بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

(مجلس محافظة ذي قار المؤقر:أسقيك ياكمون)

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب

(لوكنت من مازن لم تستبح ابلي )

 رحنه نتدافع حيل للناصريه        نشكي الجره والصار في الاحقيه

(بالله والفرقان لاتستحق بصرة ذي قار النفطية حقها الإداري قلعة سكر وهل يعقل إننا ننحر ناقة صالح)

قبل ستة أشهر وفي يوم قائض  شديد الحرارة تدافع أهالي قلعة سكر صوب مجلسهم المؤقر مطالبين بضرورة عودة حقهم الإداري القضاء المسلوب منذ تسعين سنة :التدافع لم يأت من فراغ لأن الإعلام الواسع صك أذانهم لأنهم سمعوا إن بعض المدن نالت حقها الاداري وحصلت على درجه اداريه اعلى (قضاء ) في العراق رائت النور موخرا وان أذانهم ليست فيها وقر وتسمع  وتعي جيدا لقد سمعوا بالتاجي وابوغريب والميمونة والوركاء والحيدرية أصبحت أقضية عراقية إذن من حقهم إن يستفيقوا ويشدوا الرحيل إلى مجلسهم المؤقر مستجيرين بأبناء جلدتهم عساهم إن يظفروا بالذي ينشدون
الحق والحقيقة إن رئيس وأعضاء مجلس المحافظة كانوا على قدر كبير من المسوولية احتضنوا المتظاهرين بحفاوة بالغة وكلام معسول وبخصوصية موفقة ووقف الجميع على كل شاردة وواردة ووعدوا الجميع خيرا وقالوا بالحرف الواحد(ستشكل لجنة لدراسة طلبات المدن التي تطالب باستحقاقات إدارية جديدة)ومن ذلك التاريخ والى اليوم ضاعت الإخبار وفقدنا محكم المسبحة إلا من تسريبات بسيطة من هنا وهناك وقبل خمسة عشر يوما طلب حزب الدعوة في قلعة سكر مني إن أقوم بإعداد دراسة عن المدينة وتقديمها إلى السيد محافظ ذي قار لأنه هو الذي طلب من حزب الدعوة هذه الدراسة وتم
التسليم فعلا..............الجميع يتفق على إن قلعة سكر تمتلك كل المبررات والمسوغات لتكون القضاء السادس  في هذه المحافظة علما إن هذه المدينة وسوق الشيوخ والشطرة العمود الفقري للواء المنتفك وللتاريخ أنها أقدم من الناصرية حيث تأسست  الناصرية علم1869 إما قلعة سكر فقد ظهرت إلى الوجود عام 1832  في منطقة المريكز .........لقد سائمنا المواعيد ونخجل إن نقول أنها مواعيد عرقوب لأننا لانصدق  للأسف تلك المواعيد لكثرتها إما المدينة أنها تقع على بركة نفطية(حقول الغراف الشرقية والغربية )وان الشركات الماليزية واليابانية باشرت بالعمل
 وسوف يدر بملايين الدولارات للمحافظة ويضيف للخزينة أموال طائلة وسيستقطع من أموال الإنتاج ملايين الدولارات فهل يعقل أن تترك المدينة على هذه الحال وننحر ناقة صالح أو إننا نرمي الحجارة في بئر الارتواء...........أنها تساولات يجب إن نضع حدا لها ونعلن استحداث قضاء قلعة سكر وإذا رفضنا فان المدينة ستأخذ حقها المنطقي والعقلاني في الأيام القادمة لأنها ستصبح اقتصادية هائلة وعندها لايفيد الإجراء المتأخر لان بريقه أفل وليس له قيمة

إبراهيم الوائلي
باحث ومورخ
ذي قار قلعة سكر
4/10/2010

 التعليقات تعبر عن اراء اصحابها
1-ابوخالد
Tue, 5 October, 2010 4:08:16
الاستاذ الفاضل ابراهيم اكتفي بالقول انه لا حياة لمن تنادي......