بريد القراءمن نحنمنوعاتمن قلعة سكرعلوم وتكنولوجيامقالاتالرئيسية


                                   

                                        بسم الله الرحمن الرحيم

                            
السيد معالي رئيس الوزراء المحترم

                                   السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

المشتكي :سعدون مطير راهي حميد العكيلي / قلعة سكر ذي قار
المشكو منهما:قاضي تحقيق الرصافة السيد محمد حبيب الموسوي
المحقق القضائي السيد احمد حسون

جهة الشكوى


اقام المدعو منعم مكي احمد دعوى كيدية امام قاضي تحقيق الرصافة وبمساعدته ضد اخي حسن عبدالله حسان وعبد الرحمن حمود وعبد الستار عبد الجبار مدعيا وفق المادة 456 نصب واحتيال وان الموضوع ليس هذا حيث كان المشتكي قد تشارك مع عبد الرحمن بعقود تجارية صادرة من وزارة التجارة وان كل من حسن عبد الله حسان وعبد الستار عبد الجبار هم شهود لعقد الشراكة وقبل سنتين او اكثر وكان قد اتفق مرة اخرى على اعتبار مبالغه بوصولات امانة اربعة وكل وصل فية 47200000 سبع واربعون مليون ومائتان الف دينار وتدفع في 1/5 و1/8 و 1/10 و31/12/ 2010 ولا علاقة لاخي حسن بذلك

وقد اصدر القاء القبض عليه وهو موظف في الهيئة العامة لتصديق وتنقية البذور وبدون علم لاي مركز من مراكز الشرطة واعتبارا من شهر الثامن /2010 _كون المشتكي كان مدير ناحية في زمن النظام المقبور ومن ازلام النظام البائد وكان له باع طويل ومؤلم في اذية العراقيين واضطهادهم هو وزوجته التي كانت تدعي تكريرتية وحاليا هي كردية في حين هي من القومية التركمانية وهو صديق ودورة القاضي ونحن لانعرف بذلك وعندما اوكل اخي محامي ودرس الدعوى واتفق مع القاضي على ان يسلم نفسه وفي اليوم الثاني يطلق سراحه لعدم ثبوت الادلة وبالفعل سلم نفسه يوم 4/10 /2010 وحضر الشهود كل من شيخ العشيرة (كريم ضلال علي )شيخ عشيرة عكيل ال سلمان وشمخي جبر حسان ومعهم وصولات الامانة التي تؤكد ائتمان مبلغه لدى عبد الرحمن حمود وطلب القاضي استشهاد كون منعم مكي احمد لا يسكن شارع فلسطين وبالفعل جلبنا استشهاد موقع من المختار بأنه لا يسكن في هذا الشارع والمحلة والزقاق ومؤيد من المجلس البلدي وهنا استفسر من القاضي هل طلب منه بطاقة سكن او تأييد مختار او بطاقة تموينية او هوية الاحوال المدنية او الاستفسار من مكتب المعلومات لدى الشرطة ولم اعرف كيف اقتنع بالشهود شهود الزور بانه سلم مبلغ وموضوع نصب واحتيال لماثبت للقاضي لايوجد شيء كان يعمل مع المشتكي بدعوى اخرى كيدية في كركوك وهذه المرة سرقة وعلى اساس ضيوف لدى منعم مكي احمد والمشتكية بهذه الدعوى نازك عبدالله زوجته وهو الشاهد وولده وعلى نفس الاشخاص فهذا القاضي اطلق سراحه بكفاله معقدة سند عقاري ورهن دار ولما انتهت التعقيدات جاء القاء قبض جديد من كركوك –مركز شرطة الدوميز وامام قاضي تحقيق كركوك السيد يوسف طلعت الحاج عزت

والادعاء الضيافة كانت يوم 26/9/2010 -27/9/2010 في حين كان اخي حسن عبد الله متمتع باجازة لمدة شهر وفي هذا اليوم كان موجود في بيتي في قلعة سكر وكان هذا اليوم هو راتب وكوني مدير مدرسة ابن منظور الابتدائية وقد وصل لي الساعة الواحدة والنصف تقريبا 26/9/2010 وقد شاهده المعلمين في داري عندما جاء وا لاستلام رواتبهم وهم كل من عباس عزيز عجيل –طاهر علي طاهر /قاسم حوني جايد /خير الله ورش حمزة /قصي محمد طعيمة /(نورس سعدون مطير/رعد حسن سلمان )ليس معلمين )وسفر حسن عبد الله المظلوم الى تسفيرات كركوك ولحد الان ورغم حضور الشهود امام القاضي وهم كل من سعدون مطير ,قاسم حوني ,عباس عزيز لاثبات وجوده في هذا اليوم في قلعة سكر اما في يوم 25/9/2010 فقد كان في الكوت وحضر الشاهد قاسم ناصر حسين امام القاضي كذلك ومعاه ولدي نورس سعدون .لكي يشهدوا امام القاضي انه كان في داره في الكوت في هذا اليوم

واود ان اذكر للتأكييد بأن الحرامي الاخر واسمه عبد الرحمن كان لديه مراجعة في جنسية الزبير محافظة البصرة وجلب كتاب من الجنسية تحت رقم 478 في 1/11/2010 يؤيد وجوده يوم 26/9/2010 في جنسية البصرة ولحد الان اخي موقوف ورغم توكيل محامي في كركوك فبأي مادة قانونية يتم توقيف موظف بريء وصاحب عائلة كبيرة وتولده 1954 م فكيف تمكن من سرقة اربعمائة مليون دينار موضوعه في كومدي الاحذية وهو لديه عشو ليلي فكيف الاعمى يسرق في كركوك وهو في قلعة سكر ولماذا لما تأكد القاضي انه في قلعة سكر لماذا لم يطلق سراحه فأين العدالة واين الاستقلالية القضاء اطلب التدخل من معالي سيادتكم وانقاذ عائلة عراقية من هذا الظلم الذي تعرض له اخي وخاصة في تسفيرات كركوك من قبل شخص اقارب لهم اسمه عبد القادر اقارب زوجته في بغداد منتحل صفة مقدم في الشؤون الداخلية ولمعالي سيادتكم التقدير والاحترام .


سعدون مطير راهي
مدير مدرسة ابن منظور
قلعة سكر ذي قار