بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

                                       البندقية اداة التعبير
ابراهيم الوائلي

                                                                                   كتابات اخرى للكاتب
البندقية أداة التعبير عن الخوف والتوجس وليس الشجاعة والإقدام يلجا لها العراقيون في الأفراح والاتراح وتوديع الموتى وتمجيد العشيرة والاحتراب واستقبال العزيز وانذار العدو والفوز الرياضي
عجبت لامه تلجا إلى السلاح في كل مفرداتها اليوميه والحياتيه بل هي كلمة الفصل في كل الأمور واللوازم والتي يعتقد انها تعبر عن الشجاعة والفروسية والحقيقه تمثل الخوف والهلع من قوادم الايام ومزريات الزمن وهذه هي الحقيقه ان تصور العراقيين يجافي الواقع ويبتعد عن الحكمه والعقل عند معالجة الخطوب والمحن والبندقيه علامه سيئه في التعامل العراقي تؤكد الانغلاق الانساني وتخلي الانسان عن مزاياه العقليه التي وهبها الله اليه00وان الله سبحانه وتعالى حرم قتل النفس البريئه وماحادثة القتل الي اقترفها قابيل بحق اخيه هابيل الا الدليل الذي ذهبنا
اليه ومن المحزن اعتياد العراقيين على استعمال وحمل السلاح والتهديد به ولاندري بماذا يفسرذلك هل هو متاتي من تراكم الفواجع والاحزان والاحداث الداميه الي مر بها العراق وجعلهم يلجاؤن إلى السلاح والتهديد به وإخافة أعدائهم ونحن بالوقت الذي نعطي الحق للبعض في حمل السلاح للدفاع عن النفس والعرض لكن نعيب ذلك لأنه جلب الفواجع والاحزان وأسفنا شديد على هذا السلوك الشاذ والمتخلف ولإحضاري والذي لانعتقد ان نتخلص منة بسهوله000لقد دائب العراقيون على إطلاق العبارات النارية بمناسبة وبدونها امتثالا الخوف والهلع في نفوسهم وهذا يدفعهم لإظهار
القوه والشجاعة الاستعراضية مع خصومهم فهم يشيعون الأموات والاحبه باطلاق النار وكذلك يفعلونهافي الأفراح والاتراح وفي حفلات الإعراس وكانهم يهددون المتزوج بان يكون شجاع ونشمي وشجاع وتستمر البندقيه حاضره في تمجيد العشيره وتهديد العشائر الأخرى واعلام الاخرين بهذا القريب اوذاك وأخر ما وصلت اليه البندقيه هوالفوز الرياضي والذي راح ضحيته الابرياء وبدل ان يكون احتفالنا بالعناق والقبلات والحركات الراقصه تمالكنا التهور والطيش والهستيرية الجنونيه وهذه علائم الخوف والتوجس لا علائم الشجاعة والإقدام لان صاحبهما يستعمل الحكمه
والانضباط في المحن والشدائد والخطوب ومعالجة الخطوب بالصبروالاناة والكي أخر الدواء وليس أوله والعجيب ان الساسه والحكام والشيوخ والمتدينين يهددون الاخرين بالسلاح لأنه الفيصل وليس باستعمال الحكمه والعقل لانهما السلاح الأمضى في المعترك الحياتي ومن ألان علينا القول الوداع ايتها البندقيه نعم للعقل والحكمة أهلا بالسلام والحياة ألها دئه

إبراهيم الوائلي
ذي قار/قلعة سكر
5/1/2011