بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 


                           بيان حركة جياع

صولة البلطجية في ساحة التحرير

الحكومة الفاشلة بقيادة المالكي ومنذ انطلاق الحركة الاحتجاجية في شباط ، تتجاهل مطالب المحتجين وتمارس شتى اشكال التنكيل والارهاب ، ولم تتوانى عن اعتقال بعض الناشطين وتعذيبهم وارهابهم .. ولعل الحقائق التي طرحت في المؤتمر الذي عقده الشباب الاربعة ( احمد ومؤيد وعلي وجهاد ) الذين اختطفوا من ساحة التحرير وبواسطة سيارة اسعاف ،تبين مدى تخبط الحكومة ، واستخدامها مختلف الاساليب للارهاب والتخويف والصاق التهم الباطلة بالمحتجين والناشطين .
واليوم تبين حكومة المالكي كم هي خائفة من الاحتجاجات الشعبية ، وكم هي مرعوبة من صوت الشعب المطالب بحقوقه .. فكانت ممارستها اليوم لاتختلف عن ممارسات الكثير من الحكام المستبدين ، وهم يدافعون عن كراسيهم ..لقد ذكرنا ماحدث اليوم في ساحة التحرير ، بما حدث في ميدان التحرير في القاهرة حين زج نظام حسني مبارك بالبلطجية لمواجهة المتظاهرين .

نعم فقد وفرت الحكومة اليوم كل التسهيلات لاعوانها من الاجهزة البوليسية ومجالس الاسناد في المحافظات ومليشيا حزب الدعوة ،وكأن الدولة ومؤسساتها وامكاناتها ملك للحكومة والحزب الحاكم .
من جانب آخر فأن القوات الامنية اليوم كانت بعيدة عن ساحة التحرير لتتركنا فرائس سهلة لبلطجية الحكومة ... حتى من حاول ان يلجأ لهم او يحتمي بهم كانوا يطردونه ، او يسلموه لاتباع الحكومة .
حتى الجيش تحول اليوم الى خادم للبلطجية وهو يجلب لهم الماء .. ففي الوقت الذي يمنع المتظاهرين من جلب الماء والطعام الى ساحة التحرير وفرت الحكومة اليوم عدد من السيارات العسكرية التي نقلت الماء . ونصبت السرادقات (الخيم ) للمؤيدين للحكومة ..
لم تكن التظاهرة المساندة للحكومة الا مجموعة من البلطجية وعناصر الامن ، ومجالس الاسناد التي تم جلبها من المحافظات .
ولم تكن تظاهرة اليوم ضد الارهاب او للمطالبة بأعدام الارهابيين المجرمين بل كانت دعم للحكومة ... اذا كانوا يرددون (كل الشعب وياك نوري المالكي )... ( نوري المالكي على الراس ) نعم كانت مظاهرة سياسية مؤيدة للمالكي...
وكان الهدف الاساس للتظاهرة هو تقديم الدعم للحكومة التي فشلت في الايفاء بوعودها امام الشعب ...ان ما حدث في ساحة التحرير ... يعلن افلاس الحكومة والحزب الحاكم ..
وحركة جياع وكل المجاميع الاحتجاجية رغم الاعتداءات كنانت تتحدى البلطجية وازلام السلطة وترفع شعاراتها.لاننا كنا نتذكر الاستبداد والدكتاتورية في كل لحظة اذ كانت الوجوه التي تهتف للمالكي تذكرنا بتلك التي كانت تهتف لصدام المقبور .
ونحن في حركة جياع نقول للحكومة الفاسدة رغم ما تعرضنا له اليوم ... رغم اعتداءاتهم .. رغم تهديداتهم سنبقى متمسكين بمطالبنا وبأرادة عراقية لا تلين ولن تلين ... ومافعلوه بنا اليوم لايزيدنا الا اصرارا وتمسكا بمنهجنا المدني السلمي ,,, اعتداءاتهم علينا اليوم بينت لنا كم هم خائفون منا .. خائفون من ارادتنا ... من صوتنا من كلمتنا التي تتغنى بحب العراق ... سنبقى في صفوف الفقراء والجياع واليتامى والارامل ... لن نتردد ابدا

حركة جياع
10 حزيران 2011‬