بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(ظاهرة رحيم العكيلي على العراقيين محاكاتها)
(عبد المحسن السعد ون يعود ثانية إلى بغداد)

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب


تعتري الأمم والشعوب الظواهر على اختلاف أنواعها السياسية والطبيعية والاجتماعية وغيرها لأنها خروج عن المألوف والمتعارف وتشكل لازمه جديدة تكون عنوان تأخذ بالأمم نحو التجديد والمبتكر وتنأى عن التكرار والاعاده-طالما تتعرض الشعوب إلى السكون والرتابة والروتين وتسير بذلك الاتجاه سنين طوال ويصبح عرف بين الناس يتعاطونه بشراهة وكأنه تنزيل سماوي لايمكن الخروج منه وان التلويح بلافته وعنوان وطني جريء يثير حفيظة المستفيدين عندها يتصدى المتسلطون والمنتفعون لذلك ويعتبرونه ضربه موجه لهم وان كان هو انتصار للعدل والوطن والانسانيه وكافة
أبناء العراق نعم لايرتضوه لأنه خروج عن المتعارف عليه يصيب مصالحهم بالوهن ويهد بناءهم الباطل فان ظهرت بادره وطنيه وتجديدية قاموا الدنيا ولم يقعدوها محاولين الانتقاص من هذه الظاهرة وتميعها وشن الحرب عليها---إن شجاعة العكيلي وخروجه على الفاسدين والتلويح بكشف المستور والأسماء اقض مضجع المفسدين وبحق هي انتفاضه وثوره ذات مضمون وطني وعلامة مضيئة في دنيا النزاهة ومعول لهدم بؤر الفساد والمفسدين وعمليه جراحيه ضد أنماط سلوكيه مرفوضة يعاني منها العراقيون منذ النظام السابق وطمست نحو الأسفل هذه الأيام وبدا الكثير من الساسة والكتل التي
لاتريد للعراق والعراقيين الخير-- إن التبرير والتخريج والتلاعب بالألفاظ نحو ظاهرة العكيلي الوطنية والشجاعة والغريبة في هذه الأيام وشذوذ عن الأخلاق الرديئة التي نحياها ويتعاطها الجميع إلا ما رحم ربك وذلك النفر القليل ---- من المحزن ان يتصدى البعض من المحسوب على الكتل والأحزاب والعناوين لظاهرة الاستقالة الموفقة للسيد العكيلي يغمزون من طرف بعيد وقريب مبررين الاستقالة بأنها نكوص عن فضح الأسماء وعجز في الأداء وجاء ت في وقتها الصحيح حتى يتولى رجل شجاع الأمر ويضع النقاط على الحروف—أين نجد هذا البعبع انه ذر الرماد في العيون إما
الأخر فأطلق عليها شجاعة الشجعان وعلامة مميزه في زمن الرديء وخروج عن العموم إما المدانون والفاسدون فان نصرهم لعظيم وانتصارهم رائع ووقاحتهم لاتوصف فقد انتصر الباطل على الحق ونعم دار النار وجهنم يكتون بنارها في الدنيا والاخره يدفعون الثمن في الحالين والى الله المآب نقول--- إن الظاهرة العكيليه تستحق الثناء وكان بالإمكان عدم قبول الاستقالة والتحري النظيف ومن ثم اطلاع الرأي العام على الحقائق أرجو أهل الشأن السياسي والوطني إقامة نصب تذكاري للعكيلي في سوح بغداد حتى يتذكر العراقيون هذه الوقفة الوطنية المثالية ويحذو الآخرون
حذوهاووالله تذكرت عبد المحسن السعدون وموقفه الوطني عبر السنين وكيف عبر عن نهجه الوطني ورفض القهر الاستعماري وعندما لم يوقف المستعمر توكل على الله وقدم نفسه قربان للعراق العزيز---نحن بحاجه إلى الكثير من أمثال السعدون كي يعيدوا التوازن إلى العراقيين المهزوزين والمنتفعين التي غرتهم الدنيا وحطامها وما عادوا ينظرون إلا بعين واحده--- إننا بحاجه إلي أبي ذر الغفاري وعمر العادل وعمر بن عبد العزيز والله والله والله إننا ننتظر عليا أبو الحسنين أين نحن من أقوالك وأفعالك نريد حجر المجاعة وإخوة الخلق وسراج عقيل وتصدقك ثلاثة أيام سويه نريد
الإنفاق وأنت تام الصلاة نريد من يحمل الدقيق على ظهره لانريد القول بل نريد الفعل يقولون ما لايفعلون من ألان نريد خزائن ألدوله بيد الأمناء على الوعد والعهد يشدون حجر المجاعة على البطون يفرقون أموال الوطن بالتساوي بين العربي والكردي الصابئ والمسيحي واليهودي القريب والبعيد جنوبي وشمالي بن صلاح الدين والناصرية بن الجبل والهور بن المدينة والريف كفا مالا وجاه وسلطان كفا جيوش الحماية وإنفاق مال عمك ما يهمك ولي ولا لابن عمي وله وليس للغريب أنها الجاهلية الأولى رضينا أم أبينا وإذا اصرينا على ما نحن عليه فحذاري من ذكر أبو الأحرار في
الخطب والمناسبات وكذلك عمر العادل وسرد قصة أبي ذر الغفاري وسلمان الفارسي والعديد من الأصحاب الأطهار والذي يريد إن يسدر في غيه فعلى الباغي تدور الدوائر-------لك منا أيها العكيلي التقدير إذا كنت صادقا وعمقك طاهر وضميرك الحق وان الله سوف يرفدنا بالكثير من أمثالك لان العراق بلد ولود-

إبراهيم الوائلي
الديوان الثقافي
ذي قار/قلعة سكر
22/9/2011