بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(الساعات العصيبة التي سبقت قرار استحداث قضاء قلعة سكر وحالات الفرح والانشراح لدى أبناء المدينة)
ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

تساءل عن حصين وما عساها وعنده جهينة الخبر اليقين
الورودالى المنهل والهدف لآياتي فقط عبر التظاهر والزعيق والضجيج والاستجداء بل عبر وسائل حضاريه وأخلاقيه ودبلوماسيه وطرق شفافة تدخل الرضا على أولي الشأن وبالتالي تسخر طاقاتهم لصالح النفع العام ومن بعد ذلك توضع النقاط على الحروف والإتيان بالقرار الشافي والبيان الجريء والواضح وعندها يصبح ذلك الورد ضوء يدخل التاريخ من أوسع أبوابه هذه ألمقدمه التي قادتني إلى القرار الشجاع والتاريخي الذي اقره مجلس ألمحافظه الموقر بشان إعادة الحق التاريخي لمدينة قلعة سكر ومنحها درجة القضاء التي تستحقه منذ ثمانين عاما –بعد ألتظاهره التي قامت بها
جماهير المدينة والاعتصام إمام مجلس ألمحافظه والذي استمر لبعض ساعات ومن ثم مجيء احد المخولين معترفا إن القرار يراد له تفعيل من قبل الاخوه الأعضاء وهذا حق ديمقراطي خاص بهم وعادة ألتظاهره من حيث أتت لان الاخوه قطعوا لنا عهدا على أنفسهم بالقرار درجة القضاء ولأحاجه مطلقا للتظاهر وهذا ما حصل فعلا---عن نفسي والخيرين المتصدين منذ عام 2005—2006 الذي بذلنا المال والجهد والعرق وجمعنا الوثائق التاريخية وسخرنا الأصدقاء والمعارف لبلوغ المراد في الوقت الذي يجهل الجميع هذه الحقائق ويضحكون على ذقوننا ويستهزؤن من مطلبنا ونحن الذين زودناهم
بالوثائق وشبكات الانترنيت والمواقع بكل ذلك وفي قادمات الأيام سنقوم بإصدار كتاب يحمل الصفحة الناصعة لنا نحن المتصدون الأوائل لهذا المكسب القلعاوي للأسف ركوننا جانبا بعد إن حانت القطوف وأثمرت القيعان وليس من شيمنا الفوز بالكعكة وندعها للآخرين لان عاملنا وطني وأخلاقي وشرعي وأنساني وصاحب البصمة يعرفه الناس وأبناء المدينة الطيبون(الشمس لاتحتجب بالغربال)---قبل ساعه12 من اجراء التصويت أرسلت رسالة للاخوه في مجلس ألمحافظه للوقوف مع المدينة واليكم نص الرسالة(الأستاذ الفاضل---- المحترم—وافوا بالعهد إذا عاهدتم-باسم الصدق والانسانيه
والعدل كونوا بجانب مدينتنا المظلومة قلعة سكر باسترجاع حقها الاداري سوف لاننسى وقفتكم المشرفة والشجاع---الكاتب والمؤرخ والتربوي الوائلي) وعند التسليم جاءت الردود سريعة من الاخوه المرسلة لهم الرسائل معاهدين الوقوف مع المدينة—الاخوه التي أرسلت لهم الرسائل(قصي ألعبادي—عبد الهادي موحان—هلال السهلاني---حسن علي الوائلي---عبد الحسن حمود---احمد الشيخ---عبد العزيز ألشمري) وفي يوم الأربعاء موعد التصويت وفي تمام الساعة الحادية عشره صباحا زف لي البشرى الأستاذ هلال السهلاني وساعتها الفرحة غمرتني وقال بالحرف الواحد لقد وفينا وأبلغت من
كان في المدينة الخبر المفرح ثم بدء سيل من الرسائل من الاخوه في مجلس المحافظة ترد لي بالتهنئة ومن هذه الرسائل-رسائل ثلاث لرئيس المجلس الأستاذ قصي ألعبادي(وعدنا ووفينا وتلك خصالنا أمناء للناس لانقول ونخلف وناحية ترقى إلى قضاء مرامنا هي ألقلعه العصماء وبها نتشرف الأخرى –سأطلقها كالصور صخباء واسمعها من مضى بان القضاء هتاف النفوس تزين صدوركم الثالثة—كما قلت لك وعدنا ووفينا---الاستاذعبد الهادي موحان السعداوي السلام عليكم اشكر كم على هذا الكلام الصادق وعاشت الأنامل التي خطت طريق الاصطلاح--- الأخ حسن علي الوائلي---السلام عليكم
ياستاذ إبراهيم إنشاء الله وفينا تحياتي لك ياشهم ياوائلي---الأستاذ أبو هدى---فرحت لكم كفرحتك للقرار لأنني أجدني نفسي واحدا منكم----الأستاذ السهلاني—سوف نكون في خدمة أهلنا في ألقلعه الأستاذ حسن الوائلي--- سيكون إبراهيم الوائلي حاضر الاجتماع---حزب الدغوه في القلعة—باسم أهالي قلعة سكر نتقدم بالشكر لكم على هذا الانجاز التاريخي) هذه هي الحقائق والسويعات التي عشناها قبل أقرار قضاء قلعة سكر مبروك لأبناء المدينة هذا القرار الجريء والعظيم وتحياتنا لكل المساهمين والباذلين لإنتاج هذه السابقة الرائعة ونقول الآخرين لاتجيروا هذا القرار
بعنوان وجهه ولاجنادات معينه لان الله يرى ويسمع ولا تنطلي عليه الأقاويل وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون والعاقبة للمتقين العاملين في السر والخفاء ---مبروك لأهلنا في القلعة وفي خارج الوطن وفي كل المعمورة---احتفلوا أيها القلعاويون فقد عاد لكم حقكم المغتصب منذ 80سنه انثروا الورود أوقدوا الشموع في كل الأرض التي انتم عليها تذكروا مدينتكم ألعصيه والشامخة وأهلها الطيبون تذكروا العراف وعقد البغاده والأكراد والجعيفر والماكيه والمحبس وسيد داود وسيد شبيب والشوصه والفحيلي وبستان الكواظمه ومهدي الطحان ونمر والخماس وال جدوع
والمسنايه والجامع الكبير أنها إسفار جميله وخالدة وحط اليوم قضاءكم في المدينة بعد ثمانون سنه من الضياع---اغتنموا الفرحة وسوف نسمع احتفالاتكم عبر الرسائل والصور ومن الفضاء ومن الله التوفيق

إبراهيم الوائلي
ذي قار/قلعة سكر
1/5/2011