بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

 (حاميه حراميه---حكيمي حاكمي خصمي إلا من التجائي واشتكي ألما صار بيه)
ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب
أعطوا النزاهة لأهل النزاهة وليس للمفسدين والحراميه
• في عراقنا الحبيب الكثير من الغرائب والعجائب فحين يراد إشاعة النزاهة في البلد وتأسيس عوامل الامانه والحرص علينا التفتيش الواسع والأمين عن العناصر النظيفة والنقية والمشهود لهم بالخلق القويم ومن النفوس المترفة والكريمة التي ذاقت الخير وطمست به إلى أذانها أو من الفقراء الذين لم تمتد أيديهم إلى الآخرين والناس يحسبونهم أغنياء من التعفف—إن بيانهم واضح وشانهم رفيع ويديهم ممدودة غير مقبوضة لايمتهنها الخطأ ويأكلها البخل نعم –ليس المغمورين الذين لايعرفهم الملاء ولا يجاملهم الناس يغو صون في ضبابيه اجتماعيه وإنسانيه واجتماعيه
وظلام دامس ولم تختبرهم الأيام وبهذا تنطلي على ألعامه أفعالهم لأنهم لم يتعرفوا عليهم سابقا وتنطلي افتراتهم على المواطنين لجهلهم لتلك الشخصيات المغمورة والمدفون بالرمال ---تسلل هولاء إلى الجسد الوظيفي ونغر سوا في النزاهة بدون حق وهم المفسدون والحراميه واللصوص من قبل مرؤوسيهم --- أمره مضحك ومخجل فكيف يتسنى لهولاء محاسبة الفاسدين والحراميه وهم أصلا مفسدين ولصوص وعلينا القبض عليهم وتقديمهم إلى المحكمة لينالوا جزاءهم العادل جراء ما اقترفت أيديهم من الفر هود وسرقة المال العام وبه نضرب بيد من حديد على هولاء السراق وإذا العكس
فإننا نساعد على اتساع هذه الظاهرة ألمخيفه أولا وثانيا نكثر من هولاء بطريقة التوالد والانتشار وقد غطس البلد في حضيض الفساد واحتللنا ألمرتبه المتقدمة في ذلك بسبب السياسات الملتوية والنفاقيه بالاختيار الغير موفق لهذه العناصر الفاسدة والسبب يعودالى الذين مكنوهم من مواقع مكافحة الفساد وهم الفاسدون وهذا لاينطلي على أبناء الرافدين البررة وان من توظيفهم في هذه المواقع جعلهم يبنون القصور ويكنزون المال الحرام ويمتطون السيارات الفارهه على حساب الفقراء والمساكين والمعوزين وانسجاما مع التقليعه أطلقوا اللحى ومسكوا المسابح وتباكوا
حسرة على الحسين في نفاق ودجل غير مسبوق---حسبهم الله على ما يفعلون وكبر على الله زيفهم ونفاقهم وبه نستعين على ما يفعلون--- سوف يكتشف الناس زيفهم ونفاقهم ولو بعد حين وسرقاتهم مسجله وابتزازهم مدون وقصورهم معروفة الخرائط والملاء سوف يحاسبهم على الابتزاز والسرقة وكرع المال العام والسحت ويظهرون على شاشات التلفزه ويلعنهم اللاعنون
إن توليت هولاء الحراميه للنزاهة تجني على المثل والأخلاق الاسلاميه الرفيعة في المدن والقصبات كما أنها سخريه(فاقد الشيء لايعطيه) ومن يضمن لنا أمانة ونزاهة هولاء خاصة إذا جاء المديح من المسئولين في التوليه( التي تمدح العروس أمها وخالتها لأنهما في الهوى سوى)--- كيف يتسنى لنا محاسبة هولاء اللصوص والحراميه بعد إن بنوا القصور الفارهه وامتطوا السيارات الفاخرة---بالأمس نلعن صدام وكبار البعث على ذلك واليوم نتفوق عليهم ملايين المرات وعلينا رفع شعار(من أين لك هذا ياحافي) ونعد القاصي والداني لمحاسبة أولئك الحراميه والاقتصاص منهم على ما
اقترفت أيديهم وعلينا الاحتكام إلى ما يقوله المرحوم داخل حسن(حكيمي حاكمي خصمي إلا من اشتكي ما صار بيه)—أين القاضي –وأين المحكمة التي تضع النقاط على الحروف لكي تصدرا مر الله العادل بحق هولاء السارقين
حين شهد العراق التظاهرات العارمة اختفت تلك الوجوه والنماذج خوفا من بطش الجماهير ولاذت في الجحور إما الخيرون منهم فكانوا جبال شامخة لاتهزهم الريح لأنهم متصالحون مع أبناء جلدتهم صادقون مع الله والوطن والناس فلا خوفا عليهم ولا هم يحزنون إما السيئون فعادوا إلى ديدنهم القديم الجديد بعد هدوء العاصفة(متعودة) نقول لهولاء محاسبتكم قربت وساعتكم دنت وانتم مغادرون ويبقى الشعب(ما ضاع حق وراءه مطالب) وسيعلم الذين سرقوا وابتاعوا البيوت والقصور وادخروا المال السحت أي منقلب ينقلبون والعاقبة للفقراء والمعوزين والمظلومين والشرفاء من أهل العراق في مدنه وقراه وقصاباته والله على ما نقول شهيد

إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
25/3/2011