بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(وزير الصحة يرفض مكرمة تنمية الأقاليم في ذي قار ويشطب أنشاء مستشفى قلعه سكر من التنفيذ )

إبراهيم الوائلي
 

سامحك الله يا وزير صحتنا العزيز والذي نعتبرك ملاذ الصحة العراقية الجديدة علاوة على انحدارك من مدينة الحسين سيد الشهداء ونعرف جيدا انك تحق الحق وتبطل الباطل وناسف لإجرائك القاسي الذي قص شأفه تطلعنا بإنشاء مستشفى قلعه سكر والذي شطب سيادتكم بقلمه الصحي مرفقنا الطبي وأزال من الخارطة الصحية مستشفانا المنتظر وان خط قلمه الباهر حطم قلوبنا وقطع أنياط تطلعنا ولا تدري أيها الوزير العزيز كم بذلت جماهير قلعه سكر من اجل هذا الصرح الصحي وما هي السبل التي انتهجتها لبلوغ ذلك وان عزائنا بقلمك الحاد الذي فجعنا وسلب حقنا في الحياة الصحية الكريمه....لمن نشتكي أمرنا وأنت الحاكم والحكيم وقد تبخرت أحلامنا الوردية وذهبت تمنياتنا إدراج الرياح بأمركم هذا ويجعلنا الخطب نتذكر رزايا صدام الذي مسح بجرة قلم مرفقنا الصحي القديم (المستشفى ) وأحاله إلى مركز رعاية صحية أوليه نكاية بالمدينة وأهلها مع العلم إن مدينتنا قديمه جدا وكانت تحتضن مستشفى في أربعينيات القرن المنصرم ويتذكر الجميع ردهات الرقود وصالة التوليد وقسم الطب العدلي إلا إن لعنه البعث أحالت المستشفى إلى هشيم تذروه الرياح وجعل أبناء المدينة يتوافدون على المستشفيات القريبة ويقطعون الفيافي والطرق لقضاء حاجتهم الصحية .

إن مدينتنا ضاربة بالقدم ودرجتها الاداريه قضاء في العهد العثماني والملكي إلا إن الدور الإقطاعي لعب دورا كبيرا بتحويلها إلى ناحية تابعه إلى قضاء الرفاعي بعد إن كان الرفاعي (الكرادي )ناحية تابعه إلى قضاء قلعه سكر أنها المفارقة ونود إن نذكر إن عدد نفوس قلعه سكر يتجاوز المائة وعشرة إلف نسمه وإذا ما أضفنا إليها ناحية الفجر يبلغ عدد السكان فيهما مئتي الف نسمه علاوة على إن المدينة عقدة مواصلات فهي تربط محافظه ميسان بمحافظه القادسية وكذلك تربط محافظه واسط بمحافظه ذي قار والبصرة وشهدت المدينة حوادث مرورية مروعه وحالات ولادة عسيرة ناهيك عن الحوادث الطارئة ويذهب من خلال ذلك الكثير من الأبرياء .

إن إجراء سيادتكم برفض تنفيذ مستشفى قلعه سكر يجعلنا مندهشين ومذهولين لان العراق ألان يرغب في بث الحضارة والصحة في عموم القطر وقد انشءت الوزارة مستشفيات في مدن عدد سكانها لا يتجاوز بضعه ألاف نسمه والمثال على ذلك (الوحدة –القاسم-الجبايش )فأين الإنصاف وأين العدالة في ذلك كما إن مجلس المحافظه مشكورا قد التفت إلى المدينة وخصص قطعه الأرض والأموال اللازمة لإنشاء المستشفى وما على الوزارة إلا الجانب الفني الذي يعد يسيرا بسبب كثرة الكادر الطبي في المدينة وقربها من العاصمة واستعداد الكثيرين من ذوي المهن الصحية السكن فيها والتعايش مع أهلها ولدينا قاموس كبير من الأطباء الذين عاشوا في هذه المدينة ابتداء من ابن الموصل نزار شاكر سليم ومرورا بمهدي جواد ابن الحلة والقائمة والله تطول إننا نضع هذه الحقائق إمام السيد الوزير للعدول عن هذا الإجراء ونذكر له إن البعض من أبناء المحافظه والمدينة لا يرغبون بإنشاء المستشفى لأسباب ماديه ومصلحيه يمكن التحري عنها ونطالب السيد الوزير بزيارة المدينة والوقوف عن قرب لعدم تمكن المركز الصحي من تقديم الخدمة الصحية لعموم المواطنين ونرجو سيادته إن لا تخرج عنه سنه تلحق الأذى بالمدينة ونقول من الأعماق معاذ الله ذلك إننا نطالب بإعادة النظر بهذا الإجراء احتراما لهذه المدينة التاريخية وسفرها الوطني وانتفاضه أهلها في ثورة العشرين والشعبانيه وإلا تضطرنا الإحداث إلى التظاهر السلمي والاعتصام في المركز الصحي حتى يعاد النظر بذلك والله من وراء القصد .
 

إبراهيم الوائلي

ذي قار/ قلعه سكر

25/3/2009