بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(ليكن رياضيو العراق عمو بابا رحمة الله في وطنيته ورياضته واخلاقة )

  

         إبراهيم الوائلي                                         
 


سلاما على عنفوان الشيوخ سلاما على باذلي المهج سلاما على محبي الوطن ..الى أولئك المبدعين ..إلى أولئك الناصحين..الى أولئك الحافظين لعهد الله ...الى ذلك السومري البابلي الأشوري .. الى ابن العراق المهيب الى من سكن وهاد أور وامتطى الجنائن المعلقة وطار بجناح الثور المجنح في نينوى الى من توسد الفضل ونام في الكرادة وحل في الكرنتينة إلى من جاور العظمية وحط في الكاظمية الى من عاش في مدينة دانيال (كركوك)

الى من صلى في كنيسة العذراء وماري يؤمن تسلق جبال كردستان وحلم في دهوك وعشق هولير مدينة الأجداد الأشوريين العراقيين ..الى من تراكضت اقدامة في ملعب الكشافة وصفقت له الأيدي في ملعب الشعب وهتفت له الحناجر في القاهرة ودمشق يؤمن اشرأبت له الأعناق إعجابا وهوسا يؤمن تخاف السطوح ويهابة حماة العرين يؤمن شغل المدربين وفجع الفرق وأبكى الخصوم لك ايه الشهم يا ابن الجوية وجيش العراق وعنوان النهرين يا بن الرافدين وبطاح تكريت واهوار الناصرية والعمارة والبصرة يا ابن الكرخ والرصافة يا ابن بغداد الرشيد والانباروالحلة وكربلاء والنجف والسماوة وواسط يا ابن كردستان وديالى والموصل يا ابن العراقيات الأصيلات ..تحية لك وأنت تصلي للعراق.. رفعتك الأيدي وحملتك المناكب ولثمتك الافواة..يؤمن تقافز الصبية لتحيتة لأنه خيمتهم وحبيبهم ولوائهم تسربلو اليك وأسرعت اليهم أبيت المغادرة ولثمت ترابه

ولطخت محياك بذراتة وشهقت طويلا بهوائه رفعت صورته الجميلة بين العالم ..لم يفسد المال أخلاقك ولأسحر البلدان الجميلة مغادرته بقيت تلهج باسمة حتى الرمق الأخير تعتز بالرافدين وتبارك بغداد والحبانية وتحتضن الباب الشرقي وتتعلق بباب المعظم وتلاطف طيور وحمام سوق الغزل غزلت بيديك ثياب العشق الأسطوري وسرجت نحو الهة الحب عشتار فأنت جميل ودمث الأخلاق كنخيل العراق ورطب البصرة ..

أيها الرياضيون أيها العراقيون أيها الشباب تعاهدوا عهد الله وكونو عمر بابا جديد تعطروا بعطرة وتنفسوا بريحة الفواح والعبق وتكلموا بكلامه الخجول المقنع وتصلبو بصلابة حب الوطن نريدها رياضة نظيفه غير فاسدة طاهرة كطهارة ارض كربلاء والنجف ناصعة كأخلاق عمو بابا والله

أن الإرهاب والقتل لم يبعد عمونائيل عن العراق وبغداد بعد أن هجرة الكثيرون طمعا وخوفا وظل لصيقا بالعراق حتى الرمق الأخير فلينظرالجميع كيف كان عاقبة الخيرين انهوا سفر الدنيا والآخرة وقد توجها بنهاية جميلة والدليل هذا

التوديع المهيب الذي لم يحصل علية الكثير من السلاطين والرؤساء والملوك ونقولها للتاريخ أن الرجل أحسن الادخار وهاهو يجني ثمن ذالك

وقد عطرة بحب الوطن وخفة الأخلاق ونزاهة المورد فنم يا أبا سامي قرير العين والفؤاد وان في العراق أبناء نجباء أمثالك



ابراهيم الوائلي

ذي قار..قلعة سكر

29..5..2009