بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

حرائق العكار الغريبة غربة السيد المنسي

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

قامت جريدة الصباح بتغطية صحفية للحرائق المندلعة في قرى العكار (واسط – قضاء الحي – ناحية البشائر) وقد سردت الصحيفة وبموضوعية هذه الحقائق الغريبة وتحدث مدير الناحية حول حالة الفزع والهلع باسهاب ……. لقد ابتلى الله أهالي هذه المنطقة وعائلة حسين عبيد الغريباوي بهذه الحرائق التي لا أول لها ولا أخر والتي بذل الكثيرون لغرض اطفائها ولم يتمكنوا وهي حرائق غريبة مجهولة المنشا لم تشهدها المعمورة وعجز اطفاء الحي من اخمادها حتى تصور الناس بأنها لعنة وعقاب بأهل المنطقة عن سوء عمل حتى أن هؤلاء المغلوبين على أمرهم اخذو يخجلون من الاجابة عن
الأسئلة الموجهة لهم ويتفادون ويهربون من ذلك ودخل العلم هذه المعمعة حيث جاء وفد جيولوجي من جامعة واسط لزيارة المنطقة ولم يعطوا تفسير علمي لهذه النار المندلعة إلا أن احد جيولوجي بغداد تحدث عن وجود تكسر في القشرة الارضية بسبب هزات أرضية سابقة وبما أن هذه المنطقة تحوي خزين نفطي يحدث هذه الحرائق وهذا يجافي الحقيقة لان النار المندلعة لها لون وطعم ورائحة تختلف عن سواها من النيران ولذلك أن أهل المنطقة حين يشمون رائحتها قبل الاشتعال يؤكدون اندلاعها بعد قليل علاوة على أن النار لاتحرق الانسان والحيوان يقول حسين عبيد أن احد أولادي سقط في
النار في أحدى المرات عند الاطفاء وخرج معافى ودون أن يمسه أذى وان حقل للدواجن احترق عن بكره أبيه ولكن الأفراخ لم تصب بأذى …… انه أمر غريب وعجيب وان حقلا من الزرع قبل الحصاد لم تمسه النار ولكن عند جمعه التهمته النيران ……. قدمت لنا أحدى الجمعيات الانسانية عدد من الخيام للسكن ولكن عندما سكنا فيها احترقت بالكامل …….. طلب منا بعض الخيرين ترك المنطقة وفعلا سكنا في منطقة أخرى تبعد ثلاث كيلو مترات عن الدار الأولى ولاحقتنا النيران مرة أخرى وفعلت فعلها الاعتيادي عندها ذهبنا الى العتبات المقدسة في كربلاء والنجف للتبرك والابتهال والخلاص
من هذه النيران وكذلك قمنا بزيارة للحوزة العلمية ومن جانبهم أقاموا الصلاة والدعاء لغرض الاخلاص من هذه المحنة ……… ولجانا الى الروحانين والعرافين والمنجمين وتقاطروا علينا باعداد كبيرة وحرقوا البخور ووضعوا الطلاسم ولم ينفع ذلك فحين يتم احدهم طقوسة تأتي النار بقسوة ويولي هاربا أخرهم كان أبو دانيال من بغداد وطلب منا كثير من المال ……… لنا صبية اسمها أخلاص عمرها 11 عاما طلبت منا طرده …….. أرشدنا احد الخيرين في النجف أن نذهب الى زيارة السيد المنسي في قلعة سكر أول الأمر لم نعطي الأمر اهتماما ألا أن الحاح الصبية أخلاص والعائلة لزيارة
المنسي جعلتني أوافق بزيارة المنسي في قلعة سكر وفعلا ذهبنا للزيارة …….. قالت لنا أخلاص أن برهانا سوف ينزل علينا وهو عبارة عن راية خضراء وعند وصولنا المنسي اخبرونا من القرية عبر الموبايل أن الراية نزلت ومعها ألف دينار مختوم بكلمات لا نعرفها وأكدت لنا أخلاص أن النار ستختفي نهائيا علما أن النار اندلعت يوم 1/4/2010 واختفت نهائيا يوم 17/ 5/ 2010بعد نزول البينة .......... وعند رجوعنا من زيارة المنسي يقول حسين عبيد قمت بايقاض ولدي محمد البالغ من العمر 12 سنة وقد امتعض من ذلك وعند الاستفسار اجابني بان نورا كان يتلوا عليه دعاء لم نعرفه من قبل كما أكد
أن النور أراد أن أحفظ سورة الدخان ودعاء جوشن ألا أن جلوسي من النوم افسد ذلك........... وطلبنا منه قراءة الدعاء وقراه باعجوبة وبلغة عربية طليقة وكانه يعرف الدعاء سابقا …….. يقول حسين عبيد أن نورا يأتي الى القرية لبضع دقائق ينير المنطقة بشكل غريب ثم يختفي وان نورا مربعا يأتي ألينا نستطيع من خلاله القراءة ثم يذهب.
أنني التقيت بهذه العائلة في مرقد السيد المنسي بعد أن طلب مني المشرف على المرقد (علي عبد الحسين) التعرف على هذه العائلة وفعلا التقيت بهم وخاصة حسين عبيد وأخيه والصبية وسجلت لهم شريط فيديو بكل هذه المعلومات احتفظ به وتحدث لي رئيس العائلة حسين عبيد والطفل محمد وقرأ على مسامعنا ذلك الدعاء بالغة عربية فصيحة مثير للغرابة كما تحدث عن النور وأكد لنا أبيه انه يحتفظ بالراية الخضراء وألف دينار مختوم وكل الأمور الأخرى وهو على استعداد لعرضها على كل قادم وهذه هي الزيارة الثانية للمنسي بعد الزيارة الأولى التي اختفت بها النيران 17/ 5 / 2010 أريد أن
أقول هذا كل ما سمعته ورايتة من عائلة حسين عبيد وان الله بالغ أمر ولو كره الكافرون اشهد ربي أن نقلت ماسمعت وشاهدت ورأيت ……. وأنت علام الغيوب ولاقوة ولاعزة بغيرك سبحانك انك على كل شيء قدير.

ابراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
13/6/2010