام والانفصال لدى المهووسين والجهلاء كما إن خوض سجالات عسكريه لاطائله منها مع المحتل والفئات الأخرى وإعادة الملف العراقي إلى
المربع الأول أمور عقيمة يظهر فشلها جليا وواضحا لان التهور العسكري واللجوء إلى البندقية خيار صعب ونتائجه معروفه سلفا وقد جربها الكثيرون ومنهم صدام الذي الحق الدمار بالعراق والمؤمن لايلدغ من جحر مرتين وان نغمة إخراج المحتل من العراق بواسطة التهديد والوعيد محكومه بالفشل بسبب ألقدره الهائلة المادية والعسكرية والوجستيه وطول ذراعه الذي يصل به إلى ما يريد فصورة بن لادن يجب وضعها في الاعتبار فقد تركت أمريكا له الوقت والفسحة لغرض تسقيطه واجترار أقاويله ومن ثم جعل الإسلام في عيون العالم بشكله الرث والرديء ومن ثم الإجهاز عليه وقتله
شر قتله وفي عمق دوله ذات كيان وكبيره وتمتلك سلاح نووي ومع ذلك حطت على فريستها وكتمت أنفاسها بعد إن انتهى الكسباير لابن لادن خوفنا على الخيرين من إن يحصل لهم كما حصل لابن لادن وعندها لايفيد الندم ونقول بصدق وثقه إن المخابرات الامريكيه تعرف الجسد العراقي عن قرب وان عملاءها مبثوثين في كل حدب وصوب يعملون بحريه وبالقرب من الخيرين الذين ينادون بخروج المحتل وتهديدهم بستعمال السلاح لارغامه على الخروج وان الكثير من الملتصقين بالطيبين هم عملاء للمحتل ويتحينون الفرص في تنفيذ الواجب الذي يناط بهم في الوقت والزمن المطلوب والتوقيت
المحدد وما فعله الكويتي بابن لادن خير دليل على قولنا هذا وسوف تصدق نبؤتنا هذه وبعد ذلك لايفيد عض البنان ونخسر الطيبين والشرفاء من ابناء الوطن اننا نبغض المحتل ونكره وجوده لكن الفاس وقع بالراس نتيجة الحماقات الصداميه ولانريد اعادة تلك الفصول العقيمه ونخرب البلد بعد ان قطع شوط لاباس به وعلينا اكمال الدرب ليس بالبندقيه لان أخر الدواء الكي وعلينا اللجؤ الى خيارات ذكيه ومؤثره في جسد المحتل لارغامه على الخروج والمغادرة وكما فعلها (غاندي) رجل الهند واستعماله النضال السلمي لنيل حقوق الهنود وتخليصهم من براثن الاحتلال البريطاني
نصيحه نقولها للطيبين من ابناء البلد ان حرصكم مدون وهمتكم عاليه وسفركم مؤشر ووطنيتكم فريدة وعليكم ابتكار وسائل أخرى لطرد المحتل ونعتقد ان بناء العراق أولا خير من مجابهة بضعة ألاف من الجنود يقبعون في مناطق بعيده عن المدن ولا يغيب عن الطيبين من ينتظر العراق من المتربصين والمجاورين لنا كما ان شعارات الانفصال لازالت تلوح في الأفق وإذا ما شددنا على المحتل سيلجا الى استعمال كافة الاسلحه المتوفره لديه لاستعمالها في معركته التي لا يريد خسارتها—اما العامل الاقتصادي فهو أكثر ايذاء فنحن والحمد لله غير منتجين للغذاء وهذه الطامه الكبرى
والعراقيين ان جاعوا يدمرون النسل والحرث ولذلك أغدق صدام على العراقيين بالمؤن خوفا من هجوم شعبي مستطيروان نفوطنا سوف يمتنعون عن شراءها ويطلبون من السعودية والاخريات برفع الإنتاج وهنا تكمن المصيبة أين نذهب بنفوطنا ومن يشتريها علاوة على البند السابع وكيفية الخروج منه وأموالنا المكدسة والمحمية من قبل الامريكين ناهيك عن دوافع الانفصال لدى الكثيرين والذين يتحينون الفرص لتنفيذ مأربهم ومن يحمينا من العالم المتوحش ونحن كيكه سمينه غالية الثمن والقطط كثار اننا نخاف على ابناء الوطن من العملاء والمندسين الذين يعملون في الخفاء مع
الطيبين وينتظرون التنفيذ كما فعلها الكويتي بابن لادن وهو من اخلص مؤيديه وسيفعلها الآخرون لان الدفع موجود والدولارات مبذولة وحذاري من الوقوع في الفخ الذي وقع به بن لادن وعندها لايفيد الندم(السيف---سبق العدل)


إبراهيم الوائلي
ذي قار/قلعة سكر
11/5/2011