بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

08-12-2011

أهلا بكم في موقعنا موقع قلعة سكر نت ….موقع مستقل لا تدعمه اي جهة موقع يهتم بالشأن العراقي بشكل عام ومدينة قلعة سكر بشكل خاص.. موقع  يهدف لتشجيع النشر والتواصل في المجالات الثقافة والسياسية والأجتماعية..موقع لكل الناس التي تحب الوطن وتنشد السلم والتقدم فية..المقالات في الموقع ليس بالضرورة تعبر عن آراء الموقع بل هي تعبر عن آراء أصحابها

qalatsuker@hotmail.com

 

 
 
 

(الحسين العظيم والخلود الإلهي والتعبير الشعبي المتخلف ) 

 

(الحسين العظيم والخلود الإلهي والتعبير الشعبي المتخلف )

لا يرقى في علياء الدنيا رجل عظيم وخالد كالأمام الحسين ولا اعتقد إن الانسانيه في غفلة من ذلك وعلى مر العصور وكذلك مع اختلاف اللون والعرق والجنس والأديان والإيمان العقائدي فلم تمر هذه الشخصية الايمانيه مر الكرام طوال هذا الزمن بل استوقفت الكثيرين بسبب البعد الأزلي والتاريخي فمنذ 1400 سنه والدفق الحسيني يتجدد ويملأ فؤاد المعموره خلودا والنسيان لم ينسي عطره الشذي ولم تطمس السنون العنوان الروحي لملحمة كربلاء المقدسه وإبطالها النجباء كما إن الحكومات خاب سعيها في طمس الوهج الحسيني الخلاق وذلك لعظمة الصوره الحسينيه السرمدية فقد عجز أرباب المناصب ودهاقنه السوء وملاكي الأمصار عن حبس الرسالة الكربلائيه وطفوفها التي عطرها دم الحسين الزكي كما إن التهميش والغلق المتعمد والظلم بحق محبي الحسين وأنصاره باءت بالفشل الذريع ولذلك لجئوا بعد المحاربه الى الغفران وطلب الرحمه من الحسين وال بيته بعد نذر الشؤوم الذي حل بهم ولاذوا بطلب الصفح عنهم والرضا ....إذن الحسين عمود الدين وعلياء الإيمان ونفيضه الزهد وإمام الشهادة وقبله الشهداء وباب الحرية وملاذ الفقراء وقائد الغر المخجلين وعنوان الرفض وانشوده الانعتاق إذن والحالة هذه إن الحسين ليس بحاجه إلى ظواهرنا الشعيريه الغير مهذبه وأدواتنا التعبيريه المتخلفة التي تسيء لشخصيته العظيمة لان بعضها ساذج ومتخلف ويلحق الأذى بالشعيره الحسينيه كما ان الإغداق المالي الغير مبرر والمنظم يمكن إن يذهب إلى فقراء المسلمين بانسيابية إسلاميه رصينة وعلينا التمسك بالفظيله الشعيريه والركون إلى عدم الإسراف والتبذير في يوم أو بضعة أيام ويمكن بدل ذلك إن تمتد أيام طوال تخدم عموم المسلمين والفقراء منهم خاصة .
إن التسلكات التي يقوم بها البسطاء أثقلت كاهلنا وأضحت لازمه غير محمودة وألحقت الأذى بمحبي إل البيت بسبب تلك الطرائق البدائيه وللأسف أصبحت أسلحه مدمره بيد الحاقدين والموتورين ونعتقد إن البقاء الحسيني هو بقاء المعموره وشهادته عطر شذي يشمه القادمون والمغادرون في ارض الله الواسعة ولسنا بحاجه إلى هذه الأساليب والتي لا تقدم شيئا إلى الشهادة فسواء لطمنا الخدود وفلقنا الهامات وأوجعنا الصدور والظهور فالحسين ليس بحاجه إلى ذلك وهو بحاجه إلى تلمس أثره وأخلاقه وسيرته وصدقه وتضحيته والتمترس خلف عقيدته وسلوكه الرسالي وليس العكس ولذلك فالحسين حل منا أذا زاولنا هذه الطرائق والوسائل وليعلم الجميع ونقولها يخطئ من يقول إن هذا الباب هو باب النجاة للممارس.
إن الحسين في عليين وقريب من شجرة المنتهى يحتضنه الباري وهو سيد شباب أهل الجنة في جنان الخلد فلماذا نعترض على الاختيار اللالهي والله اعلم بباطن وظاهر الأمور وان اختياره للشهادة الحسينيه هو تميز رباني وعظه وعظمه وكبرياء وهو القائل هيهات من الذله ونحن نقول أيضا هيهات من الذله إذا لماذا المسكنة والضعف والبكائية وقد اعتبر الحسين جلباب الشهادة وتعطر بعطر الجنة وعلينا الاصطفاف معه وخلفه عسانا إن نحضى بالقرب منه وفي جنه الخلد..... لقد اختار الله سبحانه وتعالى أعداء الحسين بمعرفه إلهيه عظيمه فهم أبناء الموبقات والزنى شمائلهم النفاق والدجل والمكر والدهاء وازدواجية الموقف أنهم متخلفوا العقول ومرضى نفوس ليست فيهم الاستقامة والعفة ولو دققت شخوصهم لرؤيتها صورا كريهة وشاذة(عبيد الله بن زياد_عمرو بن سعد _شمر بن الجوشن_ابن الأشعث _ابن الطفيل وغيرهم) أنهم حثالات البشر وأبناء العهر وسقط المتاع نهم هؤلاء الشذاذ الذي اختارهم الله بدقه لمنازله قمم الأخلاق ويعاسيب الأمم وسرات البشريه إذا ولزاما إن يحدث الصراع بين الخير والشر وهكذا انتصر الحسين بالعقيدة وخسر يزيد ورهطه بالزندقه والكفر والخروج عن النهج الرسالي المحمدي إما نحن فعلينا إن نمارس الصالح والذكي والحضاري ونطرح قضيتنا الكربلائيه الحسينيه بطرائق التحضر والصدق والمعرفة الانسانيه وان نكف عن استجداء العطف والتوسل البكائي والخنوع وان تكون العبرة والسيرة بدلا من العبرة والدمعة لأنها عواطف وأمدها قصير إما الاعتبار والشجاعة فأمرها طويل وإنها الاراده اللالهيه الحقه وليس لنا حق الاعتراض إن الله اختار للحسين هذه المكانه والمنزلة وعلينا السير وراء ذلك لكي نتبوأ الجنه ونصل بشعيرتنا الحسينيه إلى المراد والمطلوب وننبذ والى الأبد التوسل البكائي والضعف الإرادي.
 
إبراهيم الوائلي
ذي قار /قلعه سكر
8/1/2009
 


 

 

 

 

 

 

 

 

قلعة سكرنت     
www.qalatsuker.net