بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

وأخيرا وقعت الواقعة – نادي قلعة سكر في ذمة الخلود)
(وقع الفأس بالرأس – الماكدره يغص بيه)

ابراهيم الوائلي
                                                                                   كتابات اخرى للكاتب


(طلبنا من رئيس النادي شراء قطعة ارض من المبلغ الذي يحتفظ به وقدره)(16مليون)(فرفض)

من المؤسف إن يصدر قرار من وزارة الشباب و الرياضة بإلغاء نادي قلعة سكر والسبب هو عناد رئيس النادي والهيئة الاداريه وعدم الاكتراث لتعليمات الوزارة الصادرة بخصوص استملاك قطعة ارض باسم النادي وتشيد منشئات رياضيه عليها بل استمر بالمماطلة والتسويف وبعد ان ملت الوزارة أصدرت أمرها بإلغاء نادي قلعة سكر ونود ان نشير إلى زيارة السيد وكيل الوزارة السيد عصام الديوان الذي ترجى من رئيس النادي الإسراع يستملاك قطعه من الأرض لغرض إنشاء بناية نادي قلعة سكر من قبل الوزارة ولكن رئيس النادي لم يستجيب وبقى الوضع على حاله ولم يعط الأمر اهتمام مما
أعطى الوزارة مبرر الالغاء00 قبل ذلك توسلنا رئيس النادي ان يشتري قطعة ارض من المبلغ الذي يحتفظ به وقدرة (16 مليون دينار) رفض الطرح جمله وتفصيلا علما انه يحتفظ بالمبلغ منذ عام2007 والى ألان ولم يدخل المبلغ في المصرف حسب الأصول وكان بالإمكان تدارك ذلك ان العناد والإصرار على الرأي الأحادي ورفض أراء الآخرين علاوة على العنجهية ولانا وعدم احترام من معه من الهيئة الاداريه.......... أدى هذا إلى اتخاذ الإجراء وخسر أبناء قلعة سكر ناديهم العريق والذي تأسس عام1969 ....والله أعطينا كل شيء وانأ شخصيا أعطيت عقاري للنادي وعملت عقدا يجار مع النادي لمدة 3

سنوات بدون مقابل عسى ان يشتري رئيس النادي قطعة ارض لكنه يماطل ويحتفظ بالمبالغ إلى يومنا هذا وترجينا كثيرا لكن الديكتاتورية التي تغور في شخصيته تمنعه من ذلك ومع تقديمنا التسهيلات فكان يخرج من فيه عبارات الاستعلاء ألمبطنه بالتهديد وكأنه يمتلك مفاتيح الدنيا......... ان الفساد الإداري والمالي والقانوني أوصل الجميع إلى هذا الانحدار وبعد ان وقع الفأس في الرأس بدا يتوسط ويتوسل لحل القضية لكن ذلك لم يجدي نفعا(لما كدره يغص بيه) ان القيادات الرياضية يجب ان تتحلى بروح المسؤولية والديناميكية ورجحان العقل لا الانغلاق والتعجرف فان وراء ذلك
المصائب وها إننا نجني حصادنا المر وان أخطاءنا تحرق الأخضر واليابس ويخسر الشباب ناديهم نتيجة شطط الكبار وفوق كل ذلك الخسران.... لم يتقبلوا أمر الوزارة بروح المسؤولية بل اعتبروا ذلك دعاية مغرضة من الآخرين فهل يرعوا أقول بصراحة عليهم من ألان مغادرة الوسط الرياضي ا وترك ذلك للرياضيين الاصلاء وأهل الاختصاص فان أهل مكة أدرى بشعابها وعسانا ان نخرج بمخرج يعيد البسمة إلى أعزتنا الرياضيين ومن الله التوفيق

إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
6/11/2010