بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   


شكرا الدكتور والمفكر والباحث عبد الجبار الرفاعي

إبراهيم الوائلي

 بتناولك عطائنا العلمي والتربوي انك أصيل ونبيل ونحمد الله على تبؤك المكانةالتي تستحققها…. بدأت بمدرسة المتنبي وانتهيت بمؤسسة التحديث الديني …… مبارك لك ذلك

وانأ منكب على كتابه موضوع ثقافي يتناول الحالة السياسية التي يعيشها البلد وكذلك الكتابه عن موضوع الانتخابات القادمة والتي زاد ضجيجها وتقاذفتها الآراء والمحن واذا بالهاتف النقال يرن في منتصف ليلة 28ـ 29/11/2009 حيث بادر احد أبناء قلعة سكر بالاتصال بي ليقول أن الدكتور عبد الجبار الرفاعي يطل عبر فضائية جمهورية العراق ويتناول شخص إبراهيم الوائلي ويطنب بعطاءك التربوي والتعليمي ويعلن عبرة الشاشة الفضية للمشاهدين بأنك المدخل الأول في فضاءه العلمي والمعرفي ومن خلالك دخل عالم الحياة ولك باع طويل في تكوين شخصيته الطفولية والتربوية ويقول
انك المثل الأعلى له والأخ الأكبر والتربوي المقتدر والمدير الناجح الذي يولي تلاميذ المدرسة كل اهتمام ورعاية فهوا المعلم والرياضي والفنان والمثقف وسيرة الدكتور تقترب من سيرة أستاذة إبراهيم الوائلي في المنحى الاقتصادي والاجتماعي ومرورهما بشظف العيش وإملاق الدنية وعاشا ذات الصراع الطبقي (المسحوق) وكان الأمل يحذوهما للخروج بالظفر العلمي الذي يرقد في أقبية ودهاليز الزمن ……… جاء إبراهيم الوائلي ذي الثمانية عشر عاما من دار المعلمين الابتدائية من الناصرية إلى مدينة قلعة سكر ويحل ضيفا ومعلما في مدرسة المتنبي ذات الصفوف الطينية
التي تدخلها مياه الإمطار أنها مدرسة بعيدة المسافة وطريقها وعر ناهيك عن مخاطر نهر الغراف بذلك الزورق الخشبي الذي احتل الماء مساحة كبير في وسط وقد يؤدي بنا إلى الهلاك ……… أما خوفنا فيأتي من تلك الكلاب المتوحشة التي تعترض طريقنا إلى المدرسة وأحيانا كثيرة تمزق ثيابنا وتغرس انيابها في أجسادنا وكان سبيلنا الوحيد بالوصول إلى المدرسة بواسطة الدراجة الهوائية (البايسكل) والذي نصل من خلاله إلى المدرسة بشق الأنفس …… أما القناطر الخشبية فالويل لك حين تزل قدمك وتسقط في الجداول والأنهار وطالما غادرنا الدراجات الهوائية بسبب سقوط الإمطار
وكثرة الأوحال …… أنها قسوة الزمن وطول المسافة التي تبلغ ثلاثين كيلو متر ذهابا وإيابا وقد أسدى بعض الخيرين النصح بالمبيت في القرية واستجبنا ولكن المصيبة حيث سقط سقف الغرفة الطينية على رؤوسنا في يوم ممطر وكاد أن يؤدي بحياتنا لولا تلطف الباري علينا.
نشكر تكرارك لمدينتنا قلعة سكر التي أنجبت العلماء والأفذاذ ويكفيها فخرا أنها المدينة الأولى التي رفعت العلم العراقي في ثورة العشرين وأسقطت أول طائرة بريطانية على أرضها وأنزلت العلم البريطاني من بناية القائم مقامية وان ثورة العشرين اندلعت في حوض الغراف في هذه المدينة يوم 14/7/1927 وكما يقول العلامة المرحوم علي الوردي في كتابه تاريخ العراق الحديث ........ لقد أمطر القلعاويون الحاكم البريطاني كيرار فورد بوابل من النيران وهرب من المدينة بإحدى الطائرتين اللتين جاءتا من بغداد لانقاذة والتحق بتوماس بمدينة الشطرة واستمر تدفق عشائر قلعة
سكر حتى وصلت ألمصيفي وعقد اجتماع كبير في ديوانية السيد عبد المهدي والد الدكتور عادل عبد المهدي أذن هذه مدينتك وديارك واهلك فشكرا لك أيها العزيز تابعنا إطلالتك من بدايتها إلى نهايتها وننتظر قسمها الثاني.



إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
29/11/2009