بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(اربيلاـ هولير جمال الطبيعة ورهيف الروح وحفيف الأشجار ونافورات الجنة وشموخ فندق ميلانو وانتصاب الشيخ محمود)

 
انطلقت بنا السيارة منذ الساعة السادسة صباحا من مدينتا الجنوبية قلعة سكر محافظة ذي قار إلى اربيل وتواصل سيرها مسافة ستمائة كيلو متر وامتد الوقت قرابة عشر ساعات متواصلة الااستثناءات بسيطة وتوقفات قليلة وحططنا الرحال في فندق ميلانو المجاور إلى قلعة اربيل التاريخية والتي لايفصله عنها سواء شارع ضيق نندلس من خلاله ليلا للذهاب إلى قلب المدينة الرؤمة وقلعتها التاريخية.
استقبلنا مدير الفندق استقبالا رائعا وسهل لنا الكثير وخفف عنا عنا السفر وأثلج قلوبنا سعر المبيت الزهيد الذي لايقارن باسعار فنادق بغداد والمحافظات علاوة على جماليته والخدمات الجيدة المقدمة من قبل عمال الفندق من الشباب الرائع والمؤدب من أبناء الطائفة الازيدية المتحضريين والمتخلقين با أخلاق العراق فقد أسعفونا بالعديد من الخدمات إضافة إلى الفتهم التي طغت على كل شي حتى حسبناهم من أبناء مدينة قلعة سكر وتعرفنا على اسمائهم (افيان/ شيرو)والله أحاطونا بفيض من المحبة والاحترام وكأننا على صله بهم قديمة...........والشي الملفت إلى النظر في هولير هو شرطتها الطيبين والمؤدبين وعند دخولنا النقطة الرئيسية لمدينة اربيل والتي لم تستغرق بضعة دقائق ألا أن الذي لفت انتباهنا الحالة السيئة للمرافق الصحية والتي نامل أن يتجاوزها الإخوة في بوابة الدخول الرئيسية توجهنا صوب فندق ميلانو وبعد التقاط الأنفاس تم توزيع اللاعبين على الشقق ومخادع النوم وأخذنا قسط من الراحة وتركنا الفندق في جولة باالمدينة والحق يقال أنها جميلة وليلها ساحر تفتح الشهية وتداعب الأفئدة والقلوب وكذلك تلحظ الانسيابية وحركة السيارات وان ابنا هولير يعجبك هدوئهم وأخلاقهم أما الضوضاء وأصوات المنبهات فقد اختفت تماما أن أهل اربيل وقد ارتدوا ملابسهم الجميلة وهم يسهرون باالقرب من الحدائق والنافورات التي تعلوا فيها خراطيم المياه التي تتطاير إلى عنان السماء وتغازل النجوم والنيازك انه السحر ألا لهي وان الفرح السمة المميزة للمدينة وأنت تمتطي السيارة يفاجئك السائق بمعرفته الواسعة بمدن العراق فهو يعرف الناصرية والبصرة والعمارة والاهوار وسوق الشيوخ والشطرة والقلعة لأنه خدم في الجيش العراقي السابق كذلك يعرف ألحبوبي وداخل حسن وحسين نعمة وغيرهم الكثيرين .
كثر تواجدنا في عينكاوة لان القاعة المغلقة للألعاب الرياضية التي يقطنها إخوتنا المسيحيين (قوم عيس) أنها مدينة الجمال والزهور والأوراد يقطنها السواح وشوارعها الجميلة ثم ذهبنا بعد ذلك شلالات (بيخال) ورأينا المساقط المائية وشاهدنا الجنسين وهم يعومون وسط المياه المتدفقة ثم مكثنا في شقلاوة بضع ساعات عدنا بعدها إلى اربيل وفي اليوم التالي غادرنا المدينة إلى أهلنا ونحن نتذكر حلاوة تلك الأيام.



إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
27/9/2009