بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية 

08-12-2011

أهلا بكم في موقعنا موقع قلعة سكر نت ….موقع مستقل لا تدعمه اي جهة موقع يهتم بالشأن العراقي بشكل عام ومدينة قلعة سكر بشكل خاص.. موقع  يهدف لتشجيع النشر والتواصل في المجالات الثقافة والسياسية والأجتماعية..موقع لكل الناس التي تحب الوطن وتنشد السلم والتقدم فية..المقالات في الموقع ليس بالضرورة تعبر عن آراء الموقع بل هي تعبر عن آراء أصحابها

qalatsuker@hotmail.com

 

 
 
 
ختان البنات مستمر في أوربا برغم تجريمه
 

 

 
 

تاريخ النشر       03/02/2009 01:00 PM
 

 

 

كتب رامي بحري : يرتبط ختان الإناث في المجتمعات الشرقية الى حد كبير بالشرف. والشرف بمفهومه المباشر يعني ان المراة العفيفة هي "السلبية" جنسيا،لان ذلك يضمن لها عدم الانجراف وراء الشهوة.

وبحسب تقاليد اجتماعية في مجتمعات افريقية وعربية فان الختان بمثابة ضمان تمنحه المراة مقابل الحصول على شهادة "حسن السمعة " من المجتمع. هذه الشهادة تزيد من فرصها في الزواج، كما ترفع من قيمتها الاجتماعية على انها امراة صالحة مطيعة.

لكن مايثير الانتباه ان المهاجرين من افريقيا والشرق مازالوا يمارسون تقاليد وعادات يعاقب عليها القانون الاوربي، ما يفسح المجال لممارسة هذه الفعاليات في الظلام بعيدا عن اعين السلطات والمجتمع.

ولا تزال الفتيات الهولنديات المنحدرات من أصول صومالية وسودانية وإثيوبية يتعرضن لمخاطر تشويه الجهاز التناسلي بالخضوع لعادة الختان، أو الخفاض، أثناء قضاء العطلة بالبلد الأصلي.

وفي راي الباحثة السودانية كوثر رحمن فإن الختان اعتداء جنسي وجسدي على الأطفال. وتشويه الجهاز التناسلي يعاقب عليه القانون في هولندا، بالسجن لمدة أقصاها 12 عاما. لكن الشكاوى قليلة في هذا المجال. وللحيلولة دون ختان الاناث دعا الحزب الليبرالي الهولندي الى فحص طبي إجباري على الفتيات.

لكن هذا الحل براي متابعين وبحسب تجربة فرنسية مشابهة لا ينفع على أرض الواقع. فقد بدا أن العائلات في فرنسا تتنظر أن يحين الوقت لختان بناتها. وفي بداية المراهقة، حين تتوقف المراقبة الطبية، تُخضع العائلات بناتها للختان دون إذن منها. وان حصل وطُلب الإذن، فلا تسمح به الفتيات في أغلب الحالات.


وفي بلجيكا فان نساء يتحدثن عن عادة الختان المنتشرة بشكل محدود بين جاليات معينة. وبسبب حساسية الموضوع لا توجد إحصاءات أو معلومات موثقة عن الممارسات التقليدية أو العرفية التي يمارسها مهاجرون.لكن في عام 1989 كانت هناك شكاوى من غياب طالبات عن المدرسة، واثبتت الدراسات ان الغياب بسبب "تطهيرهن" اي "تختينهن".

وعلى رغم ان ختان الفتيات في فرنسا ممنوع، لكنها ممارسة موجودة تجري في الخفاء الى الان. وغالبا ما تختن البنات الصوماليات والمصريات والسودانيات خلال العطلة عند سفرهن الى بلادهن الاصلية. تقول سيدة سودانية لاذاعة هولندا العربية إن العائلة تمارس ضغطا كبيرا لختان البنات. وتصل نسبة النساء المختونات في السودان إلى 90 في المائة.

وتضيف.. حين ذهبت منذ أعوام مع ابنتي البالغة خمس سنوات إلى السودان، كانت أمي تهددني كل يوم بختان ابنتي. قلت لها أنني سأبلغ الشرطة في حالة تنفيذ خطتها..
 

وفعلن بعض السودانيات في امستردام الختان في بلدهن الاصلي. وتتعرض أغلبية الفتيات لتشويه الجهاز التناسلي عند بلوغ سن السابعة..

وفي عام 2005 ادين الزوجان "عثمان" و"ميمونة" وهما من دولة مالي أمام محكمة جنايات باريس، لاتهامهما بختان ابنتهما "بارومة". ونص الاتهام على اشتراكهما في بتر جزء من جسد قاصر يقل عمرها عن 15 عاما.

ويقضي القانون الفرنسي في مثل هذه الحالات بالسجن لمدة يصل حدها الأقصى عشر سنوات وغرامة مالية حتى 150 ألف يورو.

ويتعرض مليونا امرأة أو طفلة "للختان" كل سنة عبر العالم، ويقدر عدد "المختونات" بـ130 مليون امرأة، يعيش غالبيتهن في بلدان افريقية. وكشفت التحريات التي قامت بها جمعية فرنسية عن تسجيل 30 ألف امرأة كانت تم ختانها سواء داخل فرنسا أم في بلدانهن الأصلية. وبحسب الدكتور "فيليبي نوروكال" المكلف بتجميع المعلومات عن الظاهرة، فإن ما بين 10 آلاف و20 ألف امرأة يعشن على التراب الفرنسي يمكن أن يتم تصنيفهن في عداد المزمع إجراء الختان لهن.

وتجرى هذه العمليات في سرية تامة، على فتيات في سن مبكرة أي قبل بلوغ الطفلة سن الثالثة عموماً، أما في فرنسا فقد تعرضت الغالبية من الفتيات إلى ما تسميه"المقصلة" وهن في زحمة التحضير للزواج.

وتبلغ كلفة الختان في فرنسا 1000 دولار في السنوات الأخيرة، ويأتي من يقومون بهذه العملية من البلدان الأفريقية وهم من الشخصيات المحترمة في بلدانهم الأصلية وخصوصاً في القبائل التي يتحدرون منها.

 

 

 

 

 

 

 

 

قلعة سكرنت     
www.qalatsuker.net