بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(شرطة اربيل انضباط عالي وخلق قويم وحرفية عظيمة نتمنى من شرطة العراق الأخرى التحلي بذلك)

طيلة مدة مكوثنا في هولير والتي امتدت سبعة أيام لفت نظرنا الانضباط العالي لشرطة كردستان واربيل خصوصا …. حيث الانتشار المنظم والتواجد العددي القليل في النقاط والمحاور المهمة والذي لايتجاوز أصابع اليد عكس ماهو موجود في مناطق العراق الأخرى حيث الكثافة العددية الكثيرة ….. وان أداء الواجب يتسم بالانسيابية وان مراتب الشرطة يمتاز باالادب الجم ويبتعد عن التكرار والاستفسار والمضايقة ……… وأنت تتجول في المدينة لاتتعرض إلى الأسئلة كما يحدث في مدن العراق الأخرى وانك لاتشعر بالضيق والتعنيف وكثرة الملاحقة والملاحظة الأخرى قلة نشاط التفتيش وعند دخولك المدينة عبر البوابة الرئيسية يجرى عمل روتيني امني يتجسد بطلب الجهات الأمنية الهوية الشخصية لغرض تدوينها في الحاسوب ومن ثم تزويدك باستمارة دخول وهذا لايستغرق الابضع دقائق والااحد يستفزك كما يحدث في الجنوب والوسط حيث كثرة السيطرات وكثرت الأسئلة وخشونة المعاملة علاوة على التضييق والتعنيف المواطن أن العمل في مدخل المدينة لايكلف المواطن شئ بل أن الشرطة يغمرونك بفيض من الحب والتقدير والاحترام.
واعتقد أن منتسبي شرطة كردستان قد تم اختيارهم بشكل حرفي وذكي ومن الملاحظ أنهم خضعوا إلى دورات تثقيفية وسياحية لغرض التعامل الإنساني والحضاري مع الوافدين عكس مايجري في مناطق العراق الأخرى حيث الانتشار العشوائي وقلة الوعي الثقافي وندره التوجه الوطني وتشاهد شرطة اربيل بعيدين عن التهور والتلويح باالبنادق أو أطلاق العيارات النارية كما يحدث في مناطق الوسط والجنوب بل اقسم بالله أن قوى الأمن والشرطة في هذه المناطق تكون سبب في أحداث مجازر دامية وتصرفات غير محسوبة نتيجة التصرف الشخصي والذي ينتج عن خلل امني وانفلات أخلاقي …… وخلال تواجدنا في المدينة لم نسمع كلمة نابية ولم نرى ونشاهد مشاجرة واحدة يضاف إلى ذلك اختفاء أصوات سيارات وضجيج سيارات المسؤولين وكذلك اختفاء الازدحام المروري أو التجاوز السير والطرقات واختفى كذلك ما يسما حمايات المسؤولين كما نلحظها في الوسط والجنوب ولم نشاهد الهرج والمرج والفوضى في طرقات المدينة ولم يتحول شرطة اربيل إلى أداة خوف وإرهاب إلى المواطنين واختفت تماما الحركات البهلوانية إلى أفراد الشرطة في مناطقنا ولم نسمع ونرى الانفلات المعروف والذي يستعمله دائما حماية المسولين لابراز العضلات والقوة أمام المواطنين...........أن السكون والهدوء والاستقرار والطمئانينة والنظام هو السائد في مدينة هولير..............فلماذا شرطة الجنوب والوسط لاتتحلى بهذه الصفات الجيدة وعلى وزارة الداخلية وقادة الشرطة العراقية أن تعيد النظر بعموم التشكيلات الشرطوية لغرض الخروج بمجاميع أمنية تتحلى بصفات شرطة كردستان حتى يشعر المواطن بالكرامة والمواطنة الصالحة



إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
29/9/2009