بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

08-12-2011

أهلا بكم في موقعنا موقع قلعة سكر نت ….موقع مستقل لا تدعمه اي جهة موقع يهتم بالشأن العراقي بشكل عام ومدينة قلعة سكر بشكل خاص.. موقع  يهدف لتشجيع النشر والتواصل في المجالات الثقافة والسياسية والأجتماعية..موقع لكل الناس التي تحب الوطن وتنشد السلم والتقدم فية..المقالات في الموقع ليس بالضرورة تعبر عن آراء الموقع بل هي تعبر عن آراء أصحابها

qalatsuker@hotmail.com

 

 
 
 
 

 

(مرشحنا القادم .. لماذا بذل المال وقطع العهد على النفس
وإقامة الولائم إذا كان عاملك خدمة المواطن والوطن )


يدعي معظم المرشحين أنهم نذروا أنفسهم وأرواحهم لخدمة الوطن والمواطن وتحقيق الأماني والأمنيات والمرشح الانتخابي يؤكد للمواطنين انه قطع عهد على نفسه بتوسيع الخدمات وتطوير الرعاية الاجتماعية وامتصاص البطالة وإنشاء صروح صناعية وتجاريه وزراعيه والانغماس في تهيئه أجواء تربويه متطورة وإرساء المدارس ورياض الأطفال وبث المستشفيات والمراكز الصحية في عموم المحافظه .
هكذا تلفت نظرك اللافتات والملصقات الجداريه الدعائية والصور البهيجة وهذا شيء حسن لكن المصيبة هناك تفاوت في وسائل الدعاية والإعلام فمنها الغث ومنها السمين فالمرشحين السمان ضربوا السرادق ونصبوا الإعلانات الضوئية والصور الملونة ذات الأحجام الكبيرة ومئات اللافتات والمعسرين اكتفى بعضهم بصور بائسة عفا عليها الزمن واللافتات ذات الأحجام الصغيرة والمتباعدة المسافة هكذا إذن التسويق الانتخابي انه صراع بين المرشح الفقير والمرشح الغني بين كتل برلمانيه تبذخ بالمال الوفير وكيانات هزيلة ماليا دست انفها في هذا المعترك وهي غير عارفه بالذي حث ويحدث وتؤكد خوائها وقد هزمت قبل إجراء الانتخابات ترى هؤلاء المرشحين وقد أكثروا من الشكوى والتذمر يلوكون همومهم وحسراتهم على الذي يجري ويندبون حضوضهم العاثرة بسبب خزانتهم الخاوية وإنهم غلبوا على أمرهم والفشل والإحباط يلاحقهم قبل وقوع القارعة فأين هي الحرية والديمقراطية التي زكمت الأنوف واتسع التمشدق بها وشملت كل شيء ...إذن هذا هو المشهد الانتخابي .. نتسائل ببساطه هل من المعقول إن المرشح الذي نذر نفسه لخدمة الوطن والمواطن وكما يدعي انه مشروع تضحية وفداء عاقدا العزم على تسخير وقته وترك عائلته من اجل المواطن فلماذا يقدم المال يا ترى وتضرب العهود وتمد الموائد إذن وراء ذلك مال مطلوب و موقع مسؤول وحظ كبير وانه أي المرشح يعد العده بكل هذه الوسائل للوصول إلى السبيل المشروع وبعدها يسرح ويمرح يسرق وينهب ويبني القصور ويصطحب الحمايات ويمتطي السيارات الفاخرة على حساب الناخب المسكين ثم بعد ذلك يعطي ظهره للمواطن ويبصق في طلبه ويشتم شموخه وكبريائه لأنه حقق المراد ووصل للموقع حيث يصاب بالغرور والكبرياء ويعشعش في عقله المرض ويصبح في وادي والمواطن في وادي أخر هذه هي الحقيقة المرة التي لا مناص منها والله على قولي شهيد وكلامي ليس جزافا
(ستروي لك الأيام مــــــاكنت جــاهلا ويأتيك بالأنباء مــن لــــــم تزود)
هكذا علمتنا التجارب السابقة وصفعتنا الأيام مع الاعتزاز بالنزر اليسير من المرشحين لأنهم طيبون ووطنيون نذروا أنفسهم لهذه الأيام.
ونعود إلى تربيتنا ونشأتنا التي اعتراهما الصدأ والوهن وأفسدتهما الأيام وضرب بهما النفاق وتقاسمتها المصالح ونخرهما الموقع والسلطه والتسلط واخترقهما الكذب والبهتان فأصبحت نفوس شريره همهما المال والسلطان .
ومما يؤسف إن بعض رموزنا الدينية والواجهيه والحزبية والعشائرية رمت بثقلها الشخصي تبث الدعاية في المدن والقصبات والريف تسوق مرشحيها وهي غير عارفه بمساحتهم الجماهيرية وانقطاعهم بالتواصل الاجتماعي وهشاشة ثقافتهم وعدم معرفة العامة بهم وبأسمائهم وتراهم يستجدون ويتوسلون الناس بانتخابهم فلماذا هذا وكلنا أبناء هذا الوطن فأين المصالحة الوطنية يدعون حربهم على الطائفية والعرقية والمذهبية والعشائرية والاسريه ويتخندقون مع هذه الاصطفافات انه الكذب والنفاق ولا غيرهما ((وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )) فإذا كان عنوان الفائز هذا هدفه وسبيله فإنها جريمة يعاقب الله عليها ويرفضها الدين وتخجل منها الأخلاق وأسفي على ضرب هؤلاء المرشحين الوعود للناس بالتوضيف والتعيين يرافقها دس المال السحت الحرام ...أهذه هي الشريعه الاسلاميه أهذه هو المذهب (أين علي من هذا كله )(وأين الاسوه الرسوليه )(من غشنا فليس منا ) (والراشي والمرتشي في النار ) (إياكم والكذب لأنه ظلاله والظلاله تهدي إلى النار )هذه كلها أقوال المصطفى ص والله إن الناس مغادريكم وخاصة الفقراء والجائعين والنجباء وهنيئا لكم بشيوخ العشائر وتجار الربح الحرام وعيون الرذيله والراقصين على الحبال والمنافقين والسادرين في غيهم ولا يفدكم هؤلاء الذين زرعتموهم في السلطة والجيش والشرطة والوظائف وسينقلبون عليكم بعد حين وفي الأيام السود كما فعلوها بصدام الذي خانوه من أبناء عمومته ومرتزقته البعثيين ورحم الله الوردي حين قال (العراقي مزدوج الشخصيه يتغير موقفه بين حين وأخر حسب الأهواء والعواطف ويهرب عنه العقل )والذين واعدوكم بالتصويت أنهم كاذبون ويضحكون عليكم ويغمزون على طرفكم .
لقد غرق المواطن في هذا العدد الهائل من المرشحين وأصبح أكثر نفاقا ودجل واشد ضحكا على المرشحين فهو في كل ساعة بمائدبه يقصع الطعام ويأخذ من الجميع المال السحت وهو تائه لا يدري أين يدس ورقه الاقتراع وأي رقم يختار وأي عنوان يكتب أبعدنا الله عن هذه الانتخابات لأنها تبغي أهدافا شريرة ومواقع نخسه ويحتم علينا الوازع الديني والأخلاقي البدء الفوري في بناء الشخصيه العراقية المتوازنة ويشترك الجميع بإيجاد المواطن الكفء والذكي والمتوازن والعارف ببواطن الأمور.

 
إبراهيم الوائلي
ذي قار /قلعه سكر
25/1/2009






 

 

 

 

 

 

 

 

قلعة سكرنت     
www.qalatsuker.net