بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية
   

النخلة تبكي في مدينة قلعة سكر

 
محمد صخي العتابي                     
 
ثروة وطنية ومادة غذائية لكنها منسية ومهدورة أنها النخلة العراقية فهل من الانصاف أن ننسى غرسنا الجميل؟ سؤال وعتب  أوجهه الى بلدية قلعة سكر.
قبل كل شيء أن نقول من الفخر أن نلاحظ أن الشارع الرئيسي وسط حي المعلمين أزداد بالنخيل ومن المعلوم أن معظم ماغرس في شوارع مدينة القلعة من أجود أصناف النخيل وأن خصوبة تربة المدينة ومناخها المعتدل  يمنحها قوة وهذه حقيقة معروفة .
لكن للأسف أن نشاهد كل النخيل المغروس بالشوارع هو مصاب بمرض بينما نخلة القلعة معروفة في الانتاج والجودة وأنها تعمر طويلا أزاء ذلك فأننا نشعر بالأسف أن معظم ماغرسته بلدية القلعة من النخيل قد أصابه الأهمال سواء من حيث النظافة والرعاية فلم نرى أثر ليد فلاح.
أذا كان المقصود من زراعة النخيل هو تزين الشوارع والساحات بأشجار باسقات ذات خضرة دائمة فأن الأجمل جدا أن نحافظ على طبيعتها الحقة فالنخلة جمال خارجي وعطاء غذائي وهي ستحافظ على جمالها الخارجي أكثر أذا تدلت عذوقها بالرطب أن أهمالها بهذا الشكل يفقدها المنظر الجميل لتستحيل الى شجرة خاوية ومهملة يعصف بها الرياح وتنخر في جسدها الديدان وقد لاتعمر طويلا.
لايتطلب الأمر منكم سوى مجهود متواضع.

 
  محمد صخي العتابي