بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(القبر والقماش الابيض نهاية الدنيا فلماذا التمسك بالكرسي يا قادة البلد)

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

انكم مصابون بامراض السكر وضغط الدم وتصلب الشرايين والقائمه تطول وانكم راحلون رضيتم ام ابيتم لانه خاتمة المطاف

اصابع العراقيين كلها تشير الى صدام في كل شيء .... فهو الدكتاتور والمتمسك بادوات الدنيا وخازن المال ومورث الابناء والى اخره من النعوت والصفات واليوم نحن الاسوء من كل ما مضى وقادتنا اليوم كانوا يتباكون على الدين واليقين وفي ضنهم انهم ملاك لا نضير له ويرغبون في اقامة دولة العدل الالهي متصورين بلوغهم المنى الديني والشرعي ... بالامس يلبسون الرخيص من الارديه والملابس وخشن الملمس ويتحدثون عن زهد الدنيا ويسوقون اقوال النبي (ص)والائمه الاطهار (ع) وفي ذلك كان هدفهم الاستحواذ على عقول الفقراء من الناس وعقيرتهم تتحدث عن قرائن حياتيه
واخلاقيه ينشدونها كان هدفهم ان يبلغوا دوله يسودها العدل وترفرف في جنباتها حمائم السلام والاسلام وياخذ كل ذي حق حقه ويعيش العراق في بحبوحه من الرغد والهناء بعد سني الفواجع والحروب ومن جانبنا كنا نحسب اللحظات والثواني لغرض التخلص لمما نحن عليه وحين يتحدث احدهم فان حديثه يغمسه بحلاوه دينيه طيبه ومذاق عذب ويركنون الى الكتاب المقدس والسنه النبويه واحاديث وادعية الائمه الاطهار كنا نسابق الزمن علنا نضفر ببضعة ايام قبل ان يداهمنا الحق الالهي (الموت) ونرى دولة العدل في مخيلتنا .
وما ان انهار النظام وسقط حتى ظهرت قامات وملامح غريبه علينا لم نعرفها من قبل من حيث الاسم والتاريخ والمحتوى ولقد نزعت ببزها الباليه وملابسها الرثه واردت لباس الافنديه وشدت اربطة العنق وصففت شعرها بعد ان كانت تدعي حرمة هذه السياقات وتنكرها على الاخرين وغاصت في تبذير المال العام بدون حق وتطلق لنفسها العنان لقضم كل ما تقع عليه ايديها وراهنت بقوه وشراهه على اصدار التشريعات والقوانين التي تخدم اهدافها الشريره وقامت بتمييز الفئات الحاكمه عن غيرها واخذت تغدق المال العام وتذكر يوميا جملة تعليمات ما جاء الله بها من سلطان لتعليل هدر
هذه الاموال فتاره تحسين الوضع الاقتصادي للنائب الفائز واخرى ايجار الشقق والقصور وثالثه اغداق السلف بدون مسؤوليه ورحمه واهداء السيارات الفاخره فاذا اردت ان تكون ملياردير فاذهب للبرلمان العراقي حتى تحصل على ما تحلم به ان لهاثهم وسباقهم المارثوني لم ينتهي وهم في عملية نصب واحتيال كبيره معلله بقوانيين تصدر بداقائق اما الشعب فليذهب الى الجحيم وعليه ان يجوع وتتحكم به الظلمه وترمي به الاقدار وعليه ان يصفق ويرقص ويذهب الى صندوق الاقتراع ويبصم ولا غير ذلك .
الا ان فاتهم ان يعرفوا جيدا انهم مغادرون الى ذلك اللحد تكسيهم تلك القماشه البيضاء رغم انوف الجميع ولم تسعفهم حضوتهم واموالهم نعم سيرحلون رضوا ام لم يرضوا اما في حياتنا الدنيا فان الامراض تنهش بهم وباجسامهم المعلوله ونفوسهم البائسه يعانون من مرض السكري وضغط الدم وخفقان القلب وتصلب الشرايين وتوقف الكلى يلهثون وراء العيادات الطبيه ولم يكتب لهم الشفاء وهم يستذكرون ايام الشباب وليت لها ان تعود التي مضت انهم في امتحان عسير لا حلول له فلم يرغبوا الرحيل ويصدقوا دار الذهاب الى الاخره وسوف يفاجئهم الموت على حين غره ولم يتمكنوا من عمل
شيء لاخرتهم وهم في هلوسه حياتيه ولا يفيدهم الندم الا القله القليله منهم الذين اتخذوا من مواقعهم امناء على الحق وخدمه لابناء الشعب يواصلون الليل بالنهار يتصدقون بما ملكت ايديهم ويفنون حياتهم في البناء والاعمار فلهم من الله الثواب والاجر .

ابراهيم الوائلي
ذي قار /قلعه سكر
24/9/2010

 

         التعليقات تعبر عن اراء اصحابها


    

1-الزيدي
Mon, 27 September, 2010 17:06:07
لماذا هذا النهج التهجمي ياحضرة الاستاذ وهل الانسان لايرى الا ماهو يطمح له وان الانسان لديه مرض المنافسه وعندما يسبقة الركب يبداء بكيل التهم للاخرين لماذا لانرى فيه الاخير هل ماتركة صدام من تركه ثقيله يمكن التخلص منها بسهولة وابسط مثال على ذلك هو اللسان السليط للعراقين على قادتهم وسياسيهم وكان الجميع هم بسمار السياسي الماني في ال15;رب العالمين