بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

08-12-2011

أهلا بكم في موقعنا موقع قلعة سكر نت ….موقع مستقل لا تدعمه اي جهة موقع يهتم بالشأن العراقي بشكل عام ومدينة قلعة سكر بشكل خاص.. موقع  يهدف لتشجيع النشر والتواصل في المجالات الثقافة والسياسية والأجتماعية..موقع لكل الناس التي تحب الوطن وتنشد السلم والتقدم فية..المقالات في الموقع ليس بالضرورة تعبر عن آراء الموقع بل هي تعبر عن آراء أصحابها

qalatsuker@hotmail.com

 

 
 
 

(وعلى بيت الله السلام لان الحج في العراق أصبح بضاعة وجهل بالمناسك)


 

  (وعلى بيت الله السلام لان الحج في العراق أصبح بضاعة وجهل بالمناسك)

إبراهيم الوائلي   

                                                                         
 
إن مناسك الحج يعرفها الجميع وهم على قرب من مرتكزاتها يتعاطاها الفقهاء ولها لوازم وحيثيات يدخل نفقها الحاج ويخرج وقد نفض غبار الدنيا وأسدى حقوق الله المفروضة عليه حيث بعدها يتوجه إلى الباري قلب وقالبا عنوان ومحتوى وقد افرغ نافي جعبته من طعام الدنيا وزاغ بعينيه اتجاه قبلت الله وقد عقد العزم بان يتولى أمره ويجاهد نفسه ويتغلب عليها يقينا وسلوكا ولايفوت اؤلي الفقه إن الحاج يجب أن يقترب من الشرع والشريعة السمحاء ويعطي ماعليه من الالتزام ومن ذلك الخمس والزكاة التي شرعها الله في كتابه الكريم وان لايستغفل المرء نفسه بهذا الصدد حتى يكون قد استكمل الإعداد النفسي والأخلاقي لبلوغ بيت الله الحرام وطوفانه النقي في جنباته.
اعتدنا سابقا أن تكون زمر الحجيج من كبار السن وقد بلغوا من الكبر عتيا ويبغون عند هذا السن تتويج حياتهم بمناسك الحج إلا أن الذي يحدث الان في العراق هو تفويج جمهره من الشباب وإبعاد الكبار وهم يستحوذون على العدد المخصص للعراق وكأنهم في سباق ربحي حتى يدخلوا الجنة قبل سواهم ويحلون ضيوفا على جنات الله وقد استغل بعضهم المسؤولين والأقارب ودفعوا الرشاوي وستمرؤا الفساد الإداري ولصقوا أنفسهم ببعض العناوين الدينية والسياسية والطائفية وقد يأتي النفي من الوقف بأنها افتراءات وأقاويل وان العملية قد تمت بنقاء مائه في المئه وكأنهم أقوام نزلو من السماء .
من المحزن أن يتحول الحج إلى تجاره وطقوسه عاديه لم يهتز لها طرف وعين وكأن الجميع في نزهه واحتفال عادي ويكرر بعضهم المنسك والحج عدة مرات وكأنه في كسب معتقد ان هذا التصرف مقبول بل نقول انه مرفوض من الله وقد سرق حق المسلم الاخر مع صدق الاصراروالذي يراهم وقد ارتدو الملابس البيضاء النقية ويهرولون ويرشقون الشيطان بالحصى ويمتطون العربات بالذهاب والإياب لتمرير المناسك التي سرقوها واطلب من الله سبحانه وتعالى أن ترتد تلك الرشقات الموجهة إلى الشيطان على جباههم حتى ترسم سيماء الشيطان والرياء وتظهر علامات واظحه عليمان تراكض المسئولين والنواب في سباق زمني لم تشهده المناسك الدينية سابقا مستغلين الحضوه التي اكتسبوها ووظفوها لخدمتهم انه مدعاة حزن وألم وهم فرحين مستبشرين باعمالهم التي ضحكوا على الناس بها فهم في عرس دنيوي ساخر بينما الفقراء والمعوزيين يلهثون وراء لقمه العيش وبطونهم غرثى وخاويه فأي مناسك تلك انه الاستغلال والابتزاز وسرقه المال العام والفساد الذي اسكم الأنوف وروع المهج واسكت القلوب.
كنا أيام صدام نملئ الدنيا ضجيجآ بسبب إرسال صدام بعض أذنابه إلى الحج لغرض المعاينة الامنيه فنقيم الدنيا ولانقعدها فما بالنا اليوم إذ يخرج المحسوبيين على ألدوله زرافات ووحدانا صوب بيت الله العتيق وفقراء العراق يشيعونهم بعيون حرى وقلوب جرحى إنها المهزلة والإصرار على الخطأ رغم انوف العراقيين البائسين فأي دين هذا الذي نتبجح به وأي مناسك تلك التي نقبل عليها ونبغي الظفر بها ان شيوخنا حين يعتلون المنابر يسمعوننا بعض الأحداث الاسلاميه ونقلا عن ألائمه الأطهار ولكنهم ابعد عن ذلك يقولون(ماحج الحجيج ولاضج الضجيج إلا أنا وناقتي وابن يقطين في ألبصره قصه معروفه للجميع وردت عن الإمام الحسن) فأين نحن من الإمام الحسن وأين أيضا نحن من ابن يقطين انه التسويف والنفاق والضحك على ألعامه كلنا نعلم إن الله عليم بذات الصدور فما الذي يخبؤه هولاء في أعماق قلوبهم ونحن نعلم إن العمل في النية فأين هي النية وإذا كانت ألدوله قد أحدثت عنوانين الوقف الشيعي والسني فهل هذه الأعمال ترضي الله ورسوله وتحق الحق وتبطل الباطل وترفض المحسوبيه والطائفية إن هولاء سيحصدون نتائج اعمالهم لاحقا ويعم الخراب ديارهم ويخرجون من دين الله ونبيه محمد ولو بعد حين

ذي قار قلعه سكر
26/11/2008

 

 

 

 

 

 

 

 

قلعة سكرنت     
www.qalatsuker.net