بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(مللنا حراك الكتل السياسيه الذي لا يجدي نفعا ولم يصطدم بوطني واحد حتى ينقذ الجميع من غائله السوء)

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

علينا نحن العراقيين ان نتقدم بشكوى الى منظمه حقوق الانسان العالميه نشتكي هذه الحاله المأساويه التي نحياها لغرض اصدار حكم اممي يخرجنا من هذه الدائره المغلقه التي مضى عليها سته اشهر دون ان يلوح في الافق القريب نهايه لهذه المسرحيه الباليه التي استشرت في البلد وعلى اللائحه الانسانيه ان تصدر حكمها العادل حتى يفهم الجميع انهم مقصرون بحق هذا الشعب والبلد الامين ..... اعطى شعب العراق للسياسيين كل شي ذهب الى صناديق الاقتراع وبصم بالازرق وتحمل الاهوال والنتيجه ان السياسيين لا يعيرون الى ذلك اهتمام وهم الذين جاؤا عبر قصاصات الورق الملونه
التي دست في الصناديق .... ان البلاء هو الكرسي والتصلط والتحكم ولا غير سوى ذلك فالجميع سكارى وما هم بسكارى ولكن بلاء الكرسي عظيم ... ما الذي تريده هذه الكتل الاجابه الصريحه التحكم برقاب العراقيين ولا غير وسرقه الاموال والتاريخ وتجيير ذلك باسمائهم اما الادعاء بالحرص والوطنيه فهم ابعد من ذلك وهم المتسببين بكل الذي يحدث ففي هذه الهلوسه غرق الدين والوطن والقيم في تقاطعهم الشخصي والكتلوي واتخذوا من الرياضيات سبيلا للمفاضله والعد ونسوا العراق واهله الذين يكتوون بحراره الصيف وبطاله الشباب وجوع البطون فقد سرقت البطاقه التموينيه ومسحت
الكهرباء وزادت البطاله وانتشرت الرشوه وشاع القتل والدمار والغرباء يعيثون في العراق الفساد فقد نهبوا العراق واهله واصبح عراق الرافدين (ظل الحوش لمطيره وطارت بي فرد طيره ) لقد التهم الجيران واخوة الخنساء الدولارات بلا حياء وقاموا بتصدير الارهاب لقد سفكوا دماء العراقيين الابرياء والمسؤولين يتوعدون الارهاب بالملاحقه وينفقون وقتهم بالممازحه واطلاق التصريحات ويتراشقون في ما بينهم بالسب والشتم والعماله والسرقه انها ماسينا التي لا تنتهي ماذا تريد منا هذه الكتل السياسيه هل لديها نظريات سياسيه واقتصاديه واجتماعيه ام على (حس الطبل
ركضن يرجليه)ان معظم سياسي اليوم تنقصهم الخبره ولم يعرفوا تاريخ العراق جيدا الا ان الاقدار جاءت بهم وهذه هي الطامه الكبرى وان شغلهم الشاغل (مال –كرسي-سياره-جاه –سلطان)اما الوطن فاصبح بالخلف وهم يتوعدون كل من يطالب بحقه الذي ضمنه الدستور وفي عرفهم انه فوضوي ومشعوذ وغير مستقيم وسوف نصبر الى ان الله يبسط حقه في هذه الارض ان على الكتل ان تراجع خطابها السياسي وتذعن الى الواقع وتذوب في الجماعه وتخرج بتوافق شرعي واخلاقي ووطني .
بسم الله الرحمن الرحيم ((ويأثرون على انفسهم وان كان بهم خصاصه))صدق الله العلي العظيم هذا هو الوطن والدين واخلاق محمد واله واصحابه وهذه هي صفات الساسه العظام ودعاة الفضيله والعاقبة للمتقين.

ابراهيم الوائلي
ذي قار /قلعه سكر
27/8/2010