بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

محافظة الغراف ومركزها قلعة سكر: فكرة للمناقشة


الغراف نهر يتفرع من نهر دجله عند مدينة الكوت ويتجه جنوبآ حتى مدينة الشطره حيث يتفرع الى فرعين عند سدة البدعه. الفرعبن هما شط الشطره الذي يسير بأتجاه ناحية الغراف مارآ بمدينة الشطره والآخر شط البدعه الذي ينتهي بهور الغموكه. يمر نهر الغراف بعدة مدن قبل تفرعه عند الشطره. هذه المدن هي الموفقيه و الحي التابعة الى محافظة واسط,و الفجر, قلعة سكر, الرفاعي, والنصرالتابعه الى محافظة ذى قار. يعتمد أفتصاد منطقة الغراف على الزراعه بصوره رئيسيه وربما الصناعات النفطيه مستقبلا. أذا الغراف تشكل وحدة أقتصادية واحدة والدليل على ذلك أن كافة مدن الغراف تشترك بمشروعين زراعيين رئيسيين هما مشروع شرق الغراف الذي يمتد من مدينة الحي وحتى الدواية شرق نهر الغراف, ومشروع غرب الغراف الذي يمتد من الموفقية وحتى الشطرة. وهذين المشروعين المهمين بالنسبة لأقتصاد المنطقة تركا مهملين لعدم وجود متابعة لهما معا لحكومة المركزية و وزارة الموارد المائية كون المشروعين واقعين حاليا في محافظتين هما واسط و ذي قار. ومن مشاكل منطقة الغراف الأبدية هو الطريق العام الرئيسي الوحيد الذي يربط مدن المنطقة بمدينتي الكوت والناصرية والذي يطلق علية سكان المنطقه طريق الموت لكثرة الضحايا الناتجة من ردائة الطريق ولكونه طريق ضيق بممرين. ومنطقة الغراف تفتقد الى جامعة بالرغم من أن الكثافة السكانية تدعو الى أنشاء جامعة ولكن وبالرغم من مطالبة أهالي الرفاعي بأنشاء جامعة لم تستجب وزارة التعليم العالي لمطلبهم.

وعلية فأنة تأسيس محافظه لمنطقة الغراف تظم كافة المدن التي ذكرناها سابقا يعتبر ضروري لتطوير أقتصاد المنطقة. وتعتبر قلعة سكر من الناحية الجغرافية والسكانيه موقعا مناسبا كمركز للمحافظة. وأن يتم تأسيس جامعه تسمى جامعة الغراف تظم تخصصات تخدم أقتصاد المنطقة كالنفط والزراعة والموارد المائية وتكون جامعة ذات توجهات علمية وتكنلوجية ممكن ان تبدأ بثلاث كليات هي النفط, الزراعة, وتكنلوجيا المعلومات. وكذلك من الضروري أن تظم الجامعة مراكز بحثية لأجراء البحث العلمي اللازم لخدمة المنطقة والمقترح هو البدء بثلاث مراكز بحثية وهي مركز بحوث النفط والطاقه المتجددة, مركز بحوث الموارد المائية والأراضي الملحية, ومركز بحوث النخيل. والمكان المقترح للجامعة هو منطقة تقاطع طريق كوت-ناصرية مع طريق ديوانية-عمارة بالقرب من ناحية الفجر حيث أن هذة المنطقة تعتبر نقطة ألتقاء لاربعة محافظات وهي واسط, ميسان, ذي قار, و الديوانية أضافة لكونها مركز المحافظة المقترحة. وبذلك تخدم الجامعة المقترحة خمسة محافظات جنوبية. ومن الدوائر الرئيسية التي يتطلب أنشائها في المحافظة المقترحة هي ثلاث دوائر بمستوى مديرية عامة: هي دائرة تنفيذ مشروع شرق الغراف, دائرة تنفيذ مشروع غرب الغراف, ودائرة تنفيذ طريق كوت- ناصرية. تقوم هذة الدوائر بالتنفيذ المباشر للمشاريع اعلاة خدمة لأقتصاد المنطقة وامتصاص البطالة. أن تأسيس محافظة الغراف ضروري لخدمة المنطقة والتهوض بواقعها المتردي اقتصاديا وبيئيا. أن أقتراح تأسيس محافظة الغراف هو فكرة اولية الغرض منها مناقشة الموضوع من قبل ذوي العلاقة وقد تنضج الفكرة وتقدم كأقتراح الى الحكومة المركزية أو ترفض لتعارضها مع التشكيلة الأدارية الحالية أي المحافظات ذات  العلاقة.


خيون العكيلي

 

   تعليقات
  

الأخ أبو علي/ قلعة سكر :
 عندما أقترحت محافظة الغراف كانت ولا زالت لدي قناعه بأنها الحل الأمثل لتقدم مدن نهر الغراف ومنها القلعه. ولعلمك فأنه يوجد مقترح قدم من قبل شخص مرشح للأنتخابات من البصره يدعوا الى جعل القرنه محافظه. وأذا أصبحت القرنه محافظه سيكون هناك أحتمال بألحاق الجبايش بها وهذا السيناريو  وتحويل ناحية الغراف الى قضاء سيضعف فرص أنشاء محافظة الغراف ومركزها قلعة سكر. للأسف مقترح محافظة الغراف لم يحظى بالدعم المطلوب من أهل القلعه ومثقفيها بالرغم من أنه مقترح متكامل.

خيون العكيلي.
 

 

الأستاذ هيثم الجاسم المحترم :
أشكرك جدآ على تعليقك وأشكرك على طرح رأيك بصراحه وتحت أسمك الصريح. أما فيما يخص مقترح محافظة الغراف فأعتقد أنك فهمته خطئآ. الهدف من المقترح هو رفع كفاءة الأداء وليس "توسيع الشق". أن المدن الواقعه على نهر الغراف بعد أن كانت من أجمل مدن العراق (خصوصآ الحي والشطره) أصبحت اليوم في ذيل القائمه. بل أصبحت تحتل الصداره بالتخلف. وبما أن منطقة نهر الغراف تشكل وحده أقتصاديه وزراعيه وبيئيه فما الضير من تأسيس محافظه شقيقه لواسط وذي قار ومكمكله لهما أقتصاديآ وأداريآ. أن المنطقه تحتاج الى جامعه وتحتاج الى أداره زراعيه موحده وتحتاج الي طريق (براسه خير) بعد أن فشلت الأدارات السابقه في أكمال طريق الكوت-ناصريه. نريد هذا الطريق طريقآ للحياة وليس طريقآ للموت.
أما بخصوص فشل أدارات محافظة ذي قار وغيرها من محافظات الوسط والجنوب فسببها ليس الأشخاص بل سببها المركزيه المقيته في البلد وفي الأحزاب. حيث أن معظم القابعين في وزارات بغداد ويتحكمون بمصير المحافظات لا يعرفون شيئآ عن هذه المحافظات بل لا يعرفون شيئآ عن جغرافية العراق (والأمثله كثيره).
ياسيد هيثم لا يمكن أن نتقدم ألا بالغاء المركزيه. لا يمكن أن نتقدم ألا بأنتخاب المحافظ ونوابه ومسؤولي أدارات المحافظه كافه عن طريق الأنتخاب المباشر كأشخاص وليس كأحزاب. لايمكن أن نتقدم ألا أن ننتخب أعضاء مجلس المحافظه كأشخاص بالأنتخاب المباشر. أعطيك مثلآ. لنفترض أن ممثلي مركز قضاء الشطره في مجلس المحافظه أربعة. فيتم الترشيح لهذه المناصب من قبل أهالي الشطره وينتخبون من قبل أهالي الشطره ليكونون مسؤولين في حالة أخفاقهم أمام من أنتخبوهم. وأن يكون المسؤول ممثلآ لمن أنتخبوه وليس ممثلآ لحزبه أو عشيرته. نريد مسؤولآ يعرف أن يبني ويعمر وليس مسؤولا ضلمه النظام السابق. ياسيدي غالبية العراقيين ضلموا من قبل النظام السابق بل كل أهل الجنوب كانو ضحيه طائفية صدام. ولكن عندما نريد أن نبني بلدنا ونتقدم يجب أن نضع الشخص المناسب في المكان المناسب.
مع أحترامي لرأيك بالرغم من أني أختلف معاك كثيرآ.

خيون العكيلي


مكروه وجابت بت
يااخي صاحب الاقتراح قبل ان تفكر بالانفصال يكفينا المخطط الامريكي لتقسيم العراق . تريد ياابن ذي قار ترتقها فتوسع الشق علينا. فكرتم بمصالحكم ونسيتم مصلحة الوطن والشعب . وهذا الغرور سببه تسنم كثير من ابناء شمال الناصرية لمناصب سيادية وهذا لم يغير حالكم بل اكلتم القشور وماذا فعلوا لكم حصلوا على فرصة عمل لابناءعشيرتهم ليحصوا على اصوات عمومتهم الانتخابية هل عمروا او شيدوا مؤسسة للايتام او تعليمية ومدارس او مشاريع انتاجية كلا وتعتقد انهم سيعملون على تحقيق امانيكم بالانفصال عن محافظة ذي قار وتركها ضاحية في الجنوب ياتحق بها ناحيتين وقضاء وهي بهذا الاتساع وميزانيتها لاتبنى مستشفى 400 سرير بمواصفات عالمية فتصور الحال لو جردت من كل تلك الاقضية والنواحي . راي الشخصي ان تتركوا تتركوا احلام اليقضة تلك وتلتفتوا لمصلحة وطنكم العراق الذي يساق سوقا كالبعير الى المسلخ وانت تتطلعون لمحافظة بدون تخصيصات وفقرة جدا تكاد تنافس في فقرها هاييتي . وتركتم اكل اللب لاكراد كردستان ومشروعهم القومي الانفصالي المدعوم من اسرائيل وامريكا والتصريحات والمجاملات للمخطط الامريكي للاكراد على حساب وحدة العراق ومستقبله .

نحن ابناء ذي قار لانفكر بطريقة العنصريين والانفصاليين بل دائما نحن مع وحدة ولم الشمل لكل اطياف الشعب العراقي ونقتدي بامامنا الحسين الذي ضحى بدمه من اجل استقامة دين محمد فمنح جسده الطاهر لسيوف الباطل ليخلد الاسلام دين الوحدة والمحبة والسلام .

اعذروني على واقعيتي فانا لا احلم كثيرا بل اسمي الاشياء باسمائها وشكرا
هيثم محسن الجاسم
رئيس تحرير جريدة الشعبية الالكترونية
 

الاخوة الكرام
كل ما يمكن ان يثري تنمية مناطقنا وتحديث وتطوير حياة اهلنا سيكون من المفيد ان يجد دعما ، وتقييما عمليا لذلك ..الفكرة فيها متعة وجمال وتحمل نضجا .. غير ان الواقع على الارض ربما لن يكون مهيئا لها .
الجغرافية لن تكون يوما عقبة في وجه الطموح ، وما اعتبرت مدنا الان او حدودا لمدن انما هو من وضع الانسان ، وبامكان الانسان ان يغيره  .. اذا كانت رغبة الناس لا تتعارض مع المصالحة العامة ولا تخل بضرورة من ضرورات المدنية واحترام الانسان وحقوقه فستكون تلك الرغبة حاملة القدرة على توطين نفسها على الارض شاء الاخر أم أبى ..
إنه سعي نحو الافضل انا اسانده وادعمه
يا لها من افكار جميلة .. لنمض بدعمها
 يا خيون العكيلي
تقبلوا خالص احترامي
اسامة
www.iraqalkalema.com

 

   مع الشكر
كانت معلومات قيمة انا من الاناس اللذين كانو يفتقدون مثل هكذا معلومات عن منطقتنا  مقترح ممتاز للمناقشة يفتح ابواب كثير على الطاولة حقيقتا اتمنى من الاخوة الاخرين المناقشة البنائة
نظير