بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

( الوتدان السعودي والإيراني ستقتلعهما رياح التغيير)
ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

اللهم اجعل باسهم بينهم لأنهم ظلمونا ودمروا بلادنا
الحمد لله الذي فضح هاتين الدولتين الماكرتين اللتين اتخذتا من المذهبية الدينية وسيله دنيئة لغرض بلوغ أهدافهما السوداء والعقيمة فقد امتطى إل سعود ألوهابيه والإيرانيون الشيعية مطيتين ونقولها بصدق إن دين الله براء منهما—الإيرانيون ينشدون كسرى والسعوديون ألخلافه وكل ذلك مسخره وسفاهة وان الواقع يقول ا
ن كليهما لم يصلا إلى مرادهما فان العالم تغيير بسبب التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية مع سهولة الاتصالات والموضوعية البشرية إن هذا أدى إلى ظهور عالم جديد وشرق أوسط متجدد كما إن الشعارات القديمة والباليه قد طواها النسيان و التي عرفها
العالم سابقا قبل سبعين عاما---الإيرانيون يراهنون على امتلاك السلاح النووي وفاتهم إن الغرب عرف هذا السلاح قبل ثمانين عاما ولديهم ترسانة رهيبة منه كما أنهم يتوعدون العالم بتطويرهم الاسلحه التقليدية ( فجر-طائره بدون طيار- السلاح البالستي) وقد فعلها صدام من قبل (العابد- الحسين والعباس-عدنان واحد) وكانت النتيجة مروعه –على الايرانين مراجعة أنفسهم قبل التعرض إلى ضربه جوية مدمره وعندها لايفيد الصراخ ثم يخسرون كل شيء وعليهم الابتعاد عن العنجهية الفارغة والشعارات الباليه إذا كانوا يريدون للإسلام الخير والاحترام إن كلامهم
الفارغ(الخليج الفارسي –الجزر الفارسية-نهر وند بدلا من شط العرب وهذه هي ارض عربيه تسمى عربستان(إقليم العرب) منحت لكم بعد الحرب الأولى من بريطانيه تكريما لموقفكم معها فمتى أصبحت فارسيه وإذا كنتم تنشدون الإسلام فإنها ارض المسلمين ولا داعي للفارسية وعليكم احترام شعوبكم وهم من أعراق متنوعة(العرب- الفرس- البلوش- الكرد- الاذاريين-الأفغان) وغيرهم الكثير إن العقيدة الاسلاميه لاتنشد العنجهية ولا التعصب لكن الساسانيه تعشعش في العقول الساسة الإيرانيين ولا يستطيعون الخروج منها إن اتخاذهم الشيعية وسيله لتحقيق أهدافهم الساسانيه نقول
رفقا بشعب إيران في الحرية والتعبير والانعتاق والابتعاد عن الظلم والكبت وفسح المجال للشعب الإيراني بالتظاهر والكف عن التصدي والتعسف وكذلك الاعتقالات والقتل والإعدام لأنها لاتجدي نفعا وعلى الساسة الإيرانيين ترك التسلح النووي وبناء الترسانة التسليحيه التقليدية وبدلا من ذلك الالتفات للشعب الإيراني المسكين الذي يعاني الفقر والإملاق وبناء دوله عصريه كما تفعل تركيا ألان وتحظى بالاحترام من دول العالم لاايران التي يطلق عليها الغرب دولة الشر والعدوان والإرهاب إن التغني بالماضي ضرب من الخيال وان كسرى ورستم ومعاوية ذهبوا إلى غير
رجعه وحتواهم متحف التاريخ البشري ألان نعيش أيام الحرية والديمقراطية والتحرركما إن ثورة التكنلوجيه والتواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية لعبت دورا في حصول الشعوب على الحرية تحفيزها في بلوغ اهدافهاوقد أصبح التقارب بين الأمم إنسانيا وليس عرقيا وشوفينا إما السعوديون القبليون عبده الشيخ والشخصنه فقد اتخذوا من ألوهابيه مطيتهم المبجلة السيئة الصيت التي تقول بهلوسة الشيخين( بن تيميه-بن قيم الجوزيه) اللذان ظهرا قبل سقوط دولة بني العباس وانهيارها الثقافي والعلمي فقد ولد مذهبهم أمي وعقيم واختفى بعد الظهور في خمسين عاما لااكثر ومن
أهدافه مسح العلامة الاسلاميه التي يجسدها الرسول(ص) بقولهم الرديء(محمد مات--- وعصاي أفضل منه والحي أفضل من الميت)يالها من ترهات إن هذا المذهب السلفي المتحجر والذي أساء للإسلام والمسلمين بتجويزه القتل والإرهاب وسفك الدماء هو خروج عن الإسلام والرسالة السمحاء وهم نماذج من الإعراب صفاتهم غلاظه الطباع وقهر البرية وإذلال البشرية وقد سخروا أموال النفوط لإذلال الأمم والشعوب ورهن إرادتها بالعطايا والهبات والإقراض بحفنه من الدولارات لقد وهبهم الله المال الوفير وأرضهم غير ذي زرع—عليهم إن يحمدوا الله على نعماءه إن مذهبهم وقاعدتهم التي
حرقت ارض المسلمين وجعلت الأمم الأخرى تتوجس منا وتلعننا على سوء عملنا—ينشدون الإسلام زورا وبهتانا ربيبهم الخمور والنساء والقصور غارقين في برك القذارة والإسلام منهم براء لان إفتاءهم سييء وعقيدتهم متهرئة لقد أعاثوا في ارض الله الفساد ---يتحكمون بالمنطقة ويجيرون المواقف لصالحهم وأخرها التدخل في شؤون البحرين وعرض قوتهم العسكرية وقبلها في اليمن وأفغانستان---لقد أقحموا صدام في حرب عبثيه لغرض مع إيران لغرض القضاء عليهما سويه وإضعافهما كما أغدقوا العطاء عليه وكان الهدف واضح وجلي هو القضاء على الاثنين معا وإضعافهما وقد نجحوا مع
العراق وفشلوا مع الايرانين وعند الغزو ألصدامي للكويت رمت السعودية بثقلها في تأليب العالم على العراق وتدميره وسحق جيشه والته الحربية والحمد لله تمكنوا من ذلك ولم يكتفوا وبعثوا الفاسقين والساقطين وشذاذ الأفاق لقتل العراقيين وتدمير البلد وبعث الطائفية وإرسال أفواج الإرهاب والسيارات المفخخ إما مواقفهم السياسية والاقتصادية والامنيه فقد عرفها الجميع(الديون- البند السابع- الحدود- العلاقات الدبلوماسية وغيرها) تصوروا أنهم أبديون وجاءت ألقارعه ورياح التغيير التي سوف تعصف بهم وترميهم خارج السلطة بعون الله وان بوادر ذلك لاحت بالأفق
وخرجوا على شعوبهم يرمون الدولارات في الشوارع ويقدمون أنواع المقبلات المالية خوفا من المحذور والتغيير---إن الأمم والشعوب هي اللاعب الأساس في سوح بلدانهم وولى زمن الخوف والتسلط

إبراهيم الوائلي
ذي قار/قلعة سكر
30/4/2011