بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

طارق عزيز عراب النظام السابق قال ( أعدنا أعمار العراق بأطنان من
الورق الملون واليوم يدمر العراق بمــليارات الدولاارات أنها المفارقة )


واليوم وقعة الواقعة وهاهو العراق يدمر ويقتل أبناءه بمليارات الدولارات المدفوعة من المخزون العراقي ونحن نتفرج ونشارك في هذه المخزية وان البدن يقشعر والنفس تنقبض ولاندري ما نفعل هل نعود إلى البكاء على الإطلال والنواح على قبور الموتى أو نحمل دهاقنة الماضي أو الجدد الذين جاؤا أنها الحسرة والضياع والغصة في الحلق والى من ننظر إلى المغادرين أم الوافدين الذين يضحكون على ذقوننا ويمشون على جثث موتانا أنها المصيبة التي حلت بالعراق وأهله ولأمن فرج يلوح في الأفق عزائنا أننا نرى بلادنا تحترق ونحن غير مبالين............الأمم تتباهى بؤطانها وجمالها وعلمها وعلماها وأبنائها ونحن يقتل بعضنا الأخر ويهجر القوي الضعيف أنها المهزلة التي لم يشهدها وادي الرافدين.

في أيام الحصار التي ذهبت إلى غير رجعة قال طارق عزيز عراب السياسة الصدامية(أعدنا بناء العراق بأطنان من الورق الملون)وكان الرجل يتبجح بذلك رغم الحصار الظالم المفروض على البلد وكنا لشدة كرهنا للنظام لم نصغي الى هذا الكلام جيدا(يفوتك من الكذاب صدقا كثير)ولهذا لم نلتفت الى كلامه وهي الحقيقة وألان وجب تصديقها بعد مرور الزمن واتضاح الحقائق............واليوم ندخل الزمن الرديء فقد استطاع النظام السابق أعادة الكهرباء ببضعة شهور وتخزين مواد البطاقة التموينية حتى علتها الأتربة وعشعشت الحشرات فيها وكانت السيولة المالية تدفق في انسيابية والماء يجري والوقود متوفر والنقل أمين ولاتشعر في الضيق والعوز..........فما الذي حدث هجمت علينا هذه الأمور مرة واحدة الكهرباء شبه معطلة ومواد البطاقة التموينية شحيحة أو مفقودة ونحلم بالوقود والطاقة وأصابنا الجدب المالي وتصحرت الأراضي أما السيولة المالية فقد هوت وأصبحت سبه ولعنة للمستثمرين والمقاولين فهل صدق طارق عزيز ونكذب نحن وبلتفاتة بسيطة هل بالإمكان نعيد الرحى الى مكانها وعودة الى الانتخابات التي تعددت أنواعها وأصبحت مصدرا الى حرق المال وشراء الورق والحبر والملصقات والرواتب الضخمة الى المفوضية حيث عادة مكانا الى أللاسترزاق وجمع المال ولم يبجني منها المواطن الى الاخراب والدمار وتفتيت الوطنية وحصول البعض على الكرسي والجاه والمال أقول على الجميع مراجعة النفس ودراسة هذه الحقائق جيدا وهل أن سنوات الحصار جعلت من نظام صدام ورشة عمل متقدمة وتفرغ هو الى الأمن اللايذاء أبناء العراق جسديا وعلميا وثقافيا أنها المفارقة التي تنتاب الكثيرين فهل أن القادمين الجدد غرقوا في الطائفية وجمع المال والعقار وتركوا الفقراء والمعوزين يأكلون أجسادهم وكانوا يتبجحون أنهم جاوء من اجلهم وتخليصهم من صدام ونظامه.

أن الذي يبغي قيادة شعبة وجب علية المصداقية والنزاهة ويبتعد عن كل المفاسد ويعلن الحرب عليها ويتولى محاسبة الآخرين وابتداع آلية نظيفة لمتابعة وزرائه وموظفية لايترك الحبل على الغارب ويصب اهتمامه فقط على الأمن والذي سببه الحقيقي الفقر والعوز والفاقة وضعف الهوية الوطنية ادرؤا ذلك ينعم العراق باالاطمئنان والاستقرار ........ ابتعدوا عن الوجهاء والشيوخ والأسر لأنهم ملوا زياراتكم المتكررة...........اتركوا التمييز وأحسنوا لأبناء جلدتكم والله سوف يصطفون معكم للدفاع عن الوطن وحمايتة.............لاتفعلوها كما فعلها صدام ترك جيوش الفقراء والمعوزيين واحتضنة حفنة من الناس الذي خذلوا وهزم ............... لانريدها انهزامية جديدة وعراق مخذول ومحتل.



إبراهيم الوائلي
ذي قار قلعة سكر
4/9/2009