بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

 (في بطوله العراق بكرة السلة للناشئين بواسط ... كهول سلويه تتصابى وتمزق أجساد         سلويه فتيه وتفوز بالقوة )  

         إبراهيم الوائلي                                                 
 

 

استميح اتحادنا السلوي العذر والاعتذار ولكنها الحقيقة ويقول المثل الشعبي (عادت حليمة لعادتها القديمة ) وبعد الانتخابات الاخيره كان الأمل يحذونا باتحادنا السلوي الجديد حتى يبسط السلوك الصحيح في جميع ملفاته وان يستل سيفه ليبتر والى الأبد التزوير ويمسحه من الخارطه السلويه إلا انه مع الأسف يظهر انه عاجز عن وقف هذه الافه ويضع حدا لتطلعات المهووسين بها والله إن الغبطة والفرح تمالكتنا وعشعش الزهو في جنباتنا بعد الذي حدث في الانتخابات وكنا قاب قوسين أو أدنى لبلوغ الذروة في إرساء بناء جديد والتوسع بقاعدة السلة العراقية العريضة إلا إن التزوير والإصرار عليه يؤكد انحسار القاعدة للسلة وعدم وجود اللاعبين الكثار لغرض الانتقاء والتطوير وهذه مدعاة حزن وخيبه ومن المؤلم إن يلجا البعض إلى تسويق ذات الوجوه في جميع الفئوات حتى إن الجميع سئم تلك الوجوه وحفظها عن ظهر قلب وان المعنيين بشؤون ألسله لم يكلفوا أنفسهم بإعداد أجيال سلويه كثيرة العدد فبالله عليك هل يصح في عالم الرياضة إن يلعب لاعب من الدرجة الممتازة لفئة الناشئين وبالإمكان التأكد من كلامي هذا بقراءة سريعة إلى استمارة التسجيل الموجودة لديكم بسنوات فائته وللانديه الفائزة حتى تقروا بقولي هذا أنها مسخره ونكته فاللاعبين تراهم مره ناشئين وأخرى شباب وثالثه متقدمين وأخيرا للتربيات ويدعون أنهم من مواليد 1993 .

أقول لقد شهدت واسط هذه البطولة ومن المؤسف إن كهول وشيوخ سلويه تصابت وادعت أنها من فئة الناشئين ومن المؤلم إن أولئك في نزال غير متكافئ مع فتيه صغار لم يبلغ الرشد أنها الضليمة والألم والمفجع إن هولاء العجائز مزقوا أجساد الصغار بقوة وعنف وأمعنوا في إيذائهم وجرت دمائهم وأسقطوهم أرضا فقط لعامل الفوز وبالقوة ولا غير .

انه الفوز والظهور أمام التلفزه وكسب اللعب والحصول على الجوائز هذا هو المطلوب والذي يريدون بلوغه ... انه فوز بالسرقة والتزوير والإصرار على الخطأ نقول للفائزين نستحلفكم الله وبالقران المجيد هل إن أعمار لاعبيكم من تولد 1993 فإذا صدقتم القول وإنهم كذلك فألف مبروك لكم وإذا كان العكس فعلى الباغي تدور الدوائر ولسنا نادمين .

إنني اقترح على اتحادنا الموقر القضاء على هذه الظاهرة بالاتي .

1-تدوين أسماء الناشئين المشاركين في البطولة ولعموم العراق وحفظها في تخزين معلوماتي ليكون أرشيفا يحفظ عند الاتحاد .

2- متابعه صحة صدور تولدات المشاركين من خلال دوائر النفوس وتكليف مندوب من الاتحاد لغرض استحصال صحة الصدور مختوم وموقع من قبل دائرة النفوس ويا حبذا يكون ذلك من خلال مديريه الجنسية التي تخاطب بدورها مديريات المحافظات .

3- تزويد لجان الأشراف على البطولات السنويه الفئوية بأسماء اللاعبين وتولداتهم لغرض المطابقة وقطع دابر التزوير .

4- تدقيق استمارات التسجيل عند الشروع بالبطولات الفئوية لغرض التأكد من اللاعبين المشاركين في البطولات السابقة والمطابقة مع دوري القطر الممتاز – الأولى .

5-معاقبه النادي الذي يمتهن التزوير عقوبة انضباطية وسحب درجه الفوز بالاضافه إلى فرض مبلغ من المال وإيقاف نشاطاته لمده سنه .

وحسنا فعلت وزارة الشباب واهتدت إلى بتر التزوير وملاحقه المفسدين وسحب الفوز من الانديه المزورة .. نأمل إن تكون بطولاتنا نقيه وبعيده عن التزوير لغرض إرساء قاعدة سلويه وبلوغ الذرى بسله عراقيه نظيفة .

6-توجيه الاخوه المحكمين بضرورة انتهاج العدالة في التحكيم ورفض المجاملة والمحاباة على حساب الغير لأنها تضر بالنتائج وتقلب الطاولة وتعكر سير المباراة وتؤدي إلى الانزلاق والانجرار نحو التعامل الذي لا يرضاه الجميع.
 

إبراهيم الوائلي

ذي قار /قلعه سكر

3/5/2009