بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(ستبقى كرة العراق حبيسة الدهاليز والأمكنة المظلمة طالما يقودها حسين الفلسطيني وهمام القطري وبلاتر السويسري )


ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

سوف يأتي اليوم الذي يشيع فيه العراقيون كرتهم المدورة إلى مثواها الأخير والذي رفض الجميع إخراجها من النفق المظلم بسبب ضعفهم وهوانهم حيث سلموا أمرهم ولحاهم إلى أخونا العربي حسين سعيد وربيبه القطري ابن همام وشيخ الفساد المالي وأبو الصفقات التجارية الذائع الصيت بلاتر السويسري الذي هو لإحياء له ولأخجل وقد ركبوا رؤؤسهم وشمخوا على عليائنا بعد انقسامنا وشرذمتنا وأخذت بنا الإحداث إلى التقاذف والاجنادات حتى نخرت جسدنا وبعثرت سوحنا كما إن هيئة الكرة الذي اعتلها الصدا وسكنها النفاق وغادرها الاتفاق حيث اتسم موقفها باللامبالاة وغدا
ملفها أضحوكة وأصبح نظير ملف دار فور الإفريقي وان البعض من هذه الهيئة غابة عنه الشجاعة واخذ يتباكى ويشتكي محملا وزارة الشباب والاولمبية الضغط عليه بعدم حضور مؤ تمر اربيل وكان الأجدر به إن يناقش هذه العناوين ويسألها عن السبب .............إن التصيد بالماء العكر أصبح سبة وعلى الجميع إن يدفع أخطاء هذه المرحلة وان يتماثل بلاتر إلى الشفاء مرة واحدة ويقف بجوار كرة العراق وان التمديد لعام أثلج قلب حسين سعيد المتربص وكسب المعركة ابن همام وهذه صفقات ربحتها الكريهة أزكمت الأنوف وعلى حسين سعيد إن كان صادقا مع كرة العراق إن يجمع الفرقاء في بغداد
ولكنني اجزم لايعملها مطلقا لأنه تربية عدي صدام حسين وربيب نعمته ..........إن ضعفنا وهونتا أصبح سرد قصصي في العالم ومادة يلوكها الجميع.............إن المصالح والغايات والربح والسفر غاية الجميع ولأاعتقد إن هولاء يقتنعوا بغير ذلك
عتبنا على شيخنا العزيز ناجح حمود إن ينتبه جيدا إلى الموقف لان هناك موامرة لإقصائه والاستحواذ على منصبه من قبل بعض المهرجين الذي ناي عن مسابقة رئيس الاتحاد ولغرض الخروج الشجاع من هذه المحنة والملف إن يدخل شيخنا العزيز على بعض الوطنيين والشرفاء لغرض تقديم استقالات جماعية والتخلص من كل هذا لغرض اجراء انتخابات شرعية وأصولية في بغداد وقصم ظهر المتلاعبين بحقنا الوطني والديمقراطي وقطع الطريق على الثلاثي الغير مقدس وبه نختار اتحادنا الشرعي وعلى الذين استساغوا البقاء المغادرة الطوعية وان يتركوا الشأن العراقي للعراقيين(رحم الله
امرئ عرف قدر نفسه)

ابراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
2/8/2010