بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

08-12-2011

أهلا بكم في موقعنا موقع قلعة سكر نت ….موقع مستقل لا تدعمه اي جهة موقع يهتم بالشأن العراقي بشكل عام ومدينة قلعة سكر بشكل خاص.. موقع  يهدف لتشجيع النشر والتواصل في المجالات الثقافة والسياسية والأجتماعية..موقع لكل الناس التي تحب الوطن وتنشد السلم والتقدم فية..المقالات في الموقع ليس بالضرورة تعبر عن آراء الموقع بل هي تعبر عن آراء أصحابها

qalatsuker@hotmail.com

 

 
 
 
 

 

(اوباما .. فرح التنصيب وحكمة الخطابه وتفرق الشمل مستقبلا )

لم يبق سرا إن الحكمه الربانيه والحظ السعيد أتت بأبناء العم حام إلى دفة السلطه الامريكيه وها هم يتسلقون البيت الرئاسي بعلو وكبرياء بعد الذي حدث لهم قبل سنين وان إرادة الله قضت إن يكون اسم الحسين شعارا لأكبر دوله في العالم وابدآ لذلك الإفريقي الكيني (اوباما ) الذي تحول من الإسلام إلى المسيحية ولهذا معنى الهي كبير وان كان ذلك بالتعويم ولا ضير ويقولون (غاية في قلب يعقوب قضاها ) وليكن اوباما رمزا وشاهدا لمعاناة السود الأمريكيين ويعتلي بجداره الجسم الأمريكي في صحوة إنسانيه وقدريه فريدة في النوع والحدوث ....وان تطأطئ الرؤوس المستكبرة بالأمس لهذا الإفريقي الأسود وتنحني له الأنفس ويحاط بهالة من التقديس والاحترام أنها الاراده الالهيه ولا غير.
إن بني أنغلو سكسون يقفون ألان بإجلال واحترام لأبناء العم حام وهذا هو القدر والمطلوب الرباني والله حين ما يريد للشيء إن يكون ( يقول له كن فيكون )هذا صدق الهي ورباني لا يتعارض مع ما جاءت به الأحداث .
إن الطرب والنشوة الأمريكي والزنجي على وجه الخصوص يشكل ظاهره جديدة في التنصيب الرئاسي فأن الحشود المليونية المحتفلة بيوم التتويج الاوبامي يعتبر خروج ايجابي للرتابة الامريكيه في التتويج حيث لم يحصل ذلك للرؤساء السابقين فقد اصطفت الجموع منذ ساعات الفجر الأولى ليوم 20-21 وهي تحيي اوباما وترقص طربا لهذا المجد التليد الذي يعتبر رمزا للحرية والانعتاق فهنيئا لأبناء العم حام في هذا الحفل التنصيبي الرائع .
إن خطاب اوباما الشامل والرصين الذي اعتمد كلمه نحن بدلا من أنا والذي جمع بينه وبين الأمريكيين بدون تمييز بحق تعتبر خروج عن قاعدة الخطابات السابقة وأراد من ذلك التآزر والتشاور والمصداقية ومشاركه الجميع في كل شيء انه تقويم شخصي لماهية الأهداف التي يبغي تحقيقها للشعب الأمريكي وإما مد يده لدول العالم وكافة الشعوب يعتبر كسبا سياسيا له وان الاستعداد الذي جاء في الخطاب من اجل المشاورة والتفاوض مع دول الشر يعتبر علامة امريكيه جديدة وماركه تسجل له .
لكن خوفنا وتخوفنا الكبير ونحن محقين بذلك هو التحلل والميوعه والعنفوان الاوبامي في قوادم الأيام وهلعنا على منهجه السياسي قد يعتريه السكون وتقضمه المده الرئاسيه وبالتالي يتأكد عدم خروجه من النفق السياسي الأمريكي المعد سلفا والتي لا يمكن تجاوز خطوطه الحمر لأنه ترابط جدلي لا يمكن الإخلال به وهذا اكبر قداسه امريكيه من خلالها تحكم الاراده الامريكيه لان المصلحه الوطنيه لا يعلو عليها شيء وبذلك يقع اوباما في شرك المعادله ويصبح أسير التطلع الأمريكي ويلغي بالتدريج برامجه الانتخابية التي روج لها رغم تطلعاته وعندها ينقلب السحر على الساحر وتقترب رويدا رويدا الفترة الرئاسية ويتم صلب البرامج في البيت الأبيض ومن نافلة القول نقول إن وراء الأفراح إحزان وفواجع وخوفنا من أيام السوء والانحباس فبعد العرس التتويجي قد تطل علينا أيام رديئة ومفجعه ونذر وشؤم وكما يقول المثل العربي (وتقدرون وتضحك الأقدار ) وعندها يتحول الربيع إلى شتاء شديد البرودة يعم فيه الجدب والجوع والفقر وعندها نخسر الفرح الذي عم الجسد الأمريكي والحكمه تقول إن الأشياء لا تتحقق بالإطلاق بل بالممكن مع الموازره الالهيه لأنه بيده الخير وهو على كل شيء قدير .
 
إبراهيم الوائلي
ذي قار /قلعه سكر
23/1/2009




 

 

 

 

 

 

 

 

قلعة سكرنت     
www.qalatsuker.net