بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية

 

            صراعكم ايها المتنفذون ليس على حسابنا

  توج المتنفذون انتهاء مهلة 100 يوم، بزيادة سعير نار أزمة صراعهم على كراسي السلطة والنفوذ، مضيفين بذلك خطرا جديدا الى المخاطر والمصاعب التي تحيط بعراقنا العزيز وشعبنا الكريم.
ان التوتر السياسي والصراع الجاري اليوم بين السيدين اياد علاوي ونوري المالكي، هو صراع يثير قلقا متزايداً لدى عموم الناس الذين يتساءلون بحق اين مصلحة الشعب وهمومه ومعاناته في هذا الصراع؟ فهو اذ يدور شكلا حول تفسير اتفاقية اربيل وتطبيقاتها، وهذه الاتفاقية وفرت تسوية مؤقتة للقوى النافذة على اساس تعميق المحاصصة وتوزيع المغانم بين المتنفذين، دون اعتبار لمعاناة الشعب العراقي. لذا فالطرفان المتصارعان متحاصصان في خلق الازمة واشتدادها، ولا نعتبر اياً منهم بديلا عن الاخر، بل كلاهما، وكل "الشركاء" معهم، مسؤولون عن أزمة الحكم وآثارها وانعكاساتها على الاوضاع المعاشية المتردية والمتفاقمة للمواطنين وما تحمله من مخاطر متنامية على الأوضاع الامنية وجر البلاد إلى طريق مسدود.
اذا من حيث الجوهر كلاهما يشتركان بموقف سلبي من حراكنا الاحتجاجي، فقد تم قمعنا من قبل اجهزة الحكومة باوامر من السيد المالكي، ولم نجد اي موقف لوزراء السيد علاوي في مجلس الوزراء، لذا فهم شركاء في قمعنا، ومقدار قمعهم لنا هو نفس مقدار حصتهم بالحكومة.
ان الانتهاكات التي تعرضنا لها، من قبل اجهزة الحكومة التي يقودها السيد المالكي ووزراء السيد علاوي، هي ادانه مشتركة لهما ولكل المتنفذين في الوقت ذاته. جميع الشركاء ساهموا في انتهاك كلمتنا الحرة، والمنتهك لحرياتنا، لا يحق له التكلم باسمنا، ولا نسمح له باستثمار نشاطنا السلمي المدني الشرعي، لحساباته السياسية.
يتلخص مشروعنا، بخلاص النظام السياسي في العراق من المحاصصة والفساد والاستبداد، وتنمية العراق وحفظ كرامة المواطن وتأمين حقوقه السياسية والمدنية والمعيشية. ولا يبدو ان هذا المشروع هو ما يشغل المتنفذين.


شباب شباط
12 / 6 / 2011