بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(حسنا فعل المجلس البلدي في البطحاء بإعلانه الاستقالة وعسى إن يفعلها الآخرون لغرض التهدئة والاتزان)

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

تزامنا مع الإحداث المتلاحقة وامتصاصا للنقمة الشعبية وتفويت الفرصة على الباعث الفوضوي الذي قد يدب في الصفوف..وانسجاما مع التطلعات والطلبات المشروعة لعموم العراقيين وإظهارا الصورة المشرقة للعراق الحبيب ووضع حد للفساد والمفسدين والفاسقين مصاصي دماء المواطنين ورميهم خارج المسؤولية الذي أفسدوها وسرقوا المال العام مع كثرة الجهلاء والأميين فيهم والذي وصلوا في ليلة ظلماء وتحكموا في رقاب الناس منذ ثمان سنوات..ان التعاطي بشفافية مع المطالب الجماهيرية باجنده انيه حقيقة مطلوبة تلغي الكثير من الاحتقان الجماهيري إن ما يجري في البلد من
خوف وجوع وحرمان وبطالة والتهميش وانفراد أبناء المسئولين وأقاربهم وأعوانهم وتربعهم في الحمايات والوظائف مع ابتلاع المال العام والسحت مع العدد الهائل من الوزراء والمستشارين والمدراء ونوابهم ناهيك عن البطاقة التموينية والكهرباء والبطالة والخدمات وسن الدساتير وتشريع القوانين وإبعاد العناوين السياسية والدينية والطائفيه...ان الانحراف المالي والفساد والدفاع عنه خطير ويأتي أخره بالندم...
صار لزاما على تشكيلات المجالس البلدية في عموم العراق تقديم استقالات جماعية لهذه الحكومات المحلية بسبب فشلها الذريع واستنادها على العشائرية والفئويه والمصلحيه لقد مل الناس...
الاستيلاء على شبكة الحماية الاجتماعية وتوزيع النفط والغازوالماء واخذ الاتوات من المقاولين والاستحواذ على قطع الأراضي والمحلات وابتداع التزكيات المخزية كما فعلها صدام.....
تنحوا حفاظا على أخلاقكم وماء الوجوه أفسحوا المجال لغيركم جيوبكم انتفخت وكثرت قصوركم ومحلاتكم والذي يتمسك بالموقع هو..هو..هومنتفع لايريد إن يغادر...
ان العراق ملك للجميع وليس للبعض ارحموا أنفسكم قبل غيركم والله من وراء القصد (لانريد الكراسي-والموقع- ولا المال نحن واقعيون أمضينا ستون عاما في العراق عشنا النظام الملكي
والجمهوري ألقاسمي والعارفي والبكر وصدام والاحتلال وألان---عشنا تلك الإحداث ولنا باع طويل ولا نريد الضحك على ذقوننا)

إبراهيم الوائلي
ذي قار/قلعة سكر
25/2/2011