بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

  

مثقفو العراق يطالبون باطلاق سراح نصب الحرية

               "الجزء الثاني"   

                                                    

بغداد ـ استطلاع حاتم هاشم:

ادى الاعتقال العشوائي واللادستوري واللاقانوني صباح الجمعة 27 أيار 2011 للشباب الاحرار الاربعة "مؤيد، علي، احمد، جهاد" من قبل عمليات بغداد الى رد فعل وطني شمل الاوساط السياسية والمهنية والنقابية والاجتماعية والشعبية كافة.

وفي هذا الاستطلاع اراء نخبة وفيرة من مثقفي عراقنا وهم يتصدون لهذا التراجع عن القواعد الديمقراطية، مؤكدين ان السكوت عن هذا الخرق يؤدي الى تأسيسات قمعية للدولة العراقية الجديدة، وهذا مالايسمح به شعبنا الذي ضحى حتى يتخلص من الاستبداد، من اللون الواحد، والفكر الواحد، والحزب الواحد.

المثقفون يبرهنون انهم مازالوا صوتا لآلام شعبنا واماله، وانهم الدعاة الحقيقيون للدولة المدنية العصرية، وانهم مع اهلهم تحت نصب الحرية. 

رعد زامل *

شاعر 

اشعر بالرعب منذ مجيئي صبيحة هذا اليوم وذلك لمشاهدتي العسكر والبنادق، فانا منذ سنوات مريرة احلم بمغادرة السلاح و لونه وطعمه و ظله، فماذا اقول عمن يدخل السجن بلا وجه حق، اعتقد ان اعتقال المتظاهرين السلميين هو اجراء يجرنا الى اخلاقيات النظام البائد، الى شريعة الغاب، فنحن نعلم ان من حق المواطنين المدنيين ان يتظاهروا بشكل سلمي من اجل ما يعتقدونه صحيحا، وان اعتقال المواطنين بلا حق هوه اشبه بزج العصافير في قفص لا لشيء الا لانها تغرد من اجل ان تكسر بلاهة الصمت.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 * نائب رئيس اتحاد أدباء وكتاب ميسان

 

***********************

عبد السادة البصري *

شاعر واعلامي

لا نشك في شيء أبدا، إلا في التعامل مع الاخرين!!..

كيف بنا ان نتعامل وفق الشرائع والدساتير المقترحة والمكتوبة  والمرسلة ونحن لا نطبق منها حرفا بالعمل، نتفوه بها ولا نشتغل آليا وعمليا عليها.

التظاهر السلمي هو حق مكفول في كل مكان وزمان، ولذلك لا يمكن ان نكمم الافواه ونكتف الايدي التي تطالب بالتصحيح والاصلاح، فالمسيرة لا يمكن ان تتم، والبناء لا يمكن ان يعلو أبدا اذا لم نستمع احدنا للاخر ونسير دروب الاصلاح و التغيير.

اتمنى ان تنظر الحكومة بعين الاعتبار، وبالاخص الاجهزة الامنية، لكل ما جاء في الشرائع و الدساتير السماوية والارضية كي نبني وطناا يليق بنا جميعا!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*  نائب رئيس اتحاد أدباء وكتاب البصرة

***********************

كاظم لازم

كاتب واعلامي

رغم اجازة احدى فقرات الدستور للتظاهر الا ان ما يحدث يدعو  للخجل، فقد امتلأت الخميس ساحة التحرير بأكثر من عشر عجلات عسكرية مع قواتها استعدادا للجمعة.

ان مايجري من اعتقالات مدعاة للتنديد وقد حذرت منظمات المجتمع المدني وحقوق الانسان من مغبتها

 

**********************

عبد الله البدراني *

شاعر

ان دلت هذه الاعتقالات على شيء فانما تدل على فشل الحكومة الحالية على الصعيد الامني اي انها لا تستطيع التوفيق بين هذا و ذاك، لا تفرق بين المذنب و البريء.

 ان العراقيين الوطنيين  الحقيقيين هم بعيدون كل البعد عن الجريمة، وعليه فاني اذكر الحكومة ان تميز بين الخبيث والطيب، وهذه المعادلة اعتقد انها اصبحت في طي النسيان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*  نائب رئيس اتحاد أدباء وكتاب نينوى

*****************************

د.عمار أحمد *

مرواتي وفنان

سلوك يتعارض مع ابسط شروط الديمقراطية ومظاهرها المشرقة، لان التظاهر هو أحد معطيات المدنية الحديثة، وان دل على شيء فانما يدل على وعي متقدم لشعب يفهم معنى الحياة، ويدافع عن وجوده فيها.

لا للاعتقالات..

 نعم للحرية، فبالحرية وحدها نكون كما نتمنى.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*   رئيس اتحاد أدباء وكتاب نينوى

************************

عدنان الفضلي

شاعر واعلامي

يدرك كل من زار التحرير و لم يصبح عمره خسارة، ان الاعتقالات لم تكون عشوائية، بل جاءت وفق النفس الدكتاتوري الجديد الذي تقودة الحكومة، وان الذي اعتقلوا جاء اعتقالهم بانتقاء وعناية من حيث التأثير في المتظاهرين، بدليل اعتقال اربعة من الشباب المثقفين الواعين الذي لم يفارقوا ساحة التحرير يوما منذ ان انطلقنا في اول تظاهرة.

الاعتقالات دليل اخر على تخبط الحكومة والاجهزة الامنية التي تركت الارهاب والارهابيين وحملة الكواتم لتلتفت الى قمع المواطنين المخلصين لوطنهم وشعبهم، فضلا عن الاساليب التي تتبعها الاجهزة الامنية في قمع المتظاهرين واخرها استخدام سيارات الاسعاف في الاعتقال، و في حين ان وظيفة هذه السيارات هي انقاد الجرحى والمرضى، بمعنى ان الحكومة ركلت الانسانية واهانت نفسها دون ان تعلم عندما جعلت من نفسها نكته يومية.

والمضحك في الموضوع ان الشباب الان و حسب تبرير الحكومة اعتقلوا بسبب حملهم الهويات المزورة، و لا ادري اي جهاز هذا الذي يتعرف على شباب وهوياتهم مسبقا فيتم اعتقالهم .... حقيقة .... ان شر البلية ما يضحك.

************************

شاكر مجيد سيفو

شاعر وناقد

ثمة اشكالية في نحت السلم الاهلي كي يأخذ بالديمقراطية ويتنزعها من اظفار السلطة، ما الذي يدعو لاعتقال المتظاهرين السلميين؟ هل يصح ان نكون سلاميين وسلميين داخل اربعة جدران؟ الذي  يحدث هنا، ان المثقف هو المسالم الحر لكنه في نفس الوقت حاد الرؤية لا يقبل القسمة على نفسه، ما الذي يقود السلام لاعتقاله؟ هل لانة حر واشكالي ومغادر ومختلف؟

الاشكايلة في ترجمتها ثقافيا، السلطة والمثقف، السلطة والانسان الحر، الاحرار يطلبون البياض، بياض نفس الاخر، والسلطة حاليا لا يمكن ان تدرج ضمن ورقة حلولها الدراماتيكية الاخر الحر.

ثمة انسان، والانسان هو الهدف، والديمقراطية خبز تاريخي وليس يوميا ورغم ان ليس بالخبز وحده يحيا الانسان لكن الانسان يسعى الى الخبز والديمقراطية.

الذين يقمعون الانسان العراقي لا ينتمون الى حضارة وادي الرافدين، ليسوا ابناء كلكامش واشور واكد وسومر و بابل .

***********************

هادي الناصر

شاعر واعلامي

للاسف الشديد.. ظواهر غابت لفترة من الزمن ، بدأت تعود من جديد على ارث مكتنز من الدكتاتوريات السالفة والمقبورة في حياتنا العراقية. فعندما نعتقد اننا غادرنا تلك المفاهيم نكون على وهم صارخ، لان تلك الممارسات عادت لتكون من ضمن اليات الوعي السياسي العراقي الحاكم.

والكارثة الكبرى عندما يفكر المقموع سابقا بآليات القامع واساليبه، ويكون متسلطا، مؤلم حقا، وخيبة كبيرة تختلج الروح وتعصر القلب ونحن نرى الممارسات القمعية قد عادت تحت يافطة الديمقراطية المزعومة، وتحت يافطة القضاء على الارهاب، واي ارهاب يفوق التجاوز على حقوق الاخرين في استلاب حقهم بقول كلمة احتجاج او كلمة صادقة بوجه الفساد والطائفية واستلاب الكرامات؟.

نحن نعيش محنه حقيقية، محنة التجاوز على الدستور والحريات العامة، محنة تغلغل اصحاب النظريات الشوفينية في مصيرنا و القرار، و تلك الطامة الكبرى ومحنتنا الحقيقية !!.

**********************

ثامر الحاج امين

باحث وناقد

يشكل اعتقال المتظاهرين السلميين ظاهرة خطيرة ونكوصا كبيرا في مسار العملية الديمقراطية الناهضة، في عراقنا الحبيب، اضافة الى انها عودة لممارسات الدكتاتورية البغيضة التي عملت على قمع افكار الحرية والديمقراطية.

اننا في الوقت الذي نستنكر هذا الفعل المنافي لابسط المفاهيم الديمقراطية، نأمل من القوى الخيرة الوقوف بوجهه، لكي لا تعود من جديد عهود القمع و الظلام.

***************************

خضير فليح الزيدي*

قاص وروائي

بات التعامل مع ظاهرة التظاهر السلمي من الامور التي بدأت الحكومة تخبطها فيها.... اعتقد ان النظام الديمقراطي ليس في آلية الانتخابات فقط بل هنالك ثقافة ديمقراطية يجب ان تتحلى بها الحكومات المتلاحقة، وعليه فان حق التظاهر قد كفله الدستور العراقي، ولا يحق لاي احد ان يدير ظهره الى فقرات الدستور العراقي التي تخص حق المواطن في التظاهر.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 *  نائب رئيس اتحاد أدباء وكتاب ذي قار

 

*********************** 

علي عبد السادة

شاعر واعلامي

لا شك ان اعتقال المتظاهرين السلميين يشكل حالة خطيرة لا يمكن السكوت عنها، وهي حالة لا يمكن بأي حال من الاحوال ادراجها ضمن سياقات وانساق نضام النظام الديمقراطي لانها ـ اي تلك الحالة ـ تندرج ضمن الاليات والاساليب التعسفية التي تعتبر من الدعامات الاساسية للانظمة الدكتاتورية.

 ولذلك فان ما يحدث من قمع و اعتقال للمتظاهرين السلميين يعد طعنة عميقة و قاتلة في جسد الديمقراطية، لان الديمقراطية الحقيقية لا يمكن ان تختزل في العملية الانتخابية فقط، اذ ان الجوهر الحقيقي للديمقراطية هو الحفاظ على حرية المواطن ومنها حرية التظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي بطريقة لا تتعارض مع الدستور، لانه من دون الحفاظ على هذه الحرية ستكون الديمقراطية مجرد اكسسوار وستكون وجها اخر للكدتاتورية.

************************** 

صلاح زنكنة *

قاص

اعتقال المتظاهرين السلميين هو من مظاهر ضعف الدولة وهشاشتها و تخوفها من صوت الشعب، فاعتقال المواطنين العشوائي بات ظاهرة خطيرة تدق ناقوس الخطر على الحريات، و تهدد الديمقراطية المزعومة، حتى بات العراق يكاد ينزلق الى هاوية الشمولية والدكتاتورية جراء ضعف القانون وتعدد الجهات البوليسية التي تعتقل المواطنين بتهم جاهزة وباطلة، وصار المواطن العراقي يعيش حالة هلع ورعب من وحش اسمه 4 ارهاب وقد يقضي على مستقبله بين ليلة وضحاها.

عود على بدء، ان المتظاهرين هم اناس اصحاب حق واصحاب رأي، ويشكون من مظلومية وما على الحكومة الا الاستماع لهم و الانصياع لمطالبهم.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*   رئيس اتحاد أدباء وكتاب ديالى

*********************

زهير الجبوري

ناقد

لا شك ان عملية الاعتقال هي عملية اقصاء واضحة، و هي عودة لتفعيل النفس الدكتاتوري، وان الكلمة الحقة هي الكلمة الصارخة بوجة الباطل الواضح بكل سماته في وجوه الساسة ممن ينتمون الى الاحزاب المتطرفة.

اننا نلمس انحسار ميدان الديمقراطية تحت بنادق الحكومة التي تدعي الحماية الكبيرة لمكامن البلد، وعملية الاعتقال هي محاولة قتل الرأي من قبل الاخر الواضح، نحن في خضم مواجهة تاريخية تحتم صراحة الكلمة بعيدا عن الشعارات الرنانة التي جاءت في اطار التنظير الشفاهي.

كل من يتظاهر هو وطني وواضح الملامح، وهذا يقف بالضد من الارهاب الذي تختفي ملامحه بين اناس داخل الموسسة.

***************

عباس خلف علي*

قاص و روائي

كل الحريات الفاعلة في العالم تؤدي الى بلورة المشاريع الفكرية والاقتصادية والاجتماعية، و عليه تعد ظاهرة الاعتقال في هذا المناخ السلمي اعتقالا للفكر والرأي الاخر وهذه تعني اننا امام حالة جديدة من المصادرة.

ان المتظاهرين باختصار شديد هم فئة تشعر بان شيئا ما تفقده وتناضل من اجله فتجده عندهم، الاعتقال في النظم البرلمانية والتي تسعى الى الديمقراطية او الليبرالية غير جائز، لذا ندعو جميع المسؤولين ان يمنحوا الاخر حرية التعبير لان هذة الحرية كفلتها كل الرسالات السماوية قبل ان توضع على شكل قوانين اممية او مؤسسات اجتماعية وهكذا يبدو ان العامل الاساسي الذي تعول علية الامم والشعوب في نهضتها هو الاصغاء الى الاراء حتى وان كانت غير منسجمة مع هذه الشريحة السياسة او تلك، لانها بالمحصلة تنظر اليها بأنها تحاول ان تضيف الى مشروعها في بناء الدولة وتدا.

نعتقد مرة اخرى ان عملية الاعتقال هي من وسائل الضعف التي تهدد العملية السياسية وتربك مظاهر المدنية في نموها الاجتماعي والاخلاقي والاقتصادي وتؤدي الى خلخلة وضع البلاد في عملية بنائه و تطوره.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 *  رئيس اتحاد أدباء وكتاب كربلاء

************************

الجزء الاول"