بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

الأخوة في الكويت الشقيقة أحذركم من خسارة العراقيين الذي وقفوا ضد الغزو ولا زالوا ..... لكل داء دواء طيرانكم اخطأ التقدير وعلى نفسها جنت براقش

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

أن المفاهيم المنطقية والعقلانية تنبذ الربح والخسارة وتعول على بناء قواعد اخلاقية ترسي من خلالها بنى منطقية رصينة وتأخذ بشتى العوامل القدرية والاخلاقية والجغرافية والسكانية والتاريخية يضاف الى كل ذلك قادمات الأيام وقد تكون سيئة وأيضا أن للمتغيرات الاقليمية والدولية شان كبير ومؤثر فقد يكون صديق الأمس عدو اليوم واذا كان العراق منبوذا عام 1990 فهوا اليوم محط أعجاب العالم الغربي وينتظرون بفارغ من الصبر سويعات الاستقرار للهجوم الاستثماري وتمتين عرا العلائق التجارية والنفعية ....... وليعلم الأخوة في الكويت أن ليس بامكانهم مسح العراق
من الوجود وقد سبقهم الاغريق والساسانيين والعثمانيين والبريطانيين الذين جعلوا من محميتهم الصغيرة الكويت دولة واليوم تخسر الرهان أمريكا في حكم العراق والتحكم بمصيره وهاهي اليوم تجمع كتلها العسكرية لتخرج منه وتحتفظ في ذاكرتها كل الذكريات التي عاشتها واذا كنتم غافلين عليكم بزيارة متاحف العالم لترل هذه الحقائق وان تمعنوا النظر بكتب التاريخ جيدا فبابل النمرود هي بابل نخلة العراق وان ادم (ع) الذي حط بأرض العراق يتوسد رمضاء الوادي المقدس طوى في النجف الاشرف وان سفينة الله المبحرة الذي وضع فيها من كل زوجين اثنين فانها كوفية عراقية
والتنور الذي فار بمائه ينتصب في مسجد الكوفة الان وان النبي ابراهيم العراقي السومري الذي أشاع التوحيد في العالم وبنى الكعبة عراقي بالولادة يحمل جواز السفر لحضارة وادي الرافدين أرجوكم أيها الاخوة غوصوا في التاريخ قبل فوات الأوان واقسم بالله لكم أن معظم العراقيين اصطفوا معكم ضد العدوان ولاتتصوروا أن العراقيين الشرفاء نهبوا دياركم وممتلكاتكم وان الرعاع الذين استباحوا دياركم كما استباحوا ديار العراق في 2003 وهؤلاء من معدن صدء ورديء واقسم ثانيه بأننا بكيناكم بكاء الثكلى وهزت عواطفنا تلك الماسي والاحزان ونقول بكل صراحة أن الذين
شاركوا في النهب والسلب لم يمهلهم الله كثيرا وعدت أيامهم وحلت بهم الفواجع وان حساب الله شديد قبل حسابكم انتم واليوم تعاقبون العراقيين وتضربون على هاماتهم وكما يقول المثل العراقي (يضرب شامي عامي) أقول ارجعوا الى أخلاقكم وعروبتكم واسلامكم قبل أن تحل بكم الفاجعة وهل تريدوا منا ان نخرج من القبر ذلك القط الكبير (لوغاب القط العب يافار) لاتدعوا جروحنا تتعمق وتتسع ادملوا جراحنا وجراحكم واقسم لكم ان الغد ليس لكم والذين يدفعون بكم الى الهاوية أمثال الخرافي اسئل الله ان يسلب عقلة ويجعله يخرف في أخر حياته والله انه يدفع بكم الى الهيجاء
بدون سلاح ........ احسنوا الجيرة والسيرة واعملوا على التاخي ونبذ العداوة وان المال والثراء زائل ويبقى الدين والأخلاق وان طيرانكم الذي استمرء المتابعة لكسب بضعة دولارات فهوا الخطأ بعينة ويذكرنا بالايام الذي سبقت احتلال الكويت ......... وجاء الرد سريعا وماحقا (وعلى نفسها جنت براقش) يتصور الاخوة في الكويت ان العراقيين سذج وبلهى لايحسنون اللعبة وقد جاء الرد شافيا ورصينا وكان بامكانكم إعلان شراكة عمل جوي لتحقيق الفائدة للطرفين بسم الله الرحمن الرحيم (وما رميت أذا رميت ولكن الله رامي).


ابراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
29/5/2010